لا أتذكـّر جيّدا...كان شيئا يشبه وجهها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الشاعر فتحي ساسي
    أديب وكاتب
    • 01-07-2013
    • 115

    لا أتذكـّر جيّدا...كان شيئا يشبه وجهها

    كانت تشرُب قارورة المطر
    وخلف زجاجة الغياب تختفي
    لا أتذكـّر جيّدا ...كان شيئا يشبه وجهها
    أنا معها أشرُب عزلتي فوق ذراع كمان يعتذر...
    هب أنّ اللـّيل سامرها ليلة وأفشى لها العبير
    ودعاها لكي تنام على عود ثقاب...
    فاشتعل وجهها شعرا وسالت كقصيدة
    وأهدتني عطورا وغيابا...
    مازالت كعادتها تطل ّمن نافذة الوقت كفراشة بين أناملها شهقة
    تحفر الذّاكرة...
    تتدلـّى لها الأسماء عناقيد يائسة فوق أسوار القصيدة
    أنا لا أغادر حلمها باكرا حتـّى أصطفي للرّيح حجارة النـّسيان
    أنام معها وعلى يد اللـّيل قبلة معلـّقة كأحلام قطـّة...
    وفم يمطر غيوما سقطت من أنامل تزهر بساتينا من الذّهول
    سأسرق نجمة من عينيها وأختفي بين غبار الكلمات...
    كي يصعد اللـّيل على سلـّم الوقت يسامر فراشة أكثر دهشة
    تطلّ على نافذة القلب وتسربل مناخات لعينيها...
    فافرشي لي في الفراغ أغنية ...
    وقبـّليني لعابك يكفيني كي أغرق ...

    أيـّّها الوجه الغائب عن قصائدي
    اِفتح ليَ بابا الشـّمس تنتظرني كي أشرب عاصفة
    كأنـّي خلف الغياب أرى غمامة تمطر
    فوق فنجان قهوتها العصيّ عن البكاء
    كابتسامة الغروب الموجعة... كحكاية المساءات
    فترفـّق أيـّها الموج أناملي تكترث لغيابها
    قبلتها قصيدة برمـّتها ....
    هيـّا أدخل سراديب جسدها وأعرك طين الحكاية
    سنغامر بين طيـّات فتنتها ولا نعبأ بكيمّياء القبل
    ولكنـّني لا أتذّكر جيـّدا ... كان حلما يشبه وجهها
  • أبوقصي الشافعي
    رئيس ملتقى الخاطرة
    • 13-06-2011
    • 34905

    #2
    سأفرقع حيرتي كي لا يعرفني السراب
    طبيعتي مرتبكة
    فؤادي قصعة خيبات
    ضجرت منه استعارات القبل
    ما بين علامات الترقيم
    يبرر لكنة الشحوب
    و القلق حديث حسن
    ما زال يؤمن بقصيدةٍ
    في زجاجة ٍ مغامرة
    تجوب البحار ..
    و مرافئ العطش
    يظل ينتظر للغروب
    لآخر طعنة.

    الشاعر القدير الكبير / فتحي ساسي
    تحبك اللغة فتمنحك أسرارها و صلاتها
    نص قوي عميق جزل
    لله درك..
    نتتلمذ على سطورك
    لندرك كيف تنجينا قصيدة
    مودتي و تقدير يليق



    كم روضت لوعدها الربما
    كلما شروقٌ بخدها ارتمى
    كم أحلت المساء لكحلها
    و أقمت بشامتها للبين مأتما
    كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
    و تقاسمنا سوياً ذات العمى



    https://www.facebook.com/mrmfq

    تعليق

    • الشاعر فتحي ساسي
      أديب وكاتب
      • 01-07-2013
      • 115

      #3
      اخ قصي اشكرك كل الشكر على اعجابك الشديد بما اكتب
      والله ما انا الا قطرة في بحركم
      لك مني قصيدة ووردة

      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #4
        .
        .

        شاعر مختلف
        وقصيدة مبصرة
        تفتح على النثرية وتغلق على الروعة

        تقديري واحترامي

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          لا أتذّكر جيـّدا ... كان حلما يشبه وجهها
          ****


          لوحات تشكيليّة واضحة وساحرة في هذه النثريّة العاشقة
          والحلم هنا بلون المدى أعادنا إلى الزمن الجميل
          أين كان الحب العذري يملأ القلب والوجدان..


          كم توغلتُ في هذا الحلم شاعرنا العزيز فتحي.



          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة الشاعر فتحي ساسي مشاهدة المشاركة
            كانت تشرُب قارورة المطر
            وخلف زجاجة الغياب تختفي
            لا أتذكـّر جيّدا ...كان شيئا يشبه وجهها
            أنا معها أشرُب عزلتي فوق ذراع كمان يعتذر...
            هب أنّ اللـّيل سامرها ليلة وأفشى لها العبير
            ودعاها لكي تنام على عود ثقاب...
            فاشتعل وجهها شعرا وسالت كقصيدة
            وأهدتني عطورا وغيابا...
            مازالت كعادتها تطل ّمن نافذة الوقت كفراشة بين أناملها شهقة
            تحفر الذّاكرة...
            تتدلـّى لها الأسماء عناقيد يائسة فوق أسوار القصيدة
            أنا لا أغادر حلمها باكرا حتـّى أصطفي للرّيح حجارة النـّسيان
            أنام معها وعلى يد اللـّيل قبلة معلـّقة كأحلام قطـّة...
            وفم يمطر غيوما سقطت من أنامل تزهر بساتينا من الذّهول
            سأسرق نجمة من عينيها وأختفي بين غبار الكلمات...
            كي يصعد اللـّيل على سلـّم الوقت يسامر فراشة أكثر دهشة
            تطلّ على نافذة القلب وتسربل مناخات لعينيها...
            فافرشي لي في الفراغ أغنية ...
            وقبـّليني لعابك يكفيني كي أغرق ...

            أيـّّها الوجه الغائب عن قصائدي
            اِفتح ليَ بابا الشـّمس تنتظرني كي أشرب عاصفة
            كأنـّي خلف الغياب أرى غمامة تمطر
            فوق فنجان قهوتها العصيّ عن البكاء
            كابتسامة الغروب الموجعة... كحكاية المساءات
            فترفـّق أيـّها الموج أناملي تكترث لغيابها
            قبلتها قصيدة برمـّتها ....
            هيـّا أدخل سراديب جسدها وأعرك طين الحكاية
            سنغامر بين طيـّات فتنتها ولا نعبأ بكيمّياء القبل
            ولكنـّني لا أتذّكر جيـّدا ... كان حلما يشبه وجهها

            تتمرد الابجديات ...
            تنصرف الى وجهة غير معلومة
            كلما وقفت امام
            جلال حرفك
            ما من حروف تفي هذا الجمال الشامخ حقه
            لذلك سانحي قلمي بعيدا
            والتزم الصمت
            كيما اخدش وجه الجمال

            احييك استاذ فتحي الساسي
            على قدرتك في تطويع الابجدية
            بناء صور بكر لم يمسسها احد قبل
            ورسم صور لا يمكن العبور من امامها
            دون وقفة طويلة للتامل والتملي

            تعليق

            • الشاعر فتحي ساسي
              أديب وكاتب
              • 01-07-2013
              • 115

              #7
              اخت مالكة اقف حائرا ماذا اجيبك ؟
              ولكنني واثق انني يجب ان اشكرك
              على اهتمامك الجميل

              تعليق

              • الشاعر فتحي ساسي
                أديب وكاتب
                • 01-07-2013
                • 115

                #8
                ها انت تعودين اخت سليمى محملة بالندى
                واعجبك القصيد ماذا ابحث يا الاهي غير وجهها ؟

                تعليق

                • الشاعر فتحي ساسي
                  أديب وكاتب
                  • 01-07-2013
                  • 115

                  #9
                  اخ قصي شكرا لكل ما ذكرت
                  لكن يجب ان تعرف انني لا اتذكر جيدا كان شيئا يشبه وجهها

                  تعليق

                  يعمل...
                  X