[align=center][table1="width:95%;background-color:navy;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]
انهيارات آجلة
[/frame][/align][/cell][/table1][/align]
انهيارات آجلة
يقف القريض على العريض
بعرفه ملوحا
مباهيا بين الحصى
الغبار القرمزي
مفتتل اليقين
يستوي قرحا من الوخزات
نتوءات في خاصرة الأصفر
لزمن عاجز
مواقيت تاهت في زخم الغياب
على أبواب الحانات
قوارير الخائنات الأعين
ما تخفي المنافي
من لهاث الخيانة
تباريح الظامئين للعبور لأي الشواطئ
مغامرة تستهلك أردافها
في حساب المنع
جبر الخواطر
انفلات الشبق من منطقة الخمول
إلي جنائن صبوته
ورد حيث تمضي تزهر
حيث تزهر تمضي
تنمق شجونها
تربتها كجنية على مفارق الأسى
مطاردة عيون الفجر
على أصوات جموحها
ثم تنهزم على خديها
مظللة بلمساته السيالة
بعض أغنية أطلقها على سرتها
ثم عبرها منفلتا على لوعة
لتعيد تضميد الليالي
تسكين روعها المخطوف
بتنهيدة إضافية .. تراه بين أحضانها !
كان على أبي الطيب ابتلاع غشمه
تكوير تلك البصات في كرة
ثم إلقاءها على امتداد معلقة
خارج حائط المنفى
ألا يعطي قرفصاءه بقية من الشبع
ليحط على قيظه
فينفثئ الورم .. مطاردا الهواء بحروفه الشبقة
حتى آخر حدود الجاذبية !
على جلباب النكاية
شهيدان
أحدهما تشرب الطير من كفيه ملحا
و قتيل
محاصر بزفيف الصمت ..
مراوغة النفوس المضللة ..
أنفاس الدود الشارهة العفن
يطارده المسخ المتناسل في سقوطه !
في تحليقه عبر بيت شعر
على ضمير القصيدة الضامر
قال : ورد .. يوحى إليها ..
و ديك الجن زائد عن حاجة القصيدة !
بعرفه ملوحا
مباهيا بين الحصى
الغبار القرمزي
مفتتل اليقين
يستوي قرحا من الوخزات
نتوءات في خاصرة الأصفر
لزمن عاجز
مواقيت تاهت في زخم الغياب
على أبواب الحانات
قوارير الخائنات الأعين
ما تخفي المنافي
من لهاث الخيانة
تباريح الظامئين للعبور لأي الشواطئ
مغامرة تستهلك أردافها
في حساب المنع
جبر الخواطر
انفلات الشبق من منطقة الخمول
إلي جنائن صبوته
ورد حيث تمضي تزهر
حيث تزهر تمضي
تنمق شجونها
تربتها كجنية على مفارق الأسى
مطاردة عيون الفجر
على أصوات جموحها
ثم تنهزم على خديها
مظللة بلمساته السيالة
بعض أغنية أطلقها على سرتها
ثم عبرها منفلتا على لوعة
لتعيد تضميد الليالي
تسكين روعها المخطوف
بتنهيدة إضافية .. تراه بين أحضانها !
كان على أبي الطيب ابتلاع غشمه
تكوير تلك البصات في كرة
ثم إلقاءها على امتداد معلقة
خارج حائط المنفى
ألا يعطي قرفصاءه بقية من الشبع
ليحط على قيظه
فينفثئ الورم .. مطاردا الهواء بحروفه الشبقة
حتى آخر حدود الجاذبية !
على جلباب النكاية
شهيدان
أحدهما تشرب الطير من كفيه ملحا
و قتيل
محاصر بزفيف الصمت ..
مراوغة النفوس المضللة ..
أنفاس الدود الشارهة العفن
يطارده المسخ المتناسل في سقوطه !
في تحليقه عبر بيت شعر
على ضمير القصيدة الضامر
قال : ورد .. يوحى إليها ..
و ديك الجن زائد عن حاجة القصيدة !
De. souleyma srairi
تعليق