صبوة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    صبوة

    نظر بارتياح إلى الحمامة التي فرغ من رسمها، ثم غفا..
    هبت نسائم؛ فاستجابت الحمامة لنداء الحياة،حلقت بمتعةٍ سابحة في الفضاء..ثم حطت فوق غصن مياد..
    طلق ناري أرعبها ، ضاقت الدنيا،.. فهوت مرغمةً إلى مأمنها الخلاب!..



    أشكر المبدع البهي : عمر حمش، على إعادة صياغة النص.

  • عبدالحميد ناصف
    أديب وكاتب
    • 05-02-2013
    • 146

    #2
    نص قوى جداااا
    قد ترمزالحمامة هنا الى الفكرة ..
    أو ربما ترمز لأشياء أخرى كثيرة..
    يزمجر فى وجهها الارهاب فتعود الى مأمنها

    دمت مبدعا

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      اوووه قرات القصة على الفيس اليوم
      لكن لم أتعرف على صاحبها...

      النص سريالي ربما...

      شكرا لك، تحيتي وتقديري.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • فاطمة الضويحي
        أديب وكاتب
        • 15-12-2011
        • 456

        #4
        الصراع من أجل البقاء مع التشبث بالأفكار ..!!
        شكري الجزيل .
        ذكريات عبرت مثل الرؤى : ربما أفلح من قد ذكرى
        ياسماء الوحي قد طال المدى: بلغ السيل الزبى وانحدرى

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          هذا النوع من الكتابة يستدرجني
          بل هو الأقرب إلي نفسي حين أكتب للطفل
          جميل النص
          و لكن لم تركت عمر حمش يتلاعب به ؟
          و لم التنويه .. أنت عبد الرحيم و ليس منتخب المغرب أو فلسطين

          لي مزاج في ملابطتك ( أي لعبة التصارع الطيب )

          محبتي
          sigpic

          تعليق

          • مُعاذ العُمري
            أديب وكاتب
            • 24-04-2008
            • 4593

            #6
            من العنوان إلى السرد إلى الحبك إلى القفلة إلى سقوطها هنا

            عمل جميل متين

            القدير عبدالرحيم التدلاوي

            أحيي خيالك الذي أحيا الحمامة المرسومة وأحيا متعة فينا!

            تحية خالصة
            صفحتي على الفيسبوك

            https://www.facebook.com/muadalomari

            {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالحميد ناصف مشاهدة المشاركة
              نص قوى جداااا
              قد ترمزالحمامة هنا الى الفكرة ..
              أو ربما ترمز لأشياء أخرى كثيرة..
              يزمجر فى وجهها الارهاب فتعود الى مأمنها

              دمت مبدعا
              صديقي العزيز، عبدالحميد ناصف
              شكرا لتعليقك القيم و كلماتك الدافئة و المشجعة.
              دمت متألقا
              مودتي

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                اوووه قرات القصة على الفيس اليوم
                لكن لم أتعرف على صاحبها...

                النص سريالي ربما...

                شكرا لك، تحيتي وتقديري.
                البهية، ريما ريماوي
                أشكرك على جمال تعليقك.
                حسن العلوي، هو عبدالرحيم التدلاوي
                بوركت
                مودتي

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الضويحي مشاهدة المشاركة
                  الصراع من أجل البقاء مع التشبث بالأفكار ..!!
                  شكري الجزيل .
                  أختي المبدعة الألقة، فاطمة الضويحي
                  أشكرك على طيب القراءة
                  بوركت
                  مودتي

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    هذا النوع من الكتابة يستدرجني
                    بل هو الأقرب إلي نفسي حين أكتب للطفل
                    جميل النص
                    و لكن لم تركت عمر حمش يتلاعب به ؟
                    و لم التنويه .. أنت عبد الرحيم و ليس منتخب المغرب أو فلسطين

                    لي مزاج في ملابطتك ( أي لعبة التصارع الطيب )

                    محبتي
                    أستاذي الراقي، ربيع عقب الباب
                    مرحبا بمشاغبتك اللذيذة
                    نص يعبر عن الوحدة العربية المفقودة بين السياسيين.
                    هو اعتراف بجميل الرجل، فقد أعاد بناءه بطريقة مختلفة حملت فكرة مغايرة للتي حملها نصي قبل التعديل، و لأانه كثفه فقد قبلته و رحبت به.
                    أشكرك على جمال التقبل
                    مودتي

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                      من العنوان إلى السرد إلى الحبك إلى القفلة إلى سقوطها هنا

                      عمل جميل متين

                      القدير عبدالرحيم التدلاوي

                      أحيي خيالك الذي أحيا الحمامة المرسومة وأحيا متعة فينا!

                      تحية خالصة
                      المبدع الأنيق و الوسيم، معاذ العمري
                      أشكرك على إثلاج صدري بتعليقك البليغ.
                      بوركت
                      مودتي

                      تعليق

                      يعمل...
                      X