السيدة الجميلة بلا رحمة/John Keats

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • م.سليمان
    مستشار في الترجمة
    • 18-12-2010
    • 2080

    السيدة الجميلة بلا رحمة/John Keats

    ***
    John Keats (1795 – 1821)
    La Belle Dame sans Merci* 1819.
    http://en.wikipedia.org/wiki/La_Belle_Dame_sans_Merci
    ***
    السَّيِّدَةُ الْجَمِيلَةُ بِلَا رَحْمَة. (النّسخة الأصل-1819)
    ترجمة : سليمان ميهوبي.
    ***
    آهِ مَاذَا بِك، فَارِسُ شَاكُّ السِّلَاح(1)،
    تَرُودُ(2) سَاهِمًا وَوَحِيدًا؟
    سُعْدُ(3) الْبِرْكَةِ ذَبَل،
    وَلَا طَائِرَ يُغَرِّد.

    آهِ مَاذَا بِك، فَارِسُ شَاكُّ السِّلَاح،
    هَكَذَا مُمْتَقِعٌ وَهَكَذا مَحْزُون؟
    هُرْيُ السِّنْجَابِ(4) امْتَلَأ،
    وَالْحَصَادُ قَدْ تَمّ.

    أَرَى زَنْبَقَةً(5) عَلَى جَبِينِك،
    مَعَ نَدَاوَةِ غَمٍّ وَرَشْحِ حُمَّى
    وَعَلَى خَدَّيْكَ وَرْدَةً ذَابِلَةً(6)
    سَرِيعًا مَا تذْوِي هِيَ أَيْضا.


    لَاقَيْتُ سَيِّدَةً فِي الْمُرُوجِ
    رَائِعَةً بِأَكْمَلِها، بِنْتًا جِنِّيَّة(7)؛
    كَانَتْ طَوِيلَةَ الشَّعْر، كَانَتْ وَئِيدَةَ الْمَشْي،
    وَكَانَتْ عَيْنَاهَا شَارِدَتَيْن(8).

    عَمِلْتُ إِكْلِيلًا مِنَ الزَّهْرِ لِرَأْسِها،
    وَأَسَاوِرَ أَيْضا، وَنِطَاقًا عَابِقا(9)،
    نَظَرَتْ إِلَيّ لَمَّا حَبَّتْ
    وَأَصْدَرَتْ تَأَوُّهًا حلْوا.

    أَرْكَبْتُهَا عَلَى جَوَادِي الذَرِيع،
    وَلَمْ أَلْحَظْْ أَحَدًا آخَرَ طِوَالَ النَّهَار،
    لِأَنَّهَا كَانَتْ مَائِلَةً عَلَى جَنْب، وَتُغَنِّي
    أُغْنِيَةً سَاحِرَة.

    قَدَّمَتْ لِي جُذُورًا حُلْوَةَ الطَّعْم(10)،
    وَرَحِيقَ أَزْهَارٍ بَرِيَّة، ومَنَّ الطَّل(11)،
    - وَأَكِيدًا بِلُغَةٍ غَرِيبَةٍ قَالَتْ لِي
    "أَنَا أُحِبُّكَ حَقّا".

    وَقَادَتْنِي إِلَى كَهْفِهَا الْجِنِّي،
    وَهُنَاكَ بَكَتْ وَتَنَهَّدَتْ مِلْءَ أَسَفِها(12)،
    وَهُنَاكَ أَغْمَضْتُ الشَّارِدَتَيْن، عَيْنَيْهَا الشَّارِدَتَيْنِ
    بِقُبَلٍ أَرْبَع.

    وَهُنَاكَ نَوَّمَتْنِي نَوْمًا عَمِيقًا
    - وَهُنَاكَ حَلَمْت - آه! يَا وَيْلَتا! -
    الْحُلْمَ الْأَخِيرَ الَّذِي لَمْ أَحْلُمْهُ أَبَدًا
    عَلَى سَفْحِ التَّلِّ الْبَارِد.

    رَأَيْتُ مُلُوكًا شَاحِبِينَ وَأُمَرَاءَ أَيْضا،
    وَجثنُودًا شَاحِبِينَ، كُلُّهُمْ فِي شُحُوبِ الْمَوْت(13)؛
    كَانُوا يَتَصَايَحُون - "السَّيِّدَةُ الْجَمِيَلَةُ بِلَا رَحْمَةٍ
    أَوْقَعَتْكَ فِي الْعُبُودِيَّة!"

    رَأَيْتُ فِي الْعَتَمَةِ شِفَاهَهُمْ الْخَاوِيَة،
    بِتَحْذِيرٍ مُرَوِّعٍ مَفْغُورَةً تَمَاما،
    فأَفَقْتُ وَوَجَدْتُ نَفْسِي هُنا،
    عَلَى سَفْحِ التَّلِّ الْبَارِد.

    وَلِأَجْلِ هَذَا أَنَا أَمْكُثُ هُنَا
    أَرُودُ سَاهِمًا وَوَحِيدًا،
    رَغْمَ أَنَّ سُعْدَ الْبِرْكَةِ ذَبَل،
    وَلَا طَائِرَ يُغَرِّد(14).
    ***
    شروحات المترجم ...........................
    * - أي المرأة الجميلة الّتي لا ترحم أحدا وقع مشغوفا بجمالها. والعنوان أقتبسه كيتس كما هو باللّغة الفرنسية من قصيدة صدرت قبل أربعة قرون للشاعر الفرنسيّ القديم الملقّب بأبي البلاغة الفرنسيّة، ألان شارتييهAlain Chartier (1385-1449).
    1.- ماذا ألمّ بك حتى تأخذ سلاحك؟
    2.- تذهب وتجيء غير آمن ولا مطمئن.
    3.- نبات طيّت الرائحة ينبت في الأماكن المغمورة له سيقان طويلة تستعمل للتّزيين.
    4.- (مجاز) : اللّقاط أو الحصّاد. والسنجاب حيوان مشهور بجمعه الحبوب والثمار وتخزينها لفصل الشتاء بتخبئتها في الأرض.
    5.- بياضا كلون الزنبق.
    6.- توردا كلون الورد.
    7.- من الجنّ.
    8.- لم كانت عيناها شاردتين؟ بحثا عن رجل آخر أيضا؟
    9.- حِزام تلفّ به المرأة خاصرتها، وكلّ ما كان عمله لها كان من سيقان السعد.
    11.10. - الجذور الحلوة هي جذور الجزر الأبيض (اللّفت). ومنّ الطّلّ هو ندى يسقط ويجفّ على بعض الأشجار، فبصبح كالعسل فيؤكل. تلميح إلى أن تلك المرأة كانت معسولة الكلام.
    12.- من كونها جنّيّة والفارس من البشر؟. هل هو تلميح للحب المستحيل؟
    13. - ضحايا حبّ السّيّدة الجنيّة من الإنس ومن مختلف طبقات المجتمع؛ هنا يكمن معنى عنوان القصيدة.
    14.- خوفا من الوقوع في عبوديّة تلك المرأة أم رغبة منه، هذه المرّة وقد جاء في كامل سلاحه، في السيطرة عليها وامتلاكها؟ سؤال سكت عنه كيتس وتركه بدون جواب. السّؤال كان ولا يزال، هل يمكن للرجل ترويض امرأة رائعة الجمال جامحة بقوّة السّلاح؟
    15.- هذا المقطع الأخير هو جواب الفارس على السؤال المطروح عليه في المقطع الأوّل.
    ***
    التعديل الأخير تم بواسطة م.سليمان; الساعة 05-08-2013, 12:49.
    sigpic
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    أشكرك على قطعة الجمال أخي سليمان،
    دام عطاؤك..ترجمة لا تنقل إليك الحدث و المعنى ، بل أكثر تضعك على مشارف وقوعها، فكأنّك ترى و تسمع و تعي بنفسك دون وسيط.
    مودّتي و تقديري.
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • م.سليمان
      مستشار في الترجمة
      • 18-12-2010
      • 2080

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
      أشكرك على قطعة الجمال أخي سليمان،
      دام عطاؤك..ترجمة لا تنقل إليك الحدث و المعنى ، بل أكثر تضعك على مشارف وقوعها، فكأنّك ترى و تسمع و تعي بنفسك دون وسيط.
      مودّتي و تقديري.
      ***
      لا شكر على واجب أخي الأديب والمترجم
      ، أ. محمد فطومي، مع أني والله ممتن كثيرا ومسرور جدا لأنك قرأت ترجمتي واستحسنتها. شكرا جزيل الشكر لك ودام الودّ بيني وبينك.
      ***
      sigpic

      تعليق

      • المختار محمد الدرعي
        مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
        • 15-04-2011
        • 4257

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سليمان ميهوبي مشاهدة المشاركة
        ***
        John Keats (1795 – 1821)
        La Belle Dame sans Merci* 1819.
        http://fr.wikisource.org/wiki/La_Belle_Dame_sans_Merci
        ***
        السَّيِّدَةُ الْجَمِيلَةُ بِلَا رَحْمَة. (النّسخة الأصل-1819)
        ترجمة : سليمان ميهوبي.
        ***
        آهِ مَاذَا بِك، فَارِسُ شَاكُّ السِّلَاح(1)،
        تَرُودُ(2) سَاهِمًا وَوَحِيدًا؟
        سُعْدُ(3) الْبِرْكَةِ ذَبَل،
        وَلَا طَائِرَ يُغَرِّد.

        آهِ مَاذَا بِك، فَارِسُ شَاكُّ السِّلَاح،
        هَكَذَا مُمْتَقِعٌ وَهَكَذا مَحْزُون؟
        هُرْيُ السِّنْجَابِ(4) امْتَلَأ،
        وَالْحَصَادُ قَدْ تَمّ.

        أَرَى زَنْبَقَةً(5) عَلَى جَبِينِك،
        مَعَ نَدَاوَةِ غَمٍّ وَرَشْحِ حُمَّى
        وَعَلَى خَدَّيْكَ وَرْدَةً ذَابِلَةً(6)
        سَرِيعًا مَا تذْوِي هِيَ أَيْضا.


        لَاقَيْتُ سَيِّدَةً فِي الْمُرُوجِ
        رَائِعَةً بِأَكْمَلِها، بِنْتًا جِنِّيَّة(7)؛
        كَانَتْ طَوِيلَةَ الشَّعْر، كَانَتْ وَئِيدَةَ الْمَشْي،
        وَكَانَتْ عَيْنَاهَا شَارِدَتَيْن(8).

        عَمِلْتُ إِكْلِيلًا مِنَ الزَّهْرِ لِرَأْسِها،
        وَأَسَاوِرَ أَيْضا، وَنِطَاقًا عَابِقا(9)،
        نَظَرَتْ إِلَيّ لَمَّا حَبَّتْ
        وَأَصْدَرَتْ تَأَوُّهًا حلْوا.

        أَرْكَبْتُهَا عَلَى جَوَادِي الذَرِيع،
        وَلَمْ أَلْحَظْْ أَحَدًا آخَرَ طِوَالَ النَّهَار،
        لِأَنَّهَا كَانَتْ مَائِلَةً عَلَى جَنْب، وَتُغَنِّي
        أُغْنِيَةً سَاحِرَة.

        قَدَّمَتْ لِي جُذُورًا حُلْوَةَ الطَّعْم(10)،
        وَرَحِيقَ أَزْهَارٍ بَرِيَّة، ومَنَّ الطَّل(11)،
        - وَأَكِيدًا بِلُغَةٍ غَرِيبَةٍ قَالَتْ لِي
        "أَنَا أُحِبُّكَ حَقّا".

        وَقَادَتْنِي إِلَى كَهْفِهَا الْجِنِّي،
        وَهُنَاكَ بَكَتْ وَتَنَهَّدَتْ مِلْءَ أَسَفِها(12)،
        وَهُنَاكَ أَغْمَضْتُ الشَّارِدَتَيْن، عَيْنَيْهَا الشَّارِدَتَيْنِ
        بِقُبَلٍ أَرْبَع.

        وَهُنَاكَ نَوَّمَتْنِي نَوْمًا عَمِيقًا
        - وَهُنَاكَ حَلَمْت - آه! يَا وَيْلَتا! -
        الْحُلْمَ الْأَخِيرَ الَّذِي لَمْ أَحْلُمْهُ أَبَدًا
        عَلَى سَفْحِ التَّلِّ الْبَارِد.

        رَأَيْتُ مُلُوكًا شَاحِبِينَ وَأُمَرَاءَ أَيْضا،
        وَجثنُودًا شَاحِبِينَ، كُلُّهُمْ فِي شُحُوبِ الْمَوْت(13)؛
        كَانُوا يَتَصَايَحُون - "السَّيِّدَةُ الْجَمِيَلَةُ بِلَا رَحْمَةٍ
        أَوْقَعَتْكَ فِي الْعُبُودِيَّة!"

        رَأَيْتُ فِي الْعَتَمَةِ شِفَاهَهُمْ الْخَاوِيَة،
        بِتَحْذِيرٍ مُرَوِّعٍ مَفْغُورَةً تَمَاما،
        فأَفَقْتُ وَوَجَدْتُ نَفْسِي هُنا،
        عَلَى سَفْحِ التَّلِّ الْبَارِد.

        وَلِأَجْلِ هَذَا أَنَا أَمْكُثُ هُنَا
        أَرُودُ سَاهِمًا وَوَحِيدًا،
        رَغْمَ أَنَّ سُعْدَ الْبِرْكَةِ ذَبَل،
        وَلَا طَائِرَ يُغَرِّد(14).
        ***
        شروحات المترجم ...........................
        * - أي المرأة الجميلة الّتي لا ترحم أحدا وقع مشغوفا بجمالها. والعنوان أقتبسه كيتس كما هو باللّغة الفرنسية من قصيدة صدرت قبل أربعة قرون للشاعر الفرنسيّ القديم الملقّب بأبي البلاغة الفرنسيّة، ألان شارتييهAlain Chartier (1385-1449).
        1.- ماذا ألمّ بك حتى تأخذ سلاحك؟
        2.- تذهب وتجيء غير آمن ولا مطمئن.
        3.- نبات طيّت الرائحة ينبت في الأماكن المغمورة له سيقان طويلة تستعمل للتّزيين.
        4.- (مجاز) : اللّقاط أو الحصّاد. والسنجاب حيوان مشهور بجمعه الحبوب والثمار وتخزينها لفصل الشتاء بتخبئتها في الأرض.
        5.- بياضا كلون الزنبق.
        6.- توردا كلون الورد.
        7.- من الجنّ.
        8.- لم كانت عيناها شاردتين؟ بحثا عن رجل آخر أيضا؟
        9.- حِزام تلفّ به المرأة خاصرتها، وكلّ ما كان عمله لها كان من سيقان السعد.
        11.10. - الجذور الحلوة هي جذور الجزر الأبيض (اللّفت). ومنّ الطّلّ هو ندى يسقط ويجفّ على بعض الأشجار، فبصبح كالعسل فيؤكل. تلميح إلى أن تلك المرأة كانت معسولة الكلام.
        12.- من كونها جنّيّة والفارس من البشر؟. هل هو تلميح للحب المستحيل؟
        13. - ضحايا حبّ السّيّدة الجنيّة من الإنس ومن مختلف طبقات المجتمع؛ هنا يكمن معنى عنوان القصيدة.
        14.- خوفا من الوقوع في عبوديّة تلك المرأة أم رغبة منه، هذه المرّة وقد جاء في كامل سلاحه، في السيطرة عليها وامتلاكها؟ سؤال سكت عنه كيتس وتركه بدون جواب. السّؤال كان ولا يزال، هل يمكن للرجل ترويض امرأة رائعة الجمال جامحة بقوّة السّلاح؟
        15.- هذا المقطع الأخير هو جواب الفارس على السؤال المطروح عليه في المقطع الأوّل.
        ***
        قصيدة أعتبرها من القطع الأدبية الأثرية النادرة
        فهي إلى جانب كونها تعطينا إنطباعا شافيا على الإبداعات الشعرية في أوروبا
        في ذات حقبة من الزمن نجد فيها كذلك الأسلوب الرائع للترجمة الذي أضفى عليها طابعا مميزا
        و جعل قراءتها ممتعة جدا
        نحييك أخي المترجم و الأديب الراقي سليمان ميهوبي على هذا العمل الراقي
        وأثبته عن جدارة
        مع خالص التقدير

        [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
        الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



        تعليق

        • م.سليمان
          مستشار في الترجمة
          • 18-12-2010
          • 2080

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
          قصيدة أعتبرها من القطع الأدبية الأثرية النادرة
          فهي إلى جانب كونها تعطينا إنطباعا شافيا على الإبداعات الشعرية في أوروبا
          في ذات حقبة من الزمن نجد فيها كذلك الأسلوب الرائع للترجمة الذي أضفى عليها طابعا مميزا
          و جعل قراءتها ممتعة جدا
          نحييك أخي المترجم و الأديب الراقي سليمان ميهوبي على هذا العمل الراقي
          وأثبته عن جدارة
          مع خالص التقدير

          ***
          أعترف بالجميل لك، أن ثبَّتّ موضوعي، يا أخي الغالي أ.
          المختار محمد الدرعي مع أجزل تشكّراتي لمرورك الحميم الذي يسعدني دوما ولقاؤنا سيتجدد عما قريب مع حقيقة الجمال وعن دور الجمال في إظهار الحقيقة وعن مهمة الشعر في كشف كليهما. لقائي بك في المرة القادمة مع أجمل ما كتب من قصائد الرومانسية : قصيدة جون كيتس : أنشودة عن جرّة إغريقية.
          ***
          التعديل الأخير تم بواسطة م.سليمان; الساعة 05-08-2013, 18:56.
          sigpic

          تعليق

          • أسد العسلي
            عضو الملتقى
            • 28-04-2011
            • 1662

            #6
            شكرا للإبداع أستاذ سليمان ميهوبي
            أتمنى لكم المزيد من النجاح و الـتألق
            تحيتي و إحترامي
            ليت أمي ربوة و أبي جبل
            و أنا طفلهما تلة أو حجر
            من كلمات المبدع
            المختار محمد الدرعي




            تعليق

            • م.سليمان
              مستشار في الترجمة
              • 18-12-2010
              • 2080

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أسد عسلي مشاهدة المشاركة
              شكرا للإبداع أستاذ سليمان ميهوبي
              أتمنى لكم المزيد من النجاح و الـتألق
              تحيتي و إحترامي
              ***
              أهلا وسهلا ومرحبا أخي أسد عسلي وأشكرك كثيرا لمرورك وتمنياتك الجميلة لي. دمت صديقا عزيزا.
              ***
              sigpic

              تعليق

              • منيره الفهري
                مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                • 21-12-2010
                • 9870

                #8
                و الحقيقة انني استمتعت جداااااااا بهذه القطعة الأثرية الجميلة على رأي إخوتي هنا
                و تعلمت منها الجمال و تعلمت منك الاتقان ..اتقان الترجمة بحق
                أستاذي الكبير و المترجم القدير
                سليمان ميهوبي
                سعدت جداااا بمعانقة جمالا من نوع خاص
                جمال ترجماتك المميزة التي تصبو العين لقراءتها و التمعن فيها
                و ما أعجبني أكثر هي طريقة العرض التي لا تأتي إلا من متمكن مثلك أستاذي الجليل
                فشكرا و شكرا و شكرا على الحضور المميز
                القصيدة الأصل روووووعة أيضا

                La Belle Dame sans Merci
                على هذا الرابط كما بينه الأستاذ سليمان


                تعليق

                • م.سليمان
                  مستشار في الترجمة
                  • 18-12-2010
                  • 2080

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                  و الحقيقة انني استمتعت جداااااااا بهذه القطعة الأثرية الجميلة على رأي إخوتي هنا
                  و تعلمت منها الجمال و تعلمت منك الاتقان ..اتقان الترجمة بحق
                  أستاذي الكبير و المترجم القدير
                  سليمان ميهوبي
                  سعدت جداااا بمعانقة جمالا من نوع خاص
                  جمال ترجماتك المميزة التي تصبو العين لقراءتها و التمعن فيها
                  و ما أعجبني أكثر هي طريقة العرض التي لا تأتي إلا من متمكن مثلك أستاذي الجليل
                  فشكرا و شكرا و شكرا على الحضور المميز
                  القصيدة الأصل روووووعة أيضا

                  La Belle Dame sans Merci
                  على هذا الرابط كما بينه الأستاذ سليمان


                  ***
                  يقرأ المرء سويعة، يتمعن سويعة، يفهم سويعة، ثم ينكب على الترجمة سويعة. يفرح قليلا لكن كثيرا جدا حينما يأتيه ردّ طيب من أخوّة ثمينة غالية: أخوّتك أنت أيها الأستاذة الكريمة منيرة الفهري. كوني هنا حنى نقرأ معا قريبا جدا ترجمة قصيدة كيتس : أنشودة عن جرّة إغريقية.
                  ***
                  التعديل الأخير تم بواسطة م.سليمان; الساعة 05-08-2013, 18:57.
                  sigpic

                  تعليق

                  • رجاء نويصري
                    عضو الملتقى
                    • 04-01-2012
                    • 41

                    #10
                    لا افهم الفرنسية و لكني عندما قرأت الترجمة أعجبتني كثيرا جدا
                    جميلة الترجمة تدخل في أعماق الأعماق
                    شكرا للقدير الاستاذ سليمان ميهوبي لما متعنا به من جمال

                    تعليق

                    • م.سليمان
                      مستشار في الترجمة
                      • 18-12-2010
                      • 2080

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة إيمان علاوي مشاهدة المشاركة
                      لا افهم الفرنسية و لكني عندما قرأت الترجمة أعجبتني كثيرا جدا
                      جميلة الترجمة تدخل في أعماق الأعماق
                      شكرا للقدير الاستاذ سليمان ميهوبي لما متعنا به من جمال
                      ***
                      ثمّ تصليح رابط القصيدة أعلاه وتحويلة إلى الصفحة الانجليزية. مع الشكر الكبير لك، أ. إيمان علاوي على وجودك الطيب هنا وتفاعلك الجميل مع الترجمة. شكرا مرّة أخرى.
                      ***
                      sigpic

                      تعليق

                      • منيره الفهري
                        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                        • 21-12-2010
                        • 9870

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سليمان ميهوبي مشاهدة المشاركة
                        ***
                        يقرأ المرء سويعة، يتمعن سويعة، يفهم سويعة، ثم ينكب على الترجمة سويعة. يفرح قليلا لكن كثيرا جدا حينما يأتيه ردّ طيب من أخوّة ثمينة غالية: أخوّتك أنت أيها الأستاذة الكريمة منيرة الفهري. كوني هنا حنى نقرأ معا قريبا جدا ترجمة قصيدة كيتس : أنشودة عن جرّة إغريقية.
                        ***
                        و ها أنا قابعة هنا منذ الصباح أنتظر إبداعك الجديد و ترجمتك لكيتس التي أتصور أنها رائعة كمثيلاتها
                        فمتى تأتي هذه الأنشودة الاغريقية؟
                        تحياتي الصادقة استاذي العزيز سليمان ميهوبي

                        تعليق

                        • خديجة راشدي
                          أديبة وفنانة تشكيلية
                          • 06-01-2009
                          • 693

                          #13

                          اختيار موفق وذوق جميل
                          قصيدة حالمة تحلق بالقارئ إلى رحاب الخيال
                          وقراءتها بلغتها كذلك ساحرة

                          شكرا

                          تعليق

                          • م.سليمان
                            مستشار في الترجمة
                            • 18-12-2010
                            • 2080

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة خديجة راشدي مشاهدة المشاركة

                            اختيار موفق وذوق جميل
                            قصيدة حالمة تحلق بالقارئ إلى رحاب الخيال
                            وقراءتها بلغتها كذلك ساحرة

                            شكرا
                            ***
                            شكرا لك مثلما تحبين أن يكتب : أو بالمداد الأصيل، بالريشة النّابضة حين تخطّ بها أصابع الشّاعر على الورقة النّقيّة، بالألوان الزّاهية، بالفرشاة الحيّة حين تحرّكها أنامل فنّان على القماشة الطّاهرة.
                            ***
                            sigpic

                            تعليق

                            • محمد بوسنة
                              أديب وكاتب
                              • 30-04-2013
                              • 507

                              #15
                              جمال جمال جمال و ترجمة موفقة أستاذ سليمان ميهوبي
                              نعم أحيانا تكون المرأة جميلة بلا رحمة
                              حياك الله أستاذنا الفاضل

                              تعليق

                              يعمل...
                              X