شظايا امرأة...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نعيمة مبارك زكي
    ذات قلب
    • 16-04-2013
    • 22

    شظايا امرأة...

    شظايا امرأة...


    جسد أبيض نحيل، بعيون عسلية لامعة، وابتسامة حزينة...تجلسُ القُرفصاء، على جانب السّرير الخشبي الأيسر، تتلو عبر كتابها المُقدّس، آيات ألم مُتكرّر...
    (1)
    لطالما كانت وحيدة، حتى حين كان هنا، لا تذكر لوجوده عنوانا سوى لعنات لسان، وزلاّت جسد، وقسوة استثنائية. لكنّها صبرت وجالدت القسوة باللّين والحِلْم..
    يهجرها فتتودّده، يخونها فتصونه، يُهمِلها فتهتم بكل تفاصيله. عاتبها القريب والبعيد، لاموا فيها طيبة غلّفها الذلّ في عيونهم وعينيه، لكنّها ما كانت لتُغيِّر في شريعة السّماح خاصتها من شيء..
    تتذكر دوما ذلك اليوم الذي، عاد فيه كما اعتاد مخمورا شبه فاقد للوعي، يترنّح راقصا للموت. تتذكّر حين تركت طفلها الرضيع نائما على سريرها البارد، لتُرحب بجثته النتنة، تحتضنه في استماتة شديدة منها للحفاظ على صورة الرجل فيه، ثم تتذكّر كيف رمى بها بعيدا، في استماتة أشد لقتل المرأة فيها..خالطت الدّموع منها زفراته الباردة المثقلة برائحة الخطيئة، وهو يأمُرها في حزم، أن ابتعدي...لا أريدك...
    (2)
    سافر في مهمة طويلة، تاركا إيّاها مرّة أخرى، تُصارع ذئاب الزّمن، لتعود كلّ ليلة إلى دفترها الأسود، تبثّه شكواها حرفا دامعا، أو إلى كتابها المُقدّس تدفن حزنها فيه تلاوة أو دُعاء ترتعد له أكفّها النحيلة الموجهة نحو السماء...
    تستتر خارج المنزل خوفا من مشروع رذيلة، وتعيش داخله كعاكفة زاهدة، لا تُمني النفس إلا عودة زوج ما زادها بعاده إلا لينا وطيبة، وما زاده إلا استهتارا وقسوة..وتصبر، حين تُبصر وحيدها يلهو ضاحكا، تصبر، وهي ترسم ابتسامة راضية على محياها، والقلب دامٍ شقّه الحزن، وتلتهي بكلّ شيء عن نفسها، عن هذا الجسد اللعين...
    يراودها شيطان الاحتياج على حين غرّة...ويتلوّى جسدها المحموم ألهبته سياط الإهمال، ونهشته سهام الوحدة. لترفع صلوات الاستغفار كمن سفك دما، وتبكي...وحيدة تبكي، أن لا طاقة لها على الصبر إلا بالبكاء.

    (3)
    لم تكابد عناء الشرح لأحد، واستمرت صابرة، تُجالد صقيع الزمن بالدعاء..تقضي يومها وحيدة، وتنام ليلها وحيدة، وحين تشتدّ حلكة الأيام عليها، ترتمي في حضن زاوية الغرفة، تعانق دفترها الأسود، وتكتب، بلا انقطاع،تكتب آلاف الحروف.

    كبُر الصغير، لا يدري من همّ أمّه شيئا، فصورة الأب لم تخدشها كلمة، كبُر ليهجر هو الآخر حُضنها، ليبثّها صقيعا سبقه صقيع، ليرسم خريطة جديدة لعالمها الميت، لا وصال فيه إلا نادرا...
    كيف له أن يفهم أن أمّه المبتسمة الضاحكة تلك، روح أثقلها ظلم زمن ماض؟؟؟، زمن قيل فيه إنها زوجة، لكنها لم تكن، كانت جسدا يُستباح حين ينفذ ثمن الرذيلة من جيب رجل..


    نعيمة مبارك زكي

    قصة للنقد، مع التحية...
    التعديل الأخير تم بواسطة نعيمة مبارك زكي; الساعة 06-08-2013, 21:16.
    ها قد صرتُ أُنائيكَ
    كما تشتهي..
    ما لِقلبكَ..إذن..
    يمورُ كلّما، تامّلني..
    ألثُمُ كفّي..؟؟؟
    أنسيت..؟؟؟ خلّفت روحكَ هاهنا
    على صفحة أناملي

  • فاطمة الضويحي
    أديب وكاتب
    • 15-12-2011
    • 456

    #2
    سرد حوى أساليب تُدغدغ المشاعر ومواقف تهز البدن ..!
    أنموذج للعديد ممن يختفين خلف الستر ويتلحفن الصبر
    آخذات الأمل بالله ؛ زينة للتّجمل وإخفاء ماخلّفته الحياة البائسة ..

    معالجة قيمة !
    دمت ناجحة ، محبتي
    ذكريات عبرت مثل الرؤى : ربما أفلح من قد ذكرى
    ياسماء الوحي قد طال المدى: بلغ السيل الزبى وانحدرى

    تعليق

    • نعيمة مبارك زكي
      ذات قلب
      • 16-04-2013
      • 22

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الضويحي مشاهدة المشاركة
      سرد حوى أساليب تُدغدغ المشاعر ومواقف تهز البدن ..!
      أنموذج للعديد ممن يختفين خلف الستر ويتلحفن الصبر
      آخذات الأمل بالله ؛ زينة للتّجمل وإخفاء ماخلّفته الحياة البائسة ..

      معالجة قيمة !
      دمت ناجحة ، محبتي
      شكرا جزيلا غاليتي فاطمة، ردّك بعث السرور في قلبي...جزيت الجنة على التشجيع
      كل الحب والود والتحية...
      ها قد صرتُ أُنائيكَ
      كما تشتهي..
      ما لِقلبكَ..إذن..
      يمورُ كلّما، تامّلني..
      ألثُمُ كفّي..؟؟؟
      أنسيت..؟؟؟ خلّفت روحكَ هاهنا
      على صفحة أناملي

      تعليق

      • يحيى البحاري
        أديب وكاتب
        • 07-04-2013
        • 407

        #4
        أعجبني ماقرأت، أسلوب جميل ولغة بديعة
        بالتوفيق

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          جميل أن قطعت النص هكذا
          كانت الزمانية فيه متسعة
          و كان من الممكن تجاوز رؤية الطفل الذي كبر
          طالما لم يؤثر على العمل و على الأحداث
          أعجبتني اللغة كثيرا
          و المجاز الذي لجأت إليه القاصة في بعض الأحيان
          كما أعجبني صدقها النفسي و الفني معا

          نعم أحببت ما كتبت كثيرا كثيرا
          شكرا لك سيدتي
          في انتظار القادم من فيض قلمك الجميل
          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 01-08-2013, 17:16.
          sigpic

          تعليق

          • نعيمة مبارك زكي
            ذات قلب
            • 16-04-2013
            • 22

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة يحيى البحاري مشاهدة المشاركة
            أعجبني ماقرأت، أسلوب جميل ولغة بديعة
            بالتوفيق

            ألف شكر على الرد الطيب والتشجيع الجميل...صدقا أسعدتَ قلبي
            ها قد صرتُ أُنائيكَ
            كما تشتهي..
            ما لِقلبكَ..إذن..
            يمورُ كلّما، تامّلني..
            ألثُمُ كفّي..؟؟؟
            أنسيت..؟؟؟ خلّفت روحكَ هاهنا
            على صفحة أناملي

            تعليق

            • نعيمة مبارك زكي
              ذات قلب
              • 16-04-2013
              • 22

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              جميل أن قطعت النص هكذا
              كانت الزمانية فيه متسعة
              و كان من الممكن تجاوز رؤية الطفل الذي كبر
              طالما لم يؤثر على العمل و على الأحداث
              أعجبتني اللغة كثيرا
              و المجاز الذي لجأت إليه القاصة في بعض الأحيان
              كما أعجبني صدقها النفسي و الفني معا

              نعم أحببت ما كتبت كثيرا كثيرا
              شكرا لك سيدتي
              في انتظار القادم من فيض قلمك الجميل
              شكرا أخي العزيز ربيع، قيل لي إنك أديب متواضع طيب ، فألفيتُك كما قيل عنك وأكثر...
              شكرا على القراءة النقدية الرائعة لمحاولتي...أتمنى ان اكون عند حسن الظن مستقبلا...
              ها قد صرتُ أُنائيكَ
              كما تشتهي..
              ما لِقلبكَ..إذن..
              يمورُ كلّما، تامّلني..
              ألثُمُ كفّي..؟؟؟
              أنسيت..؟؟؟ خلّفت روحكَ هاهنا
              على صفحة أناملي

              تعليق

              • عبد الاله اغتامي
                نسيم غربي
                • 12-05-2013
                • 1191

                #8
                أختي نعيمة، أعجبتني قصتك الجميلة كما اشتقت لكتاباتك الرائعة وأسلوبك الراقي .أنت قاصة لا تحتاجين إلى انتقاد أو تصحيح و لي كامل الثقة بقلمك المميز . رمضان مبارك وكل عام وأنت بألف خير ...تحياتي...
                sigpic
                طرب الصبا وأطل صبح أجمل*** بصفائه وزها الشباب الأكمل
                متلهفا لقطاف ورد عاطر ***عشق الندى وسقاه ماء سلسل
                عزف الهوى لربيعه فاستسلمت*** لعبيره قطرات طل تهطل
                سعد اليمام بقربه مستلهما ****لنشيده نغمات وجد تهدل

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  دخلت لأكتب بعض كلمات
                  عن القصة القصيرة
                  كونها لقطة أو قطفة أو طلقة كما يقولون
                  تجتزأ لذاتها
                  كما القصيدة
                  يتم فيها رسم الحدث من أي جانب أردت
                  و مراعاة التكثيف الشديد فالكلمة التي لا تخدم الحدث تعتبر معوقة و زائدة
                  أحس أنك سوف تستجبين و سوف تمتعين
                  كما لا يفوتني الآن أن أحييك على الاستهلال الذي بدأت به القصة

                  مرة اخرى شكرا
                  sigpic

                  تعليق

                  • محمد فطومي
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 05-06-2010
                    • 2433

                    #10
                    جليّ أنّنا أمام تجربة أدبيّة ناضجة تمتلك صاحبتها في آونتنا هذه بناصية السّرد و التّفكير بصوت القصّة، بعد أن خلّفت وراءها مآزق التّبليغ و نشر الأحداث و ما إليها من معاناة البدايات.
                    يقينا أعتقد أنّنا إزاء كاتبة مُتمرّسة مُبدعة..أشكر الظّروف التي جعلتنا نلتقي على نصّ بهذا الرّونق.
                    ما أودّ قوله و أنتِ تفتحين نصّك على النّقد ، أنّ القفلة التي ارتأيتِها كانت أقلّ توهّجا ممّا ورد قبلها، ما خلّف لديّ شعورا بالارتخاء عند نقطة من المُفترض أن تكون الأكثر حدّة و توتّرا.
                    التّالي هو الوضع الختاميّ للنصّ كما أرى و هي طبعا وجهة نظر متواضعة أمام حرفيّة العمل:


                    (3)
                    لم تكابد عناء الشرح لأحد، واستمرت صابرة، تُجالد صقيع الزمن بالدعاء..تقضي يومها وحيدة، وتنام ليلها وحيدة، وحين تشتدّ حلكة الأيام عليها، ترتمي في حضن زاوية الغرفة، تعانق دفترها الأسود، وتكتب، بلا انقطاع،تكتب آلاف الحروف.

                    كبُر الصغير، لا يدري من همّ أمّه شيئا، فصورة الأب لم تخدشها كلمة، كبُر ليهجر هو الآخر حُضنها، ليبثّها صقيعا سبقه صقيع، ليرسم خريطة جديدة لعالمها الميت، لا وصال فيه إلا نادرا...
                    كيف له أن يفهم أن أمّه المبتسمة الضاحكة تلك، روح أثقلها ظلم زمن ماض؟؟؟، زمن قيل فيه إنها زوجة، لكنها لم تكن، كانت جسدا يُستباح حين ينفذ ثمن الرذيلة من جيب رجل..

                    مودّتي و تقديري أختي الفاضلة نعيمة مبارك.
                    مدوّنة

                    فلكُ القصّة القصيرة

                    تعليق

                    • حسن لختام
                      أديب وكاتب
                      • 26-08-2011
                      • 2603

                      #11
                      أسلوب سردي ممتع، ولغة أدبية راقية وأنيقة
                      أتفق مع الأستاذ فطومي فيما ذهب إليه
                      محبتي الخالصة، أيتها الراقية

                      تعليق

                      • نعيمة مبارك زكي
                        ذات قلب
                        • 16-04-2013
                        • 22

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبد الاله اغتامي مشاهدة المشاركة
                        أختي نعيمة، أعجبتني قصتك الجميلة كما اشتقت لكتاباتك الرائعة وأسلوبك الراقي .أنت قاصة لا تحتاجين إلى انتقاد أو تصحيح و لي كامل الثقة بقلمك المميز . رمضان مبارك وكل عام وأنت بألف خير ...تحياتي...
                        أهلا بالعزيز عبد الإله، والله لك في القلب شوق أشد، ولطيبتك وأدبك حنين يستعر، أعتذر إن تأخر ردي، بسبب مشاكل تقنية في الحاسوب...
                        شهادتك وسام على الصدر أخي، أسأل الله لك دوام الصحة...ألف شكر
                        ها قد صرتُ أُنائيكَ
                        كما تشتهي..
                        ما لِقلبكَ..إذن..
                        يمورُ كلّما، تامّلني..
                        ألثُمُ كفّي..؟؟؟
                        أنسيت..؟؟؟ خلّفت روحكَ هاهنا
                        على صفحة أناملي

                        تعليق

                        • نعيمة مبارك زكي
                          ذات قلب
                          • 16-04-2013
                          • 22

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          دخلت لأكتب بعض كلمات
                          عن القصة القصيرة
                          كونها لقطة أو قطفة أو طلقة كما يقولون
                          تجتزأ لذاتها
                          كما القصيدة
                          يتم فيها رسم الحدث من أي جانب أردت
                          و مراعاة التكثيف الشديد فالكلمة التي لا تخدم الحدث تعتبر معوقة و زائدة
                          أحس أنك سوف تستجبين و سوف تمتعين
                          كما لا يفوتني الآن أن أحييك على الاستهلال الذي بدأت به القصة

                          مرة اخرى شكرا
                          بل الشكر لك أخي الطيب، على المتابعة والمواكبة الكريمة لمحاولتي...أتمنى أن تروقك محاولات أخرى لازالت قيد الكتابة...تحيتي لكرمك وتواضعك
                          ها قد صرتُ أُنائيكَ
                          كما تشتهي..
                          ما لِقلبكَ..إذن..
                          يمورُ كلّما، تامّلني..
                          ألثُمُ كفّي..؟؟؟
                          أنسيت..؟؟؟ خلّفت روحكَ هاهنا
                          على صفحة أناملي

                          تعليق

                          • نعيمة مبارك زكي
                            ذات قلب
                            • 16-04-2013
                            • 22

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                            جليّ أنّنا أمام تجربة أدبيّة ناضجة تمتلك صاحبتها في آونتنا هذه بناصية السّرد و التّفكير بصوت القصّة، بعد أن خلّفت وراءها مآزق التّبليغ و نشر الأحداث و ما إليها من معاناة البدايات.
                            يقينا أعتقد أنّنا إزاء كاتبة مُتمرّسة مُبدعة..أشكر الظّروف التي جعلتنا نلتقي على نصّ بهذا الرّونق.
                            ما أودّ قوله و أنتِ تفتحين نصّك على النّقد ، أنّ القفلة التي ارتأيتِها كانت أقلّ توهّجا ممّا ورد قبلها، ما خلّف لديّ شعورا بالارتخاء عند نقطة من المُفترض أن تكون الأكثر حدّة و توتّرا.
                            التّالي هو الوضع الختاميّ للنصّ كما أرى و هي طبعا وجهة نظر متواضعة أمام حرفيّة العمل:


                            (3)
                            لم تكابد عناء الشرح لأحد، واستمرت صابرة، تُجالد صقيع الزمن بالدعاء..تقضي يومها وحيدة، وتنام ليلها وحيدة، وحين تشتدّ حلكة الأيام عليها، ترتمي في حضن زاوية الغرفة، تعانق دفترها الأسود، وتكتب، بلا انقطاع،تكتب آلاف الحروف.

                            كبُر الصغير، لا يدري من همّ أمّه شيئا، فصورة الأب لم تخدشها كلمة، كبُر ليهجر هو الآخر حُضنها، ليبثّها صقيعا سبقه صقيع، ليرسم خريطة جديدة لعالمها الميت، لا وصال فيه إلا نادرا...
                            كيف له أن يفهم أن أمّه المبتسمة الضاحكة تلك، روح أثقلها ظلم زمن ماض؟؟؟، زمن قيل فيه إنها زوجة، لكنها لم تكن، كانت جسدا يُستباح حين ينفذ ثمن الرذيلة من جيب رجل..

                            مودّتي و تقديري أختي الفاضلة نعيمة مبارك.
                            شكرا على الكلمات المشجعة في حقي، وما ظننتُني أستحقها إلا لكرم أخلاقك أخي...لعلك على حق، يشرّفني تبنّي نظرتك الأدبية للنص، وتعديله حسب هذه النظرة لا يزيدني إلا فخرا...
                            ألف شكر على الاهتمام والمتابعة...
                            التعديل الأخير تم بواسطة نعيمة مبارك زكي; الساعة 06-08-2013, 21:15.
                            ها قد صرتُ أُنائيكَ
                            كما تشتهي..
                            ما لِقلبكَ..إذن..
                            يمورُ كلّما، تامّلني..
                            ألثُمُ كفّي..؟؟؟
                            أنسيت..؟؟؟ خلّفت روحكَ هاهنا
                            على صفحة أناملي

                            تعليق

                            • نعيمة مبارك زكي
                              ذات قلب
                              • 16-04-2013
                              • 22

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                              أسلوب سردي ممتع، ولغة أدبية راقية وأنيقة
                              أتفق مع الأستاذ فطومي فيما ذهب إليه
                              محبتي الخالصة، أيتها الراقية
                              شهادتك أخي حسن، ترصّع هذا النص/ المحاولة، بارك الله فيك...ألف شكر...وكل التحية
                              ها قد صرتُ أُنائيكَ
                              كما تشتهي..
                              ما لِقلبكَ..إذن..
                              يمورُ كلّما، تامّلني..
                              ألثُمُ كفّي..؟؟؟
                              أنسيت..؟؟؟ خلّفت روحكَ هاهنا
                              على صفحة أناملي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X