هكذا هو القصيد ...
نوتات أوهامنا الجميلة
سوناتة حزننا القادم
يجهش على ركبتيه كوردة رسمت
جناحا على غيمة...
هكذا حتـّى اِختفينا خلسة خلف قامة الحروف
فيا غريبا...
ما ضرّك هذا القصيد...وكيف عجـّت بك الرّؤى...؟
وجهك القاصي داخلي
اِرجع إليه كي لا تكتظ ّ بيَ الذّكرى
آن لك التـّرحال أنـّا ذهبت
أين منك تلك الأقاصي ؟ من فجر اِغترابك
يحتسي السّامر سنابل حزني كي يحلـّق بي
إذ أراني داخل الأطياف أجري
فلم اِعتراني وجهك بغتة ؟ فظللت أروي ما
تبقـّى في مدن التشظـّي كي يكون اللـّيل
آخر الحمام ..
أنا....أنا لا أرتاب أنّ لي معك ما اِشتهيت
فيا وحيدا داخلي قل لي... :
هل زارك وجد أم إنـّك كعادتك تشعل الحبر من شهيق
البحر وتستجير بأنبياء الرّاح ؟
من عطر أشواقك الحبلى ترحل تارة أو تطير كي
تحجّ مع الشّـتاء
فاستمسك بالعروة الوثقى ولا تعد يا قاب قوسين أو
أدنى من الدّنا...
وأطلق عنان الخطو ما هذا الذي بين يديك ......؟
بخور أم شياطين الشـّعر تصلـّي في محراب عينيها
وتستسقي لعاب الغيوم
هيـّا عدّ لي أصابعي... خمسة أشواق تكفي كي أموت
هذا ظلـّي حبال الرّمل وجهي
فلا تقل للحمام إنـّي غريب...
أنا لست من الذين إذا ِانشطر القصيد وِاِستباح دمي
أتعرّق كأنثى الرّيح وِأستفـزّ أنامل الغيب كي تغار من شياطيني
قلق كالرّيح إنـّي أرتقي للنـّجم حينا
وأرشّ اللـّيل شعرا تأكسد في سدرة الحنين...
آه منك يا جسدي ...
ألست أنت ذلك الذي يرتاب حين أمدّ له يدي ؟
أنا يا وجعي ما اِرتحلت وما حنـّت
ليَ المنافي وما ِابتــلـّت بالغمام شفتي...
كلّ ما في الأمر إنّي أتشدّق حكمة الشّعراء
فيا غريبا عد إليّ كلمـّا عزّ الرّحيل
قل لهم إنـّي اِرتحلت وهذا اللـّيل
لو يسري على وجهي ...
أنا مدن كحـّلت عينيها برائحة القصيد
في اِمتداد الخطو لا أبالي أنّا رحلت
مدّ لي يديك إنـّني الآن غريق...
كيف أنجو الآن منك ... كيف أنجو من الحريق ؟
نوتات أوهامنا الجميلة
سوناتة حزننا القادم
يجهش على ركبتيه كوردة رسمت
جناحا على غيمة...
هكذا حتـّى اِختفينا خلسة خلف قامة الحروف
فيا غريبا...
ما ضرّك هذا القصيد...وكيف عجـّت بك الرّؤى...؟
وجهك القاصي داخلي
اِرجع إليه كي لا تكتظ ّ بيَ الذّكرى
آن لك التـّرحال أنـّا ذهبت
أين منك تلك الأقاصي ؟ من فجر اِغترابك
يحتسي السّامر سنابل حزني كي يحلـّق بي
إذ أراني داخل الأطياف أجري
فلم اِعتراني وجهك بغتة ؟ فظللت أروي ما
تبقـّى في مدن التشظـّي كي يكون اللـّيل
آخر الحمام ..
أنا....أنا لا أرتاب أنّ لي معك ما اِشتهيت
فيا وحيدا داخلي قل لي... :
هل زارك وجد أم إنـّك كعادتك تشعل الحبر من شهيق
البحر وتستجير بأنبياء الرّاح ؟
من عطر أشواقك الحبلى ترحل تارة أو تطير كي
تحجّ مع الشّـتاء
فاستمسك بالعروة الوثقى ولا تعد يا قاب قوسين أو
أدنى من الدّنا...
وأطلق عنان الخطو ما هذا الذي بين يديك ......؟
بخور أم شياطين الشـّعر تصلـّي في محراب عينيها
وتستسقي لعاب الغيوم
هيـّا عدّ لي أصابعي... خمسة أشواق تكفي كي أموت
هذا ظلـّي حبال الرّمل وجهي
فلا تقل للحمام إنـّي غريب...
أنا لست من الذين إذا ِانشطر القصيد وِاِستباح دمي
أتعرّق كأنثى الرّيح وِأستفـزّ أنامل الغيب كي تغار من شياطيني
قلق كالرّيح إنـّي أرتقي للنـّجم حينا
وأرشّ اللـّيل شعرا تأكسد في سدرة الحنين...
آه منك يا جسدي ...
ألست أنت ذلك الذي يرتاب حين أمدّ له يدي ؟
أنا يا وجعي ما اِرتحلت وما حنـّت
ليَ المنافي وما ِابتــلـّت بالغمام شفتي...
كلّ ما في الأمر إنّي أتشدّق حكمة الشّعراء
فيا غريبا عد إليّ كلمـّا عزّ الرّحيل
قل لهم إنـّي اِرتحلت وهذا اللـّيل
لو يسري على وجهي ...
أنا مدن كحـّلت عينيها برائحة القصيد
في اِمتداد الخطو لا أبالي أنّا رحلت
مدّ لي يديك إنـّني الآن غريق...
كيف أنجو الآن منك ... كيف أنجو من الحريق ؟
تعليق