غداً يومٌ آخرُ
بقلم: أحمد عكاش.
الأرضيَّةَ .. الجدرانَ.. السّقفَ..
الباب الحديديَّ المُوصدَ برتاجٍ شيطانيّ..
العُفونةُ تعبقُ ..
وفحيحُ السّجّان يثقبُ الآذانَ والأفئدةَ،
ارتدَّ إلى داخلِهِ فألْفى عالَماً من الحقولِ الخضراء،
الأقاحي يضوعُ شذاها بينَ الحنايا،
وصهيلَ خيول تعدو بفُرسانها...
ابتسم برضا، وأَوْرقَ غصنٌ رطيبٌ:
في صبيحةِ الغدِ ... ستُشرق الشّمسُ.
انتهت
تعليق