صورة من الغرب
تحيه طيبه
في حديث مع مدير شركة (فروغت بروذر) أوله أرمستروم )الكاتب ومدير قسم رعاية الأجانب في بلدية مدينة (كوي )
دار حديث بيننا عن عن الأنسان وماهية هذا المخلوع ,أسباب قوته وضعفه ونحن نتبادل أطراف الحديث ..
أستوقفني مباشره متسائلا مالذي أعنيه بالبشر وأبن حواءوآدم والأنسان والحدث هنا لايكمن في أختلاف التفسير بين هذة المسميات أنما كونه وجد من خلال الطرح أن الصفه تتغير في وصف المكنون لهذا المخلوق وعند مقارنة التسميه بيننا وبينهم وجدنا أن ألآنسان يطلق عليه في هذة الصفه ب(بيرسن ) أي الشخص كما هي في الأنكليزيه وراح يستزيد في السؤال لم أطلق عليه أبن آدم ولم أنسان ولم بشرا وراح يكتب المعاني ,معاني خلقيه وصفات أجتماعيه وصفه للضمير والحس والتوالد أو الأنحدار الخلقي (وهذه الأقسام من النوع والجنس والمملكه هي موجوده في تصنيف عالم الخلق بين الأنسان وبقية المخلوقات ليضمنها في مقاله ومقالاته المتعدده كون أن العرب والأجانب هم مكسب لبلدهم لأن من جاءوا يحملون عمق حضاري وماده طيبه ستخدم بنائهم للمجتمع وهذا فعلا ما أثبته الأبناء اليوم هناك..لسنا نستجدي هذة التزيكه بقدر ما وجدنا أن المجتمع الغربي يرى العرب والأجانب القادمه بعين مظلمه وهذا حقيقي كون الكثيرين ممن جاءوا لأوربا أخيرا يحملون مساوىء لاتحصى ويرتكبون الأخطاء المتتاليه يبحثون عن تبرير يغطي مساحة الخطإ بالرغم من ذلك فلقد عسكوا الغربيين هنا حالة أحتوء للخطإ مردها أننا أناس ليسوا أصحاب حضاره أو تطور؟ ومن الغريب !! أن السيدات
الدنماركيات الكثير منهم يعتقدون !!بسخريه من النساء المحجبات ويعتقدون !! أنهن محجبات كونهن يولدنَ دون شعر في الرأس
كبقية الخلق وهن يردن التأكد ...
؟؟؟؟؟