المشكلة .. ان المشرط أصاب الكرسي المغزول من نسيج الحرير ، بعد أن صدأت أرجله ، فصار هو الآخر مهلهلا .. فارغ المحتوى .. ينتظر أن يرتقه حكيم قد يقع من السماء ، في زمن كان الكرسي فيه مصيبتنا
وما زلنا نتحاور على الطاولة واقفين .. عسى ولعل ..
تقديري ..
دائما أبدا صديقي كان هذا الأمر حاضرا
و لكن الحديث فيه كان من المحرمات
انظر في تاريخ العرب لا يستبدل الملك أو الرئيس إلا ميتا أو مقتولا
الآن نرى و نتكلم
و نقتلع
انه الحلم بسرمدية تشبه الآلهة للأسف
انه الكفر بعينه
دائما أبدا صديقي كان هذا الأمر حاضرا
و لكن الحديث فيه كان من المحرمات
انظر في تاريخ العرب لا يستبدل الملك أو الرئيس إلا ميتا أو مقتولا
الآن نرى و نتكلم
و نقتلع
انه الحلم بسرمدية تشبه الآلهة للأسف
انه الكفر بعينه
محبتي أيها الجميل
أديبي ربيع الغالي أعجبني ردك الجميل فسجلته لك في الردود المميزة ، لك الورد والود
تعليق