قصة قصيرة جدا: رايات باردة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عامر أبو شباب
    أديب وكاتب
    • 06-08-2013
    • 3

    قصة قصيرة جدا: رايات باردة

    قصة قصيرة جدا: رايات باردة

    بقلم الكاتب : عامر أبو شباب
    amer1mh@gmail.com

    قبل الفجر كعادتها تصحو مبكرة وتحاول بعناء تنسيق شبه المنزل الذي يشبه حاوية في كثير من تفصيله، بيت استأجرته بمستحقات ابنها الشهيد.


    أرهقها التعب ونظرت لأبنائها وأفادها العشرة النائمين بعد وجبة عشاء من فتات الجيران.
    وكسر شرود التفكير، مقاطعة حفيدها عماد: مش عارف أنام بردان.
    تلك الكلمات شجعت فكرة طالما طرقت رأسها، ردت: تعال معي .. الآن الوقت متأخر في الليل "الصاحي نايم، والنايم ما صحي".)
    خرجت الحجة يتبعها الفتى إلى الشارع، وقالت وهي تلتفت: بسرعة نزل الرايات عن أعمدة الكهرباء بكل ألوانها غير المتناسقة، نزلها كلها ما عدا علم فلسطين.
    وفي الليلة التالية تغطى الفتى بشبه اللحاف الجديد، وبعد محاولات مستميتة للنوم نظر إلى جدته وقال: يا ستي لحاف الرايات بارد
  • أحمد عكاش
    أديب وكاتب
    • 29-04-2013
    • 671

    #2
    آهٍ يا وطني، آهٍ عليك أيّها الممتدّ مِساحات شاسعة ينحسر البصر عن مداهُ،
    آهٍ يا وطني يا أرضاً تُغطّي كنوزاً من (نفطٍ) وقمحٍ وأوْرادٍ ..
    آه يا وطنِي با أبا الأشاوسِ الذين نكّسوا هامات الطغاة والجبارة في الرغام،
    آه يا وطني ومُبدعوك حبّروا أسفاراً أضاءت للبشريّة سُبُلاً مُدْلهِمّات،
    آه يا وطناً كان عهداً مديداً قِبلة عُشّاقِ الأدبِ والأخلاقِ والعِلْم ..
    هل أظلّنا عهدٌ لم تُفلحْ راياتُك التي تربو على العشرين رايةً في ردَّ غائلة البرد عن يتيمٍ مَقْرورٍ؟
    لك الله يا وطني، لك الله يا أبناءه، لكم الله يا يتاماه البائسين ..
    ثم ...
    لك الشكر يا عامر
    يا أبا الشباب..
    فقد كنتَ (فنّاناً) في تخيّر زاوية (اللقطة) ..
    تقبّل إعجابي. (أحمد عكاش).
    يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
    عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
    الشاعر القروي

    تعليق

    • عامر أبو شباب
      أديب وكاتب
      • 06-08-2013
      • 3

      #3
      شكرا لمرورك الجميل، فكم يسعدني مرور متألق مثلك .. وأتمنى التواصل معكم

      تعليق

      يعمل...
      X