كانت تشرُب قارورة المطر
وخلف زجاجة الغياب تختفي
لا أتذكـّر جيّدا ...كان شيئا يشبه وجهها
أنا معها أشرُب عزلتي فوق ذراع كمان يعتذر...
هب أنّ اللـّيل سامرها ليلة وأفشى لها العبير
ودعاها لكي تنام على عود ثقاب...
فاشتعل وجهها شعرا وسالت كقصيدة
وأهدتني عطورا وغيابا...
مازالت كعادتها تطل ّمن نافذة الوقت كفراشة بين أناملها شهقة
تحفر الذّاكرة...
تتدلـّى لها الأسماء عناقيد يائسة فوق أسوار القصيدة
أنا لا أغادر حلمها باكرا حتـّى أصطفي للرّيح حجارة النـّسيان
أنام معها وعلى يد اللـّيل قبلة معلـّقة كأحلام قطـّة...
وفم يمطر غيوما سقطت من أنامل تزهر بساتينا من الذّهول
سأسرق نجمة من عينيها وأختفي بين غبار الكلمات...
كي يصعد اللـّيل على سلـّم الوقت يسامر فراشة أكثر دهشة
تطلّ على نافذة القلب وتسربل مناخات لعينيها...
فافرشي لي في الفراغ أغنية ...
وقبـّليني لعابك يكفيني كي أغرق ...
أيـّّها الوجه الغائب عن قصائدي
اِفتح ليَ بابا الشـّمس تنتظرني كي أشرب عاصفة
كأنـّي خلف الغياب أرى غمامة تمطر
فوق فنجان قهوتها العصيّ عن البكاء
كابتسامة الغروب الموجعة... كحكاية المساءات
فترفـّق أيـّها الموج أناملي تكترث لغيابها
قبلتها قصيدة برمـّتها ....
هيـّا أدخل سراديب جسدها وأعرك طين الحكاية
سنغامر بين طيـّات فتنتها ولا نعبأ بكيمّياء القبل
ولكنـّني لا أتذّكر جيـّدا ... كان حلما يشبه وجهها
وخلف زجاجة الغياب تختفي
لا أتذكـّر جيّدا ...كان شيئا يشبه وجهها
أنا معها أشرُب عزلتي فوق ذراع كمان يعتذر...
هب أنّ اللـّيل سامرها ليلة وأفشى لها العبير
ودعاها لكي تنام على عود ثقاب...
فاشتعل وجهها شعرا وسالت كقصيدة
وأهدتني عطورا وغيابا...
مازالت كعادتها تطل ّمن نافذة الوقت كفراشة بين أناملها شهقة
تحفر الذّاكرة...
تتدلـّى لها الأسماء عناقيد يائسة فوق أسوار القصيدة
أنا لا أغادر حلمها باكرا حتـّى أصطفي للرّيح حجارة النـّسيان
أنام معها وعلى يد اللـّيل قبلة معلـّقة كأحلام قطـّة...
وفم يمطر غيوما سقطت من أنامل تزهر بساتينا من الذّهول
سأسرق نجمة من عينيها وأختفي بين غبار الكلمات...
كي يصعد اللـّيل على سلـّم الوقت يسامر فراشة أكثر دهشة
تطلّ على نافذة القلب وتسربل مناخات لعينيها...
فافرشي لي في الفراغ أغنية ...
وقبـّليني لعابك يكفيني كي أغرق ...
أيـّّها الوجه الغائب عن قصائدي
اِفتح ليَ بابا الشـّمس تنتظرني كي أشرب عاصفة
كأنـّي خلف الغياب أرى غمامة تمطر
فوق فنجان قهوتها العصيّ عن البكاء
كابتسامة الغروب الموجعة... كحكاية المساءات
فترفـّق أيـّها الموج أناملي تكترث لغيابها
قبلتها قصيدة برمـّتها ....
هيـّا أدخل سراديب جسدها وأعرك طين الحكاية
سنغامر بين طيـّات فتنتها ولا نعبأ بكيمّياء القبل
ولكنـّني لا أتذّكر جيـّدا ... كان حلما يشبه وجهها
تعليق