من أين تنبع المياه؟
مثل الهواء ولان الهواء من الأشياء الأساسية للحياة فبدون الماء و الهواء لا توجد حياه.
ما هو التفكير عن الماء و الهواء ؟
لو غيرنا الأسماء بدلا من الماء و الهواء تكون الديمقراطية و السلام فهما أيضا عنصران أساسيان للحياة و للإنسان، و تلك هي مشاكل القرن الواحد والعشرين. أين الماء ؟ أين الهواء ؟
أين الديمقراطية ؟ أين السلام ؟
كثير من الناس يؤمنون أن الماء كثير في مكان ما و أن الهواء نقى في مكان ما و إن الديمقراطية موجودة في مكان ما و إن السلام موجود في مكان ما . فللآسف الشديد تلك العناصر أصبحت قليلة جدا .
إن النظم العالمية أصبحت متأثرة بالأحوال المناخية و الاقتصادية و تعداد البشر و الأزمات السكانية .
ماذا يفعل هؤلاء الحكام و أمامهم تلك المشاكل البشعة ؟
ليس لهم حل سوى التقسيم . ولكن ما هو التقسيم ؟
هل الماء أم الهواء أم الديمقراطية أم السلام ؟
كلنا نعلم أن تلك العناصر مهمة جدا لحياه الإنسان من عصور طويلة و تلك هي آماله و حياته فلا يستطيع أن يعيش الإنسان بدون سلام أو ديمقراطية أو ماء أو هواء.
نحن في عصر التكنولوجيا العالية و المهارة الصناعية ولما تلك الأجواء السوداء ؟
إنني أتكلم عن مشاعر العالم الآن فنحن نريد السلام نحن نريد الديمقراطية نحن نريد الماء نحن نريد الهواء لكن كيف ؟ وللآسفالإنسان لا يتعلم !!!
فهل كان يصدق أن الشيوعية سوف تختفي يوما ما !!!
هل كان يصدق أن البنوك العالمية سوف تفلس؟ هل كان يصد ق أن قنبلتان ذريتان سوف تقعان فوق رؤوس البشر في هيروشيما
أن نصل إلى القمر ! لا
فنحن نعيش الآن في القرن الاقتصادي كل شيء فيه هو المادة و لا شيء آخر غير المادة.
و لكن ما الثمن لتلك المادية ؟
و لو كانت الدول الكبرى لها أزمات مادية فماذا نفعل نحن الدول الصغيرة ؟
وقفة للتفكير
تلك المركبة التي تسبح في المحيط وسط الأمواج العالية و العواصف الفظيعة و العمق المهول هل هي سفينة نوح ؟ أم سفينة غرق الإنسان ؟
لما كل تلك الأمور؟ هل تركنا شيء كان بأيدينا ؟
ها نسينا شيء كان مهما لنا ؟
ماذا نفعل الآن و نحن في منتصف المحيط ؟
نطلب من الله أن تصل سفينتنا إلى أرض الأمان
ووجدت الفكرة
هي أن نتضامن يد بيد على تلك السفينة تفكير واحد سواء كانت أديان مختلفة أم عقيدة مختلفة الهدف هو الوصول إلى مقر السلام .
و تلك الأمنية في أيدينا فما هو الفرق فى تلك السفينة بين أبيض و أسود أو غني أو فقير إنني اسمي تلك السفينة أمنا الحبيبة الأرض إنها يمكن أن تعيش بدون أولادها و لكن أولادها لا يمكن أن يعيشوا بدونها .
"أمنا الحبيبة زرقاء اللون نحن جميعا نحبك و نريد لكي كل السعادة و الحب لنا و لأحفادنا"
مع تحياتي
الدكتور / سمير المليجى