تمثّلتُ المشهد بعيون الشّاهد،
لقطة مميّزة، شديدة الحدّة، لكنّ النصّ غلب عليه أسلوب الخطاب المباشر و إبداء الرّأي.
القاصّ لا يهجو و لا يعض و لا يتعجّب، هو يُوفّر أسباب ذلك و ينسحب .
أستشهد دائما بمقولة هيمنغواي من أنّ القاصّ عليه أن يكون باردا كالجليد، حتّى إذا كتب خلّف أثرا حارّا لدى المتلقّين.
بعض أخطاء الرّسم تستحقّ عنايتك.
مودّتي و تقديري أخي نصير.
تعليق