كم سافرنا عبر ميناء الهذيان .. التوهان ..
كم حاورنا ضفاف القمر .. وتربعنا بنشوة ما بين أحضان
الطبيعة وعلى مرأى ربوع القدر ..
كم تقلدنا أوسمة الحياة .. و كم عزفنا أنشودة الفجر للغد الآتِ ..
كم صرعنا السراب .. وكم صرعنا ..!!
كم توحدنا مع وطن الوطن .. و كم أضحينا غرباء في عيون أفئدة سراديبه..
كم لفتنا الضبابية بوشاحها الرمادي اللامألوف ... لتخترق العقول
ولتقفل أبواب الوجدان بأقفال من ذهول , اغتراب , أساطير مغيبة ..
كم رموز كذبة اخترعنا أصولها وتعايشنا معها وتوحدنا مع فروعها ..
لا أدري .. أهو التغابي ؟؟ أم تراه الهروب ؟؟ أم عله التذاكي اللامحسوب ؟؟
بت لا أعلم سر صفعات الواقع وكينونة ابتسامته ..
أتراها ابتسامة تشفّ , أم مكر ودهاء , أم تراها ابتسامة
مذهبة مشحونة بمعان سامية نبيلة ؟؟
آه من الفكر ودوّامته ..
آه من الصمت وتبعاته ..
آه من الترقب وتكهناته ..
آه من الغوص في ثنايا المداد ومتاهاته ..
آهٍ من مداد يحتضر ..
لحظة من سكون .. من تأمل .. من دهشة .. من صفاء ..
إنه الغناء ..
غناء الذات على أثير التناغم مع إيقاعاتها ..
بالرغم من شدو المرارة , الحزن , الأسى , الألم .. فقد انتفض العزف
وأبى الا أن يشكل سيمفونيته .. سيمفونية الخلود ..
خلود الياسمين .. خلود النرجس .. خلود الفل.. خلود الزنبق ...
إنه لخلود منبثق من صومعة بركان , هذيان , نسيان , إدراك ..
خلود متوحد و ابتسامة أبصرت طريقها وشقتْ درباً
من بريق نور و عطر بصيرة ..
لبنى
كم حاورنا ضفاف القمر .. وتربعنا بنشوة ما بين أحضان
الطبيعة وعلى مرأى ربوع القدر ..
كم تقلدنا أوسمة الحياة .. و كم عزفنا أنشودة الفجر للغد الآتِ ..
كم صرعنا السراب .. وكم صرعنا ..!!
كم توحدنا مع وطن الوطن .. و كم أضحينا غرباء في عيون أفئدة سراديبه..
كم لفتنا الضبابية بوشاحها الرمادي اللامألوف ... لتخترق العقول
ولتقفل أبواب الوجدان بأقفال من ذهول , اغتراب , أساطير مغيبة ..
كم رموز كذبة اخترعنا أصولها وتعايشنا معها وتوحدنا مع فروعها ..
لا أدري .. أهو التغابي ؟؟ أم تراه الهروب ؟؟ أم عله التذاكي اللامحسوب ؟؟
بت لا أعلم سر صفعات الواقع وكينونة ابتسامته ..
أتراها ابتسامة تشفّ , أم مكر ودهاء , أم تراها ابتسامة
مذهبة مشحونة بمعان سامية نبيلة ؟؟
آه من الفكر ودوّامته ..
آه من الصمت وتبعاته ..
آه من الترقب وتكهناته ..
آه من الغوص في ثنايا المداد ومتاهاته ..
آهٍ من مداد يحتضر ..
لحظة من سكون .. من تأمل .. من دهشة .. من صفاء ..
إنه الغناء ..
غناء الذات على أثير التناغم مع إيقاعاتها ..
بالرغم من شدو المرارة , الحزن , الأسى , الألم .. فقد انتفض العزف
وأبى الا أن يشكل سيمفونيته .. سيمفونية الخلود ..
خلود الياسمين .. خلود النرجس .. خلود الفل.. خلود الزنبق ...
إنه لخلود منبثق من صومعة بركان , هذيان , نسيان , إدراك ..
خلود متوحد و ابتسامة أبصرت طريقها وشقتْ درباً
من بريق نور و عطر بصيرة ..
لبنى
تعليق