الأفعال الناقصة من النواسخ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رزان محمد
    أديب وكاتب
    • 30-01-2008
    • 1278

    الأفعال الناقصة من النواسخ

    نعلم أن الأفعال الناقصة( كان وأخواتها) هي أحد انواع النواسخ التي تدخل على الجملة الاسمية فتجري عليها تغييرات...
    لدي عدة أسئلة في هذا المجال
    1- عندما تأتي الأفعال الناقصة بصيغة الحاضر، المضارع، هل تأخذ اسم وخبر؟
    2- بعض الأفعال الناقصة شرط عملها ( أي أن تأخذ اسم وخبر)أن تسبق بأداة نفي ، مثل ما انفك، مابرح، ما فتئ...
    فهل الأمر ذاته لو كانت أداة النفي هي لا أو غيرها من الأدوات النافية أم أي أداة نفي تصح لإعمال الناسخ؟

    أكتفي اليوم بهذين السؤالين ولي أسئلة أخرى متعلقة بالموضوع ذاته.

    ولكم مني أطيب تحية وشكر.
    التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 10-06-2008, 21:15.
    أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
    للأزمان تختصرُ
    وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
    وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
    سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
    بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
    للمظلوم، والمضنى
    فيشرق في الدجى سَحَرُ
    -رزان-
  • د. وسام البكري
    أديب وكاتب
    • 21-03-2008
    • 2866

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة رزان محمد مشاهدة المشاركة
    نعلم أن الأفعال الناقصة( كان وأخواتها) هي أحد انواع النواسخ التي تدخل على الجملة الاسمية فتجري عليها تغييرات...
    لدي عدة أسئلة في هذا المجال
    1- عندما تأتي الأفعال الناقصة بصيغة الحاضر، المضارع، هل تأخذ اسم وخبر؟
    2- بعض الأفعال الناقصة شرط عملها ( أي أن تأخذ اسم وخبر)أن تسبق بأداة نفي ، مثل ما انفك، مابرح، ما فتئ...
    فهل الأمر ذاته لو كانت أداة النفي هي لا أو غيرها من الأوادت النافية أم أي أداة نفي تصح لإعمال الناسخ؟

    وشكراً لكم .
    [align=justify]ممتاز ... أستاذة رزان .... يدلان على ذكاء في محاولة التعرّف على دقائقها.
    الجواب:
    1. كل ما اشتُقّ من الأفعال الناقصة يعمل عمل ماضيها في رفع الاسم ونصب الخبر. لكنّ مصدرها يُضاف إلى اسمها فيكون الاسم مجروراً لفظاً، مرفوعاً محلاً: عجِبتُ من كونِ أخيكَ مسافراً.
    2. زالَ، فَتِئَ، انفكَّ، بَرِحَ: يجِب أن يتقدّمها: نفيٌ، أو نهيٌ، أو استفهامٌ إنكاريّ، أو دعاء (ولا يكون الدعاء إلا بـ "لا"): لا تزالُ صابراً. لا زِلتَ سعيداً. هل يبرَحُ البخيل ممقوتاً.
    وأما النفيُ؛ فلا يكون إلا بـ (الحرف): مازالَ الإنسانُ ضعيفاً. أو بـ (فِعل): ليسَ ينفكُّ الدّاءُ مُقيماً. وذلك من قبيل النفيّ لَفظاً؛ وأمّا النّفي معنًى، فكقولك: قلَّما يزالُ زيدٌ مُسافراً.

    فائدة: كثير من الكتّاب لا يفرّقون بين (لا زالَ) و (لا يزال) في الكتابة.
    لا زالَ: تُستعمل في الدعاء. لا زالَ البيتُ عامراً ===> دعاءٌ ليبقى البيتُ عامراً، لا يزول. فلا يجوز لغير الدعاء أبداً.
    لا يزال: للنفي، غير زائل، أي : باقٍ. لا يزالُ البرنامجُ رائعاً ==> البرنامج باقٍ على روعته.

    وأهلاً ومرحباً بك
    [/align]
    د. وسام البكري

    تعليق

    • رزان محمد
      أديب وكاتب
      • 30-01-2008
      • 1278

      #3
      [align=right]شكراً جزيلاً أستاذ وسام للمعلومات والملاحظات الثمينة،

      وهنا جملة " ليس ينفك الداء مقيماً" ماكنت أبغي الوصول إليه كمثال تحديداً

      سأكتب ما يجول بخاطري من أسئلة أتمنى ألا تكون مزعجة، وأنتظرتعليقكم عليها لو سمحتم مشكورين...
      هل نعرب ليس كفعل ماض ناقص، وإن كانت الإجابة بنعم فأين اسمها وخبرها

      ليس: فعل ماض ناقص يدخل على الجملة الاسمية...
      ينفك: فعل ماض ناقص يدخل على الجملة الاسمية...
      الداء: اسم ينفك
      مقيماً: خبر ينفك
      جملة (ينفك الداء في تأويل المصدرانفكاك الداء اسم ليس) ،
      فأين خبر ليس؟؟!!
      هل بإمكاننا أن نقول الخبر هو كائن أو موجود؟

      ربما نحتاج قبلاً لتفسير معنى ليس ينفك الداء مقيماً، فحسب ما فهمته أنها تعني
      و بكل بساطة، مازال الداء مقيماً،
      وهل هذا الإسلوب يعتبر من البلاغة ؟ أو يعطي معنىً أكثر استمرارية للمرض واعجازاً للشفاء؟

      ولي عودة للسؤال حول إعراب "عجبت من كون أخيك مسافراً"

      مع فائق الشكر والتقدير.[/align]
      التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 11-06-2008, 17:02.
      أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
      للأزمان تختصرُ
      وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
      وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
      سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
      بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
      للمظلوم، والمضنى
      فيشرق في الدجى سَحَرُ
      -رزان-

      تعليق

      • الدكتور مروان
        أديب وكاتب
        • 09-01-2008
        • 301

        #4

        شكرا لأخي الحبيب الأستاذ اللبيب الدكتور وسام البكري
        ماتفضل به مشكورا ، وأضيف إلى ذلك تأثيلا لما سبق :


        هذه الأفعال الناقصة وما بمعناها وما يتصرف منها
        ((مضارعها وأَمرها، والمشتق منها ومصدرها))
        ترفع المبتدأَ ويسمى اسمها وتنصب الخبر، ولاسمها وخبرها من الأَحكام في التقديم والتأْخير ما للمبتدأ والخبر.
        ويجوز أن تتقدم أَخبار ((كان وأَخواتها)) فقط على أَسمائها وعلى الأَفعال أَنفسها أَيضاً تقول:
        أَصبح الجو مصحياً
        أَصبح مصحياً الجو
        مصحياً أَصبح الجو، أَنفسَهم كانوا يظلمون.

        إِلا ((ليس)) وما اقترن بـ((ما)) فلا تتقدم أَخبارها على أَفعالها.
        التعديل الأخير تم بواسطة الدكتور مروان; الساعة 11-06-2008, 11:33.

        تعليق

        • الدكتور مروان
          أديب وكاتب
          • 09-01-2008
          • 301

          #5
          [align=center]دام تقيد الوقت بحالة مخصوصة تقول:
          أَقرأ ما دمتُ نشيطاً، وتتقدمها ((ما)) المصدرية الظرفية،
          وتؤول دائماً بـ((مدة دوام))، وليس لهذا الفعل إِلا صيغة الماضي.

          وأما : ((برح، انفك، زال، فتئ، رام، ونى))،
          التي تفيد الاستمرار. ويشترط أَن يتقدمها نفي :
          ((بحرف أَو اسم أَو فعل أَو نهي أَو دعاءٍ))،
          تقول:
          (ما زال أَخوك غاضباً، لا تفتأ ذاكراً عهدك، أَنا غير بارح مجاهداً).
          وليس لهذه الأَفعال إلا الماضي والمضارع.
          [/align]

          تعليق

          • رزان محمد
            أديب وكاتب
            • 30-01-2008
            • 1278

            #6
            جزيل الشكر للدكتور مروان لإضافاته القيمة.

            تقديري.
            التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 12-06-2008, 15:26.
            أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
            للأزمان تختصرُ
            وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
            وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
            سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
            بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
            للمظلوم، والمضنى
            فيشرق في الدجى سَحَرُ
            -رزان-

            تعليق

            • رزان محمد
              أديب وكاتب
              • 30-01-2008
              • 1278

              #7
              [align=right]أستاذ وسام الفاضل،
              أتمنى لو تتكرم بالتعقيب على الإعراب السابق والآتي مشكوراً وتصحيحه لي...
              جملة " عجبت من كون أخيك مسافراً " التي ذكرتها في المثال السابق

              هل كلمة (كون) تأخذ اسم وخبر، أم نعرب أخيك مضاف إليه، ومسافراً حال؟
              وهل نعد مثلا " ديمومة" " زوال" " انفكاك" هل هذا من ضمن المشتقات من الأفعال الناقصة وتعمل عمل ماضيها ( طبعا بوجود النفي قبلها كما ذكرنا سابقاً)؟

              تقديري.[/align]
              التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 12-06-2008, 15:28.
              أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
              للأزمان تختصرُ
              وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
              وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
              سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
              بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
              للمظلوم، والمضنى
              فيشرق في الدجى سَحَرُ
              -رزان-

              تعليق

              • د. وسام البكري
                أديب وكاتب
                • 21-03-2008
                • 2866

                #8
                [align=center]شكري الجزيل للدكتور الغالي مروان على إفاداته االقيّمة والرائعة.[/align]
                المشاركة الأصلية بواسطة رزان محمد مشاهدة المشاركة
                [align=right]شكراً جزيلاً أستاذ وسام للمعلومات والملاحظات الثمينة،
                وهنا جملة " ليس ينفك الداء مقيماً" ماكنت أبغي الوصول إليه كمثال تحديداً ...........
                هل نعرب ليس كفعل ماض ناقص، وإن كانت الإجابة بنعم فأين اسمها وخبرها
                ليس: فعل ماض ناقص يدخل على الجملة الاسمية...
                ينفك: فعل ماض ناقص يدخل على الجملة الاسمية...
                الداء: اسم ينفك
                مقيماً: خبر ينفك
                جملة (ينفك الداء في تأويل المصدرانفكاك الداء اسم ليس) ،
                فأين خبر ليس؟؟!!
                هل بإمكاننا أن نقول الخبر هو كائن أو موجود؟
                ربما نحتاج قبلاً لتفسير معنى ليس ينفك الداء مقيماً، فحسب ما فهمته أنها تعني
                و بكل بساطة، مازال الداء مقيماً،
                وهل هذا الإسلوب يعتبر من البلاغة ؟ أو يعطي معنىً أكثر استمرارية للمرض واعجازاً للشفاء؟[/align]
                [align=justify]نعم .... بِحِسِّك اللغوي وبالتجربة اقتربتِ من الحل، لأنه لا يمكن تتابع فعلَين ناقصينِ !! فـ (ليس) ـ هنا في المثال ـ مع (ينفكّ) تعني (ما ينفكُّ)، لأن شرط عمل هذه الأفعال (أعني: برح، انفكَّ، زالَ ... إلخ) أن تكون منفية. لأن فصلها يعني أنها تكون تامة، وبذلك ينتفي المعنى المطلوب، وهو نفي النفي.
                وبذلك ينتفي سؤالك في بلاغة الجملة، فالجملة سليمة، بمعنى (ما ينفكّ)، ولكنّكِ نفَرتِ منها، لكونها غير مسموعة عندنا في وقتنا الحاضر، فضلاً عن أنّها نادرة الاستعمال قديماً أيضاً.
                [/align]
                [align=justify]وأما قولك:[/align]
                جملة " عجبت من كون أخيك مسافراً " التي ذكرتها في المثال السابق
                هل كلمة (كون) تأخذ اسماً وخبراً، أم نعرب (أخيك) مضافاً إليه، و(مسافراً) حال؟
                وهل نعد مثلا (ديمومة) (زوال) (انفكاك)؛ هل هذا من ضمن المشتقات من الأفعال الناقصة وتعمل عمل ماضيها ( طبعا بوجود النفي قبلها كما ذكرنا سابقاً)؟
                [align=justify]جملة: عجِبتُ من كونِ أخيكَ مسافراً.
                عجبتُ مِن: فعل + فاعل + حرف جر.
                كونِ: اسم مجرور، مصدر (كانَ)، وهو مضاف.
                أخيكَ: أخي: مضاف إليه، وعلامة جرّه الياء، لأنه من الأسماء الستة، وهو مجرور لفظاً، مرفوع محلاً، اسم الكون، وهو مضاف، و(الياء) في محل جر، مضاف إليه.
                مسافراً: خبر (كون) منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

                ملحوظتان:

                1. قد يستعمل بعض هذه الأفعال المصدّرة بـ (ما) للنفي تاماً، نحو: (ما بَرِحَ من موضعه)، قال تعالى: ( فلن أبرَحَ الأرضَ)، و (ما وَنَى في أمره)، و( ما انفك من هذا الأمر). فقد يُعرَب ما بعد مرفوعها مفعولاً به.

                2. أما (ما زال) ، أو (لا يزال)، و(ما فتئ)، أو (فتأ) أو (أفتا)، فلا يستعملان إلا ناقصين لهما اسم وخبر؛ نحو:
                (ما زلتُ به حتى فَعَلَ).
                لكنّ سيبويه أَعرَبَ (به) مفعولاً به. وقد خالفه رضي الدين الاستراباذي بأنَّ الأوْلى في إعرابه أن يكون خبراً، أي: ما زلتُ معه .
                والقياس أن يكون لها اسم وخبر.

                كلّ ما أوردناهُ آنفاً هو رأي البصريين، وبالأخص رأي سيبويه، وأما الكوفيون فمشهورٌ عنهم أنّهم يُعربون أخبار (كان وأخواتها) أحوالاً منصوبة.
                ويجب الانتباه إلى أن الأفعال الناقصة عند البصريين هي التامة أيضاً عند الكوفيين. وبذلك يرتفع المَيْزُ بين بين الناقصة والتامة عند الكوفيين، ولهم تأويلها المُقنِع أيضاً.

                وهنا ... لابدّ من أن يتفرّع الحديث منطقياً إلى فرعين:
                1. الحديث عن فلسفة النحو، وهو ما يخصّ الاختيار بين الخبر والحال، والأسس التي أدّت إلى هذا الفرق في الإعراب.
                2. الحديث عن المناهج النحوية وأسباب الأخذ بالمنهج البصري في النحوي، وترك غيره إلا ما نَدَر.

                لا أريد الاسترسال، لأن الحديث يطول، ولابد من الوقوف عند حدود السؤال، ومراجعة ما تقدّم، فنزيد إن رغبتم في الاستزادة.
                وأهلاً ومرحباً بك.
                [/align]
                د. وسام البكري

                تعليق

                • رزان محمد
                  أديب وكاتب
                  • 30-01-2008
                  • 1278

                  #9
                  [align=right]كل الشكر والتقدير دكتور وسام،

                  1-فهمت أن ليس هنا لاتعمل إلا كأداة نفي، وأبطل عملها كفعل ناقص.
                  2-ولكن لفت نظري عبارة " الأسماء الستة"! وحسب ما أذكر أننا درسناها، أو درّسونا إياها إنما هي خمسة: أخو، أبو، حمو، ذو، فو
                  فهل أضيف لها اسم ياترى، أم أنه خطأ مطبعي؟

                  ولي عودة للسؤال عما لم يتضح لي كثيراً، وإن كنت أخشى أنني أثقل عليكم بأسئلتي الكثيرة.

                  وجزاكم الله خيراً أستاذنا الكريم.[/align]
                  التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 17-06-2008, 04:53.
                  أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                  للأزمان تختصرُ
                  وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                  وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                  سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                  بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                  للمظلوم، والمضنى
                  فيشرق في الدجى سَحَرُ
                  -رزان-

                  تعليق

                  • د. وسام البكري
                    أديب وكاتب
                    • 21-03-2008
                    • 2866

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة رزان محمد مشاهدة المشاركة
                    [align=right]كل الشكر والتقدير دكتور وسام،
                    1-فهمت أن ليس هنا لاتعمل إلا كأداة نفي، وأبطل عملها كفعل ناقص.
                    2-ولكن لفت نظري عبارة " الأسماء الستة"! وحسب ما أذكر أننا درسناها، أو درّسونا إياها إنما هي خمسة: أخو، أبو، حمو، ذو، فو
                    فهل أضيف لها اسم ياترى، أم أنه خطأ مطبعي؟
                    ولي عودة للسؤال عما لم يتضح لي كثيراً، وإن كنت أخشى أنني أثقل عليكم بأسئلتي الكثيرة.
                    وجزاكم الله خيراً أستاذنا الكريم.[/align]
                    [align=justify]السلام عليكم
                    نعم ... (الأسماء الستة)، وليست الخمسة، لأنه لا يوجد لدينا في النحو العربي موضوع باسم الأسماء الخمسة، فالمعروف هو (الأسماء الستة) في كتُب النحو في تراثنا النحوي واللغوي.
                    ولكنّ المناهج الدراسية في القرن العشرين الميلادي درَجت اسمه باسم (الأسماء الخمسة) ؛ لأن الاسم الخامس يخص أحد الأعضاء الجنسية، فحُذِف تأدباً، ولكن تعليم العمة شيء وعند الخاصة شيء آخر، ولا حياء في العِلم، وبخاصة في الحقائق العِلمية.
                    والاسم السادس: هَنٌ. (هَنُ كِنَايَةٌ عن الفَرْجِ وغيره مما يُسْتَقْبَحُ ذِكْرُهُ).

                    وأهلاً بك ومرحباً بأسئلتك القيّمة.
                    [/align]
                    د. وسام البكري

                    تعليق

                    • الاستاذ عدي كريم محمود
                      محظور
                      • 05-10-2008
                      • 75

                      #11
                      اسلوب الاستثناء في اللغة العربية

                      الاسـتـثـناء

                      تعريفه : هو إخراج ما بعد أداة الاستثناء من حكم ما قبلها , أي إخراج المستثنى من حكم المستثنى منه .

                      أركان جملة الاستثناء: 1. المستثنى منه - 2. أداة الاستثناء - 3. المستثنى .
                      مثال : جاء الأطفالُ إلاّ خالداً .

                      تقسم أدوات الاستثناء بين اسم وفعل وحرف .
                      الحروف : إلاّّ - الأسماء : غير و سوى - الأفعال : خلا , حاشا , عدا .

                      أنواعه :
                      1. الاستثناء التام - 2. الاستثناء المفرغ .

                      1. الاستثناء التام : هو الاستثناء الذي يكون فيه المستثنى منه مذكوراً في الجملة , ويقسم إلى :

                      أ‌. التام المتصل : وهو الذي يكون فيه المستثنى من جنس المستثنى منه .
                      مثال : قام التلاميذ إلا زيداً .
                      إلا: أداة استثناء , زيداً: مستثنى ب (إلا) منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
                      وقوله تعالى : {فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا} (14) سورة العنكبوت .
                      وقوله تعالى : {فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ  إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ} (170-171) الشعراء .

                      ملاحظة : نعني بالتام : أي تام الأركان الثلاثة , ونعني بالمتصل : أي المستثنى والمستثنى منه من جنس واحد , ونعني بالمثبت : أي غير مسبوق بنفي أو نهي أو استفهام .

                      ب‌. التام المنقطع : هو الذي يكون فيه المستثنى غير المستثنى منه , أي ليس من جنسه , ومثال ذلك قولنا :
                      احترقت الدار إلا الكتب .
                      إلا: حرف استثناء , الكتب : مستثنى بـ (إلا) منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
                      وقوله تعالى : {فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ  إِلاَّ إِبْلِيسَ } (31-30) سورة الحجر .
                      إبليس: ليس من جنس الملائكة .
                      وقولنا : وصل المسافرون إلا أمتعتهم .

                      ملاحظة : إذا جاء قبل أداة الاستثناء كلمة ( شئ , حاجة , أحد ) يكون نوع الاستثناء تام .
                      قال الشاعر :
                      سَأَلتُكَ أَلّا تَسأَلَ اللَهَ حاجَةً سِوى عَفوِهِ ما دُمتَ تُرجى وَتُسأَلُ
                      حكم المستثنى بـ (سوى) جواز النصب أو الإتباع على البدلية , سوى : مفعول به منصوب .

                      2. الاستثناء المفرغ : ويكون فيه الاستثناء ناقصاً منفياً أو شبه منفي ( نهي , استفهام ) , وذلك أن المستثنى منه يكون محذوفاً , وفي هذه الحالة تعرب (إلاّ) أداة حصر , ويعرب الاسم الواقع بعدها حسب موقعه من الجملة وكأن (إلاّ) غير موجودة . وسمي مفرغاً لأنه مفرغ من المستثنى منه وما قبل الأداة متفرغاً ليعمل في ما بعدها , وإليك الأمثلة الآتية :
                      ما قام إلاّ محمد ---> فاعل . ما مررت إلاّ بمحمدٍ ---> جار ومجرور .
                      ما لبست إلاّ ثوباً ---> مفعول به منصوب .

                      وقوله تعالى : {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا } (286) سورة البقرة . وسعها: مفعول به ثاني .
                      وقوله تعالى : {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ } (144) سورة آل عمران رسول : خبر مرفوع .
                      وقوله تعالى : {إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ } (20) سورة الملك . في غرور : في محل رفع خبر .
                      وقول الشاعر :
                      وَلي شُهرَةٌ يَشتاقَها كُلُّ ماجِدِ وَما الدَّهرُ إِلاّ مِن رُواةِ قَصائِدي
                      من رواة : في محل رفع خبر .

                      ملاحظة1 : إذا جاء بعد أداة الاستثناء شبه جملة أو جملة اسمية أو فعلية يكون الاستثناء مفرغاً .
                      2 : الاستثناء المفرغ لا يكون إلا في الجملة المنفية فقط .
                      وإذا أردنا أن نتحقق من أن الاستثناء مفرغ , نقوم بحذف أداة النفي الموجودة في الجملة وأداة الاستثناء فيبقى المعنى مستقيماً للجملة . واليك الأمثلة :
                      قوله تعالى : { إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ} (31) سورة يوسف . والتقدير في غير القرآن : هذا ملك كريم.
                      وقوله تعالى : { وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ } (135) سورة آل عمران . والتقدير : يغفر الذنوب الله .
                      وقول الشاعر :
                      هل غير حبك بث الداء في كبدي .............. والتقدير: حبك بث الداء في كبدي.
                      ـــــــــــــــــ
                      ملاحظة : إذا طلب منك أن تجعل الاستثناء المفرغ استثناء تاما , تضيف :
                      - كلمة (أحد) إذا كان بعد أداة الاستثناء اسم عاقل .
                      - كلمة (شئ) إذا كان بعد أداة الاستثناء اسم غير عاقل .
                      مثال :
                      والله ما أطلقك إلا الله ــــــ استثناء مفرغ . وزاري – 2001 –
                      والله ما أطلقك احد إلا الله ــــ استثناء تام .

                      ما اشتريت إلا كتاباً ـــــــ استثناء مفرغ .
                      ما اشتريت شئً إلا كتاباً ـــــ استثناء تام .

                      ـــــــــــــــــــــــــــــــ

                      ( غير ـ سوى ) :

                      وهما اسمان يفيدان الاستثناء ويقومان مقام ( إلاّ) وما بعدها , وهما مضافتان وما بعدهما مضاف إليهما , أي يأخذان إعراب الاسم الواقع بعد (إلاّ) .
                      مثال : قال الشاعر :
                      ولم يبقَ سوى العدوا نِ دِنّاهم كما دانوا
                      وقول الشاعر :
                      مَن لِعَبدٍ أَذَلَّهُ مَولاهُ ما لَهُ شافِعٌ إِلَيهِ سِواهُ

                      * أحكام إعراب المستثنى (الاسم الواقع بعد إلاّ) , وإعراب المستثنى بـ (غير و سوى ) لأنهما يعتبران هما الأداة وهما المستثنى في آن واحد :

                      1. يعرب الاسم الوقع بعد (إلاّ) مستثنى بـ (إلاّ) منصوباً ( أي واجب النصب ) , و (غير و سوى ) منصوبتين , ويعرب الاسم الواقع بعدهما مضافاً إليه إذا كان الاستثناء تاماً , أي تام الأركان الثلاثة , وغير مسبوق بنفي أو ما شابه النفي ( النهي و الاستفهام ) .

                      واليك الأمثلة :
                      قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ  قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا} (1-2) المزمل . قليلاً : مستثنى منصوب بالفتحة .
                      قال الشاعر :
                      (لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها) الحماقة : منصوب بالفتحة.
                      وقول المتنبي :
                      (وَدَع كُلَّ صَوتٍ غَيرَ صَوتي فَإِنَّني أَنا الصائِحُ المَحكِيُّ وَالآخَرُ الصَدى)
                      الكلام مثبت , المستثنى منه : كل صوت , فكحم غير واجب النصب .
                      وقول الشاعر :
                      وكل مصيبات الزمان عرفتها سوى فرقة الأحباب هينةِ الخطبِ
                      الكلام مثبت , المستثنى منه : كل مصيبات الزمان , فحكم سوى : واجب النصب .
                      وقولنا : حضر الطلاب غيرَ خالدٍ , رأيت الطلابَ سوى محمدٍ .
                      ملاحظة : هناك حالة يكون فيها المستثنى واجب النصب إذا تأخر المستثنى منه والمستثنى بعد الأداة .
                      مثال : قام إلا زيداً القومُ . المستثنى : زيداً , حكمه : واجب النصب .
                      وقول كميت الأسدي :
                      فَمَا لِيَ إلاّ آلَ أحمدَ شيعةٌ وَمَا لِيَ إلاَّ مذهبَ الحَقِّ مَذهبُ
                      المستثنى: آلَ , مذهب : واجب النصب .
                      ـــــــــــــــــــــــــــــــ
                      1. إذا كان الاستثناء تاماً , أي تام الأركان الثلاثة , ومسبوق بنفي أو ما شابه النفي (النهي أو الاستفهام) ففي هذه الحالة يجوز لك أن تعرب المستثنى بـ (إلاّ , غير , سوى ) على وجهين :

                      أ‌. أن يكون منصوباً على الاستثناء , أي جواز النصب , واليك الأمثلة :
                      ـ ما قام الطلاب إلا زيداً . زيداً: مستثنى منصوب .
                      ـ لا يشك في المخلص أحدٌ غير الضعفاء . غيرَ: مستثنى منصوب .
                      ـ هل مررت بأحدٍ غير خالدٍ . غيرَ: مستثنى منصوب .

                      ب‌. أن يكون بدلاً من الاسم الذي قبله , أي بدلاً من المستثنى منه , وتعرب إلاّ أداة حصر , وإليك الأمثلة :
                      ـ ما قام الطلاب إلاّ زيدٌ . زيدٌ : بدل من الطلاب مرفوع مثله .
                      ـ لا يشك في المخلص أحد غيرُ الضعفاء . غيرُ : بدل من أحد مرفوع مثله .
                      ـ ما جاء اللاعبون سوى الحارس . سوى : بدل من اللاعبين مرفوع مثله .

                      2. ويعرب المستثنى حسب موقعه من الجملة إذا كان الكلام منفياً والمستثنى منه غير موجود .
                      واليك الأمثلة :
                      ـ لم يبقَ في المدرسةِ إلا المديرُ . المدير : فاعل مرفوع .
                      ـ ما لبست إلا ثوباً . ثوباً : مفعول به منصوب .
                      ـ ما رأيت غيرَ علي . غير : مفعول به منصوب .
                      ـ لم يبقَ سوى طالبٍ . سوى : فاعل مرفوع .
                      ـ قول الشاعر :
                      وإذا تباع كريمة أو تشترى فسواك بائعها وأنت المشتري
                      سوى : مبتدأ , وبائع : خبر .
                      ـ قال الشاعر :
                      وما الدنيا سوى حلمٍ لذيذ تنبهه تباشير الصباح
                      الدنيا : مبتدأ , سوى : خبر .
                      ـ وقوله تعالى : { وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ} (9) سورة البقرة .
                      أنفسهم : مفعول به منصوب .
                      استبدال ( غير و سوى ) بـ (إلاّ) :
                      أي استبدال الاسم بالحرف وبالعكس

                      * إذا كان بعد ( غير و سوى ) ضمير متصل مثل : (غيرك أو سواك ) وطلب منا أن نستبدلها بـ (إلا) , فإن كان حكم ( غير وسوى ) النصب , نأتي بعد الأداة ( إلا) بضمير نصب منفصل ( أيا) مضافاً إليه الضمير الذي كان متصلاً بـ ( غير و سوى ) واليك المثال التوضيحي :
                      ـ جاء المعلمون غيرك . بعد الاستبدال نقول : جاء المعلمون إلا إياك .
                      ـ وقول المتنبي :
                      فما لي شفيع عند حسنك غيره ولا سبب إلا التمسك بالودِ
                      س/ استبدل اسم الاستثناء الوارد بحرف مع الضبط التام ؟ وزاري
                      ج/ فما لي شفيع عند حسنك إلا إياه ولا سبب إلا التمسك بالودِّ
                      هذا الجواب على حكم جواز نصب المستثنى . وإذا كان على حكم البدلية يكون الجواب :
                      فما لي شفيع عند حسنك إلا هو .

                      * إذا كان بعد ( غير و سوى ) اسم ظاهر وطلب منا الاستبدال بـ ( إلا ) فهنا يجب أن تحول حركة ( غير و سوى ) إلى الاسم الذي يليها ثم نحذف ( غير و سوى ) ونضع ( إلا ) بدلاً عنها . واليك المثال التوضيحي :
                      ـ لا يعمل غير خالد . بعد الاستبدال نقول : لا يعمل إلا خالدٌ . وهكذا ......

                      * ( خلا – عدا – حاشا )
                      وهي كلمات تستعمل بمعنى (إلاّ) في الدلالة على الاستثناء ولها حالتان :

                      1. تستعمل فيها هذه الكلمات أفعال ماضية وذلك إذا سبقت بـ (ما ) المصدرية , ويعرب الاسم الواقع بعدها مفعول به , كقولنا : يموت الناس ما خلا العظماء َ. العظماء : مفعول به . وقول الشاعر :
                      ألا كل شئ ما خلا الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل
                      ما: مصدرية , خلا : فعل ماضي مبني على الفتحة المقدرة , الفاعل ضمير مستتر, الله: مفعول به منصوب.

                      2. وفيها يجوز لك أن تعرب ( عدا , خلا , حاشا ) على وجهين بشرط أن لا تكون مسبوقة بـ (ما) .

                      أ‌. أن تعرب أفعال ماضية والاسم بعدها منصوب على انه ( مفعول به ) . مثال :
                      وصل المتسابقون عدا المهملين .
                      ب‌. أن تعرب حروف جر , وما بعدها مجروراً بها , مثال :
                      جاء الطلاب عدا سعيدٍ أو عدا سعيداً .
                      مررت بالتلاميذ حاشا وليدٍ أو حاشا وليداً .


                      الاستاذ عدي كريم محمود
                      استاذ اللغة العربية في اعدادية القرطبي
                      لا تنسونا من خالص دعائكم لروح المرحوم السيد علي محمود الحمد
                      وسائر موتى المسلميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــن

                      تعليق

                      يعمل...
                      X