
العيد قصيدة ٌ تشبهها
موكب اشتهاء يبعثر صلاتي
و الحلوى براءة قزح
مخلوقة ٌ من موسيقى
كأن الضياء يستيقظ من خدها
و التوت يُجلد على شفتيها
بتناغم العقيق و الحناء
تنصب عبثاً يافعاً
يجعلك تبحث عن لذة ٍ عاقر
ليصيدك المجاز
خيبة ً متفائلة
تأجل الشعر
حين باتت آية للشمس
الحكايات ثملت من عطرها
وجهها ملائكة ٌ تتوضأ النسيم
جيدها كريستال ٌ عذري
جسدها من ماء و نور
لها آمنت بالقيد
اعتزلت دمائي كي لا تعاشر
النجوم قيلوتي
ملأت كائناتي بزبر الحنين
تسرجني بزقزقة الريح
و تمضي لغروب ٍ منتصر..
حلمها يحيط بي من كل حدب
منها تعلمت كيف أستعمل قلبي
و هي تتخمر كسرب صلاة
الليل يتملص من وعورة محبرتي
سأتوسد الأغاني لعلها
تغفو على اسمي
تؤز الفراشات ليحترق الفراغ
تؤثث معاصي الصمت
ترتدي الوقت إكليل ألق
طقس خفقاتي و قبائل لوعتي
ترفعني قيد قيظ
تجرني بالخطايا
لأظل يانصيب توتر
أنثر اللهفة ملائكة ً عرايا...
كسجود ٍ معتقل ٍ في السماء
كنغم ٍ من ضوء ٍ يقرض
الربيع عورته
تحرث أقاليم رغباتي
أنصب بكل سطرٍ وطناً من أنبياء
لأرتشفها قهوة ً بتول
خلف همساتها حشود الأماني تغتسل
أظل فيلق توق
أسامر هزائمي بوعودها
و جنون الشمال يدخر سمرتي
تقطف لغتي ..ترحل
تتأبط فؤادي ..ترحل
تورثني شوقا ً لا يرحل..
ملحمة سحر ٍ و خمر
القمر عيناها
و الجنة لها ثغر
في الذهول أتبارك بصمتها
أتساقط بطيفها
ملة شبق ٍ و خنادق تقوى.
تعليق