العِيدُ في بَيْتِنا
بقلم: أحمد عكاش
فتحَ الرّجلُ البابَ، وَانفجرَ صارخاً:
-لا نريدُ أعياداً .. اغربْ عنّا، اذهبْ .. اذهبْ إليهمْ، .. ستجدُهُمْ يُرحّبونَ بكَ.
دلفَ العيدُ دَارَ هذا الفقيرِ، وَوقفَ في العَتَبَةِ وَنادى:
أينَ أنتمْ؟ ... إليَّ أيُّهَا الصّغارُ.
سمعَ الصّغارُ نداءَ (العيدِ) فَسَعَوْا إليهِ مُلَبّينَ،
وَلم تَحُلْ أسمالُهُمْ وَجُيُوبُهُمُ الخاويَةُ
دونَ أنْ يرقصوا معَهُ رقصةَ (العيدِ) المرحةَ.
انتهت
تعليق