وحــــــــشـــــــــة
ودِّعْ صــــــوابـــــك إن الــــــحِـــــلَّ مــــرتـــحـــلُ
طـــــاش الــيـقـيـن و جُـــنــت بـــالــرؤى الــقُـبـلُ
قــامــت قــيـامـة هــــذا الــقـلـب فـــي شــفـة ٍ
غــيــبــيـةِ الــــرِّيـــق لا خــــمـــرٌ و لا عــــســـلُ
يــحـمـرُّ جــمــر فــمــي فــــي مـلـتـقـى فــمـهـا
تــحــت الــكـلام ،فـيـعْـرى فـــي دمـــي الــوجـلُ
دارت بــشــمــعـة روحـــــــي ريـــــــحُ لــهْـفَـتـهـا
يـــا ... هـــل تـطـيـق عـنـاقـا أيــهـا الـرجـل ؟؟؟!!
هــــــا عــانـقـتـنـي فــأنــســى أنـــهـــا أبـــــدي
فـــــــوق الــعــصــور و تــنــســى أنـــنـــي الأزلُ
مـــن شـــدة الــمـوت نـــزّ الــضـوء مــن هـدُبـي
بــصــدرهــا فــانـمـحـت مـــــن تــحـتـنـا الـــــدُّولُ
رَفَّـــــتْ فـــمــا أنــــا حــــيُّ كــــي أطــيــر بــهــا
و لـــــســــت أقـــــــــرب لــلــدنــيــا فـــأتـــصــلُ
يــــــا حــــــادي الأيِّــــــلِ الــضــوئــيِّ مــنــحـدرا
مـــن جـيـدهـا الـفـيـض غِــيـضَ الــمـاء يــا جـبـلُ
وحـــيـــل بــيــنــي و بـــيــن الــصــبـر أقــطـفـهـا
رُمَّـــانـــةً قُــــــرْب ســــــور الـــعـــرش تــنـهـمـل
قــطــفْــتُـهـا فــــهــــوى الـــيـــاقــوت مُــنــدلِــقًـا
عـــلـــى الــحــيــاة ،وظِـــــلُّ الــغــيـب يــكـتـمـلُ
ثـــجّــــــــتْ عــــلـــى مــلــكــوت الله أوردتــــــي
لـــمـــا الــتـصـقـتُ بـــهــا و الـــركــب يــنـفـصـل
أســـنــدتُ خـــــدّي لـــخــدِّ الــريــح إذ نــفـضـتْ
فـــي مـطـلـق الـمِـسـك شَــعـرا حــلَّـه الـعـجـلُ
فـــرُحــتُ أخْـــبِــط صـــــدر الأفْــــق يـمُـسِـكـني
عــنــهـا ، وتــنــحـلُّ مـــــن فـسـتـانـهـا الــسُّـبـلُ
غُــــمِــــرتُ فــانــدلــقـتْ روحـــــــي بــكــامـلـهـا
فــــــوق الـــمـــداءات لـــمـــا لــفّــهــا الأجــــــل
أُوّاهُ يــــــــا جــــرحــــيَ الـــكــونــيَّ مــتــســعـا
خــلــف الــعـجـاج الـسـمـاويِّ الـــذي وصــلـوا !!!
بالله يــــــــا جــــرحــــيَ الــمــمــتـد ســـاحــلــه
لــسـاحـل الــنــاي قُــــل لـــي : كــيـف تـنـدمـلُ
وكـــيـــف أنـــجــو بــأنـفـاسـي الـــتــي بــقــيـتْ
فــي عـاصـف الـفـقد إذْ قــال الـقضا ...ارتـحِلوا !!
يــــا مــــن يـكـفـكـفني فــــي خــيـط مِـسْـبـحة
مـــن الــدمـوع ،بــكـى مـــن وِحْـشـتـي الـحـجلُ
تــــركــــتُ إنـــســـانــيَ الـــرمـــلــيَّ مــهــتــرئـا
بـــيــن الــشــطـوط، ولـــــجُّ الــفـيـض يـشـتـعـلُ
وجـــئـــت أســـبــق قــلــبـي قـــبــل شــهـقـتـه
فــــي فــالــج الــنــور ،خِــــدْرُ الــحُــور مُـنـسـدلُ
ضـــاعــتْ خــطــاهـم ، فـــــلا نــجــم تـلـمّـحـهم
فـــــي الـــــلاَّزورْدِ، ولا هــــذا الــمــدى الــثّـمـل ُ
شعر : ميداني بن عمر .. الجزائر - الوادي - الرباح
ودِّعْ صــــــوابـــــك إن الــــــحِـــــلَّ مــــرتـــحـــلُ
طـــــاش الــيـقـيـن و جُـــنــت بـــالــرؤى الــقُـبـلُ
قــامــت قــيـامـة هــــذا الــقـلـب فـــي شــفـة ٍ
غــيــبــيـةِ الــــرِّيـــق لا خــــمـــرٌ و لا عــــســـلُ
يــحـمـرُّ جــمــر فــمــي فــــي مـلـتـقـى فــمـهـا
تــحــت الــكـلام ،فـيـعْـرى فـــي دمـــي الــوجـلُ
دارت بــشــمــعـة روحـــــــي ريـــــــحُ لــهْـفَـتـهـا
يـــا ... هـــل تـطـيـق عـنـاقـا أيــهـا الـرجـل ؟؟؟!!
هــــــا عــانـقـتـنـي فــأنــســى أنـــهـــا أبـــــدي
فـــــــوق الــعــصــور و تــنــســى أنـــنـــي الأزلُ
مـــن شـــدة الــمـوت نـــزّ الــضـوء مــن هـدُبـي
بــصــدرهــا فــانـمـحـت مـــــن تــحـتـنـا الـــــدُّولُ
رَفَّـــــتْ فـــمــا أنــــا حــــيُّ كــــي أطــيــر بــهــا
و لـــــســــت أقـــــــــرب لــلــدنــيــا فـــأتـــصــلُ
يــــــا حــــــادي الأيِّــــــلِ الــضــوئــيِّ مــنــحـدرا
مـــن جـيـدهـا الـفـيـض غِــيـضَ الــمـاء يــا جـبـلُ
وحـــيـــل بــيــنــي و بـــيــن الــصــبـر أقــطـفـهـا
رُمَّـــانـــةً قُــــــرْب ســــــور الـــعـــرش تــنـهـمـل
قــطــفْــتُـهـا فــــهــــوى الـــيـــاقــوت مُــنــدلِــقًـا
عـــلـــى الــحــيــاة ،وظِـــــلُّ الــغــيـب يــكـتـمـلُ
ثـــجّــــــــتْ عــــلـــى مــلــكــوت الله أوردتــــــي
لـــمـــا الــتـصـقـتُ بـــهــا و الـــركــب يــنـفـصـل
أســـنــدتُ خـــــدّي لـــخــدِّ الــريــح إذ نــفـضـتْ
فـــي مـطـلـق الـمِـسـك شَــعـرا حــلَّـه الـعـجـلُ
فـــرُحــتُ أخْـــبِــط صـــــدر الأفْــــق يـمُـسِـكـني
عــنــهـا ، وتــنــحـلُّ مـــــن فـسـتـانـهـا الــسُّـبـلُ
غُــــمِــــرتُ فــانــدلــقـتْ روحـــــــي بــكــامـلـهـا
فــــــوق الـــمـــداءات لـــمـــا لــفّــهــا الأجــــــل
أُوّاهُ يــــــــا جــــرحــــيَ الـــكــونــيَّ مــتــســعـا
خــلــف الــعـجـاج الـسـمـاويِّ الـــذي وصــلـوا !!!
بالله يــــــــا جــــرحــــيَ الــمــمــتـد ســـاحــلــه
لــسـاحـل الــنــاي قُــــل لـــي : كــيـف تـنـدمـلُ
وكـــيـــف أنـــجــو بــأنـفـاسـي الـــتــي بــقــيـتْ
فــي عـاصـف الـفـقد إذْ قــال الـقضا ...ارتـحِلوا !!
يــــا مــــن يـكـفـكـفني فــــي خــيـط مِـسْـبـحة
مـــن الــدمـوع ،بــكـى مـــن وِحْـشـتـي الـحـجلُ
تــــركــــتُ إنـــســـانــيَ الـــرمـــلــيَّ مــهــتــرئـا
بـــيــن الــشــطـوط، ولـــــجُّ الــفـيـض يـشـتـعـلُ
وجـــئـــت أســـبــق قــلــبـي قـــبــل شــهـقـتـه
فــــي فــالــج الــنــور ،خِــــدْرُ الــحُــور مُـنـسـدلُ
ضـــاعــتْ خــطــاهـم ، فـــــلا نــجــم تـلـمّـحـهم
فـــــي الـــــلاَّزورْدِ، ولا هــــذا الــمــدى الــثّـمـل ُ
شعر : ميداني بن عمر .. الجزائر - الوادي - الرباح
تعليق