بأي حال عدت
يا عيدُ ..
قبل أن استبق الأحداث
باق على شهر رمضان
عدة أيام ظمئات ...
وراء دكِ الدكان طرطش
الشيخ وجهه ومسح لحيته
(( الثامن حار ورطب والله يعين .... !!
كيف أمررها ثعلبية الأفكار تدور
في رأسي ...
ثم ... متى
متى يفرح هؤلاء المجهولون ...
بين خرابات الحروب ...
وهل لمشايخ الــ (....)
استغفر الله ....
ماذا يهدون أطفالهم في العيد ؟؟
أراقب تموج الدرب باللهب
وألقم قلبي جمرات ..ككبسولة الطبيب
كل ست حرقات ..
قرحة مزمنة ...
وجنون فاقع لونه يسر الأعداء
منا أخوة عُرب تبتهل إلى الخالق البارئ ...
يذبحون إخوتهم كالشياه ..
أطفالهم يذوقون القديد على أرصفة الغربة
وبين الماء والطين ... ينامون
مُلأت الشوارع بالدماء...
الياسمين ( زعلان.. ) لان لونه ابيض ..
هكذا أفرط حب الكلام فوق صحن القهر
كما يفعل الأسياد في ألأعياد ..
نعم لازالت هنا عبودية ...
عندما يطير عقال هنا إلى هناك
يصافح الأيد الحمراء الخبيثة
وينحني معتذرا على تقصيره
أنه ما قتل أكثر من ألف
وشرد الآلاف ...
فما وجه العبودية ..؟؟
مؤسف حقا هذا المرج المحترق
من تاريخ الوطن ...
مفرح هكذا... على أحجار خوفو
يُدفع الخوف إلى الهاوية
شعب ينتصر ...
كنت اقرأ عن الثورة
رأيتها حقيقة في
مصر ..
أرى أنني بين هذا الظمأ الطويل
وظل الحرية ادفع عجلة الألم
حتى يضمحل بؤسها وأحقق الوعد
ثياب العيد الجديدة
تحتضنها أياد الأطفال الناعمة
واسمع الكركرات تتناثر
في ساحات اللعب الملونة
لا الحمراء ....
تعليق