ذاك الطفل المدلل
لم يعد السوق هوايته
المفضلة في العيد
لم تعد الملابس
الجديدة جل همه
والحذاء المبتسم
يبادله التهاني
يقبع وديعا بجوار
فراشه
لم تعد الفراشات
تنمو على زهور
قميصه
ذاك الطفل
لم يعد هناك أحد
يسابقه بين
الأزقة
يزاحمه على نقود
تنتظره
ليعدها ليحصيها
لم يعد هناك
مجال للهوايات
في زمن
يمشي الليل
فيه منتعلا حذاءه
الدامي
ذاك الطفل لم
يعد اللعب
بالبارود رفاهية
يمارسها
أو طقسا من طقوس
العيد يلهو به
أصبح البارود لغته
هواء رئتيه
شهيق نفسه
الذي يخرج بلا
وداع
وأحيانا بلا
معنى لتاريخ
أو مكان
ذاك الطفل
لا وقت لمزاح
سرير يهدهده
بل لم يعد السرير
تحت تلك
الشجرة التي
شاخت واكتسى
الشيب شعرها
تمشي بصمت
على أطراف أناملها
لا خوفا من
أن توقظك
ولكن خوفا من
ليل ينتعل حذاءاً
دامياً
ذاك الطفل
لم يعد يغيظه
كونه أصغر
من أخيه بعام
لم يعد ينتظر
عيد ميلاده
القادم بشغف
ليكبر عام
لأن العام القادم
قد يكون أكبر
ليس بعام
وإنما بقرون من الأعوام
لم يعد السوق هوايته
المفضلة في العيد
لم تعد الملابس
الجديدة جل همه
والحذاء المبتسم
يبادله التهاني
يقبع وديعا بجوار
فراشه
لم تعد الفراشات
تنمو على زهور
قميصه
ذاك الطفل
لم يعد هناك أحد
يسابقه بين
الأزقة
يزاحمه على نقود
تنتظره
ليعدها ليحصيها
لم يعد هناك
مجال للهوايات
في زمن
يمشي الليل
فيه منتعلا حذاءه
الدامي
ذاك الطفل لم
يعد اللعب
بالبارود رفاهية
يمارسها
أو طقسا من طقوس
العيد يلهو به
أصبح البارود لغته
هواء رئتيه
شهيق نفسه
الذي يخرج بلا
وداع
وأحيانا بلا
معنى لتاريخ
أو مكان
ذاك الطفل
لا وقت لمزاح
سرير يهدهده
بل لم يعد السرير
تحت تلك
الشجرة التي
شاخت واكتسى
الشيب شعرها
تمشي بصمت
على أطراف أناملها
لا خوفا من
أن توقظك
ولكن خوفا من
ليل ينتعل حذاءاً
دامياً
ذاك الطفل
لم يعد يغيظه
كونه أصغر
من أخيه بعام
لم يعد ينتظر
عيد ميلاده
القادم بشغف
ليكبر عام
لأن العام القادم
قد يكون أكبر
ليس بعام
وإنما بقرون من الأعوام
تعليق