ثعالب العيد ......

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد الخالدي
    أديب وكاتب
    • 07-04-2012
    • 733

    ثعالب العيد ......

    بأي حال عدت
    يا عيدُ ..
    قبل أن استبق الأحداث
    باق على شهر رمضان
    عدة أيام ظمئات ...
    وراء دكِ الدكان طرطش
    الشيخ وجهه ومسح لحيته
    (( الثامن حار ورطب والله يعين .... !!
    كيف أمررها ثعلبية الأفكار تدور
    في رأسي ...
    ثم ... متى
    متى يفرح هؤلاء المجهولون ...
    بين خرابات الحروب ...
    وهل لمشايخ الــ (....)
    استغفر الله ....
    ماذا يهدون أطفالهم في العيد ؟؟
    أراقب تموج الدرب باللهب
    وألقم قلبي جمرات ..ككبسولة الطبيب
    كل ست حرقات ..
    قرحة مزمنة ...
    وجنون فاقع لونه يسر الأعداء
    منا أخوة عُرب تبتهل إلى الخالق البارئ ...
    يذبحون إخوتهم كالشياه ..
    أطفالهم يذوقون القديد على أرصفة الغربة
    وبين الماء والطين ... ينامون
    مُلأت الشوارع بالدماء...
    الياسمين ( زعلان.. ) لان لونه ابيض ..
    هكذا أفرط حب الكلام فوق صحن القهر
    كما يفعل الأسياد في ألأعياد ..
    نعم لازالت هنا عبودية ...
    عندما يطير عقال هنا إلى هناك
    يصافح الأيد الحمراء الخبيثة
    وينحني معتذرا على تقصيره
    أنه ما قتل أكثر من ألف
    وشرد الآلاف ...
    فما وجه العبودية ..؟؟
    مؤسف حقا هذا المرج المحترق
    من تاريخ الوطن ...
    مفرح هكذا... على أحجار خوفو
    يُدفع الخوف إلى الهاوية
    شعب ينتصر ...
    كنت اقرأ عن الثورة
    رأيتها حقيقة في
    مصر ..
    أرى أنني بين هذا الظمأ الطويل
    وظل الحرية ادفع عجلة الألم
    حتى يضمحل بؤسها وأحقق الوعد
    ثياب العيد الجديدة
    تحتضنها أياد الأطفال الناعمة
    واسمع الكركرات تتناثر
    في ساحات اللعب الملونة
    لا الحمراء ....
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد الخالدي; الساعة 04-08-2013, 07:07.
  • عبير هلال
    أميرة الرومانسية
    • 23-06-2007
    • 6758

    #2
    نصك موجع


    أديبنا المبدع


    سعيدة لكوني أول من مر من هنا


    آمل أن تكون الاعياد القادمة

    مليئة بالسعادة والفرح

    لا حزن فيها ولا خسارات

    تقديري الكبير
    sigpic

    تعليق

    • غالية ابو ستة
      أديب وكاتب
      • 09-02-2012
      • 5625

      #3
      [gdwl]أرى أنني بين هذا الظمأ الطويلوظل الحرية ادفع عجلة الألم
      حتى يضمحل بؤسها وأحقق الوعد
      ثياب العيد الجديدة
      تحتضنها أياد الأطفال الناعمة
      واسمع الكركرات تتناثر
      في ساحات اللعب الملونة
      لا الحمراء ..
      [/gdwl]
      [read]الأخ الأديب أحمد الخالدي
      السلام عليكم
      وكل عام وأنتم بخير
      للأسف ما عدنا نحدد للقهر العربي
      لوناً --ولا زياً --ولا حدوداً
      هو وطن مزقه المغرض
      وتولى قهر أهله من يحكم
      بدووووون تحديد--الجميع
      واستبشرنا الربيع
      قتلووووووه
      لا يصلح لنا
      هكذا قالوا
      ونفذوا
      والقتل هدية
      لإطلالته
      التي ستسلبهم بريقهم السلطوي القاهر
      [/read]
      العيد أقبل -تنتظرُ الطفولةُ
      كعك العيد
      ألعاباً وحلوى
      فرحةً تاهت
      ولا يبدو تُطال
      شِفْتُ الأراجيحَ الحزينةَ
      في الوطن الكبيرِ
      تقلّبها المذابحُ
      بالأهلِ يميناً وشمال
      بالموت قد فهقَ المجال!

      بهتُّ مذعوراً يقيّدني النكالُ
      وترشقني الدماء تفرّ تنسجُ للطفولة
      إثواباً لعيد الفطرِ -لم تنس النعالْ
      الذعر ألعابٌ لعيدٍ
      والزحاليق رؤوس الأولياء
      بفوضى تتزحلق لم تفسحْ مجالْ


      ماذا أقول لأطفال يريدون
      من العيدِ احتفال
      إنني الشاعر
      أعياني المقال
      قلَّبت عينيَّ يميناً وشمال
      حيلتي دمعي
      فيا بئساً لحال

      قلمي عن الحرفِ لعيد باسمٍ
      عن ضحْكةٍ كذابةٍ فقدَ المجال
      وطني بعيد الفطرِ
      أهدَى الطفلَ في قلبي
      يحاورهُ
      بدامية النبالِ
      يا بئس المآل
      الخصم يصهل في البلاد
      ما يرجوه نال





      كل عام وأنتم بخير
      يا ضحايا الامتهان
      يارب أصلح تلك حال


      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        أخي الخالدي لك حرف جميل
        يتناثر فيه الشعر على درجات متفاوتة
        أحيانا تكون الدهشة فيه حاضرة
        والقصة أقرب منا

        تقديري لك وألف أهلا
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        يعمل...
        X