المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد
مشاهدة المشاركة
مهنة
تقليص
X
-
الأخ الأديب (يحيى أبو فارس حليس):
تحيّة تقدير وبعد: والله (لا زلفى ولا ملقاً) أن أبدأ لقائي بكم بقولي إنّي أتشرّف بمعرفتكم والتواصل معكم، فقد قرأتُ بعض كتاباتكم، فألفيت فيها ما أفتقر إليه، فعندي (في إنتاجي) الإطالة حتّى الترهّل والإملال، وعندكم -ما شاء الله- التكثيف و(الانضغاط) حتّى -أعوذ بالله من (حتّى) هذه- لَيَقِفَ القارئ بعد الفراغ من القراءة على مشارف هاوية قد تدقّ عنقه إذا ما تردّى ..
حبّذا لو استفتحنا تعارفنا بالصراحة التي قد تبدو للوهلة الأولى قاسية أو جارحة.. لكنها في حقيقتها كـ (مِبْضع الجرّاح)، تُدمي لا لتجرحَ، بل لتستأصل الدّاء، فقد وجدتُ في بعض نِتاجكم إبهاماً ناجماً عن التمادي في (التكثيف) والإيجاز، مثل: [مساواة: أجابته بانفعال.. ثمَّ صمتت .. طلّقها بإحسان]، فلوْ كُنْتُ مدرّساً أمام تلاميذ، وشرعتُ أشرح لهم هذه القصّة، فماذا عساي أقول لهم ؟. ومثلها (مهنة)، فكلّ إنتاج غير مُجدٍ، ولا يُعتمد عليهِ في المُلمَّات، يندرج تحت (العكاكيز المهترئة)، القصص التّافهة، والمزاعم الكاذبة ووعودُ عُرقوبٍ، والتبجّحات الفارغة ... وغيرها كثير، كلّها (عكاكيز مهترئة)، وما أكثرها في عالمنا العربي، وما أكثر صانعيها، فهل ترى أنّ هذه القصّة استطاعت أن تنقل رسالتَها كاملةً واضحةً ؟!.
أمَّا قصصكم الأخرى فيسرّني أن أنحني أمامكم إقراراً بسبقكم، وبخاصّة في مِيزة (القِصَرِ) والتَّكثيف، هذه الميزة الشموس التي تأبَّت عليّ فلم تمنحني ظهرها، وتقبّلوا فائق شكري لمروركم الطيّب في صفحتي، والفضل دائماً لمن بادر بفعل الخير.
والسلام عليكم. (أحمد عكاش).يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
الشاعر القروي
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركةالأخ الأديب (يحيى أبو فارس حليس):
تحيّة تقدير وبعد: والله (لا زلفى ولا ملقاً) أن أبدأ لقائي بكم بقولي إنّي أتشرّف بمعرفتكم والتواصل معكم، فقد قرأتُ بعض كتاباتكم، فألفيت فيها ما أفتقر إليه، فعندي (في إنتاجي) الإطالة حتّى الترهّل والإملال، وعندكم -ما شاء الله- التكثيف و(الانضغاط) حتّى -أعوذ بالله من (حتّى) هذه- لَيَقِفَ القارئ بعد الفراغ من القراءة على مشارف هاوية قد تدقّ عنقه إذا ما تردّى ..
حبّذا لو استفتحنا تعارفنا بالصراحة التي قد تبدو للوهلة الأولى قاسية أو جارحة.. لكنها في حقيقتها كـ (مِبْضع الجرّاح)، تُدمي لا لتجرحَ، بل لتستأصل الدّاء، فقد وجدتُ في بعض نِتاجكم إبهاماً ناجماً عن التمادي في (التكثيف) والإيجاز، مثل: [مساواة: أجابته بانفعال.. ثمَّ صمتت .. طلّقها بإحسان]، فلوْ كُنْتُ مدرّساً أمام تلاميذ، وشرعتُ أشرح لهم هذه القصّة، فماذا عساي أقول لهم ؟. ومثلها (مهنة)، فكلّ إنتاج غير مُجدٍ، ولا يُعتمد عليهِ في المُلمَّات، يندرج تحت (العكاكيز المهترئة)، القصص التّافهة، والمزاعم الكاذبة ووعودُ عُرقوبٍ، والتبجّحات الفارغة ... وغيرها كثير، كلّها (عكاكيز مهترئة)، وما أكثرها في عالمنا العربي، وما أكثر صانعيها، فهل ترى أنّ هذه القصّة استطاعت أن تنقل رسالتَها كاملةً واضحةً ؟!.
أمَّا قصصكم الأخرى فيسرّني أن أنحني أمامكم إقراراً بسبقكم، وبخاصّة في مِيزة (القِصَرِ) والتَّكثيف، هذه الميزة الشموس التي تأبَّت عليّ فلم تمنحني ظهرها، وتقبّلوا فائق شكري لمروركم الطيّب في صفحتي، والفضل دائماً لمن بادر بفعل الخير.
والسلام عليكم. (أحمد عكاش).
وسرت قصدك لا خبا ولا مزقا
وقد تشرفت بك ، فإن كان الأدب تراكما وتكاملا بين شتى الأقلام لإنتاج الجمال ، ففي ذروة النشاط الفكري الأدبي تولد الومضة فنقول إنه البرق ، فنرى لحظة المخاض المعبّر عن تفاصيل الشتاء ، وهذا رأي شخصي وحالة أعيشها . وأرى في القصة القصيرة جدا ، إنتاج جميل كسلعة يعبّر المشتري عن مراحل صنعها ويسعده استعمالها في أغراض متعددة
أما التكثيف والإيجاز في مساواة - وفي العنوان تهكم واضح - فمنتهى المبتغى هو الإشارة للصمت والإنفعال عند الزوجة وما يقابلها من رد بالطلاق من قبل الزوج أما الإحسان فهي سخرية لاذعة في معرض النص ولها قراءات أخرى ، وفي ( مهنة ) قد تكون كلمة المهترئة زائدة وحشو لا لزوم له وقد تشوّه المعنى في قراءة من القراءات , كأن يفهم من النص أنها إيجابية لو لم تكن مهترئة ، بينما العكاكيز على إطلاقها هي بيت القصيد ، فتحديد الإهتراء يشوه المعنى ، وهذه زلة في النص .
أخي الأديب أحمد عكاش أعذرني على الإطالة وأرجو أن لا أكون مملا
لنا لقاءات ، شرفتني ، لك الود والورد وما تشتهي
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركةكل يوم .. يدأب بلا ملل ، يوزع إنتاجه الغزيز علينا ، مباهيا بعكاكيزه المهترئة .
لا أدري .. هكذا قرأتها أخي الفاضل
شكرا لك
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركةالزميل القدير
يحيى أبو فارس
ومادمنا نعي أنه صانع ( عكازات )
وأنه لا يمكننا أن نثق به لأنه يصنع الترهات المهترئة
إذن
لابد وأن نرفضه وبضاعته
وليتنا نعي أننا يجب أن نفعلها
تحياتي لك
أخذني ظهورك وأسرتني إشارتك لك كل الود والورد سما فكرك وعزّ قلمك .التعديل الأخير تم بواسطة يحيى أبو فارس حليس; الساعة 13-08-2013, 20:18.
تعليق
-
-
جميل هذا النص.. وكل قد يفسره حسبما يرى...
ممكن نسقطه على اديب ضعيف لغويا غزير الانتاج..
وممكن ان نأوله على أوضاعنا السياسية القائمة وتلاعب
أعدائنا بعواطفنا... أو تاريخنا الذي نحول هزائمنا فيه إلى
انتصارات كعادتنا.. وكل يغني على ليلاه... حمال أوجه
متعددة سلبية وإيجابية ومهما حاولنا التأويل سيأتي آخر
يفسره برؤية جديدة...
شكرا لك، تحيتي وتقديري.
أنين ناي
يبث الحنين لأصله
غصن مورّق صغير.
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 225201. الأعضاء 5 والزوار 225196.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق