مدينة
صحا أهل المدينة
في هذا اليوم الحار
بلا ملامح
بلا أصوات معهودة
لا فرق بين رجل و أنثى
كل يتصور أن السبب ذاته
هو دافعهم
البيوت كما هي
أصحابها هم هم
بيد أن طفلا ضحك فجأة ، بفرح كان يتخلص من ثيابه ، ويتأتئ
بنبراته المتآكلة : خذوني .. أنا كما أنتم ، كما أراكم تروني !
صحا أهل المدينة
في هذا اليوم الحار
بلا ملامح
بلا أصوات معهودة
لا فرق بين رجل و أنثى
كل يتصور أن السبب ذاته
هو دافعهم
البيوت كما هي
أصحابها هم هم
بيد أن طفلا ضحك فجأة ، بفرح كان يتخلص من ثيابه ، ويتأتئ
بنبراته المتآكلة : خذوني .. أنا كما أنتم ، كما أراكم تروني !
تعليق