
...
سنى البصرُ يناشدُ الدمعَ الحزينَ
يذيبُ الصمتَ المَقيتَ..
يَتربّعُ القلقٓ في بوتقةِ الألوانِ المستديرةْ
ينعتقُ حبرٓ الدُّجى من الفضائح القانطة..
حين..
اضْمحلت شمسُ قصائدي..
بَكَتْها الخيالاتُ..المتدفّقة...
من جداولي السّقيمة....
ما أمرّ مذاق الوداع
على لسان المفردات..
أيا نفسي.. انهضي
.. تملْملي..
اجمعي حِطامي من حُطامي..
عُظامي من عِظامي..
ثمّ واريني فيّ..
...ونامي...
دعي عنك لوْمي..
و اشْربي من ينابيع كواكب الثّلج...
وغربلي أحلامي..
أحلامي التي ليست كأحلامي..
أيُرْبكُكِ الموت؟
تسألين...
متى أموت؟؟
و أنا ولدت من القشّ..
وزفرة الأيّامِ...
تُراك تردين نُسيْمات الفشل
المنسوجة من حبالٍ مرصعة بالخيبة...
تُراك تأملين عودة يوم فِطامي....
ما..هذه الأماني التي تلهب شقاء صبري؟
رحْماك يا نفسي!
فما عادت غصوني الطريّة..
تحتمل انهزامي...
و ما عادت تقاوم شهقة الكبريتِ..
في الظلامِ.....
ابحثي عنّي داخل شُرْفة الغيوم
وراء ظلٍ من الحطامِ
مزقي غشاء الشقاء
بأجنحة السُقْمِ المتمردة...
و كوني غيْر ما أنتِ
وكوني..أنا....
حين أكون أنا..
غير أنا...
ألف..ياء..ميمٌ..
حروف متمرّدة..
في مفردة الأيّامِ...
الشاعرة: عاشقة النثر
تعليق