عند سفح القصيدة..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    عند سفح القصيدة..





    عند سفح القصيدة

    ذبلت مسافات
    كانت للإحساس ضياء
    للحرف هدى
    اليوم منحت صخبها
    لأشرعة مجنونة
    لقيت حتفها
    عند شاطىء غريب
    منه تفوح رائحة حلم
    صار جثة مخمرة فوق الرمل
    أزكمت هدير البحر
    فأمعن في الجزر
    كيما يلوث الضوء المائي
    حين يعكس لمعان عروسه
    وهي تختال بين الموج
    لتمتد أريجا في ضحكات الزمان


    هنا ...حيث يفيض الشعر
    تكومت الجراح
    قبل أن تذريها الرياح
    فوق القبور المجهولة
    تتسلل العناوين
    إلى أزقة تجأر
    بنزيف أرواح معذبة
    تخط حتفها
    عند الباب الخلفي للأبجدية
    كلما حركت الريح سلطانها
    تكسرت الظلال
    بين قيد الحضور وشرط الغياب
    لتلون العتمة تأبين القيامة
    بالملح والرماد

    آمنت بالقدر ...
    سمحت للزمان
    أن يسقي حدائقي مرارة الصبر
    منها أقطف رحيق النار
    ولغة حارقة
    تضيء ليل عريي
    طفولة نبض انبثقت
    من يوم ميلاد غامض
    كم مددت حرفي
    لأحضن فجرا
    يمخر أشعاري
    يشق موج الغضب نصفين
    لتعبر سحب الوعد
    نحو موسم زاهر
    يرفل بالماء المتوحد في زرقته
    وقوافي الشعر الهادرة
    عند أطلال المواعيد الآفلة

    مازال نبضي المجنون
    يتسلق أسوار الانتظار العتيقة
    في الأعماق غصة لا تنجلي
    هي موتي الحتمي
    مهما مد الوهم زبده جسرا
    لأعبر نحو الأبدية
    أخبرتني العرافة ذات انشراح
    أن محرابي مسكون بالضوء
    وطيور مهاجرة
    لا ترسو الا على ميناء
    حزن صامت
    يتهادى إلى مسمعي
    كأناشيد الماء
    وهي تكلم الأشجار
    تروي الجذور
    لتطلع الثمار فضاء سريا
    يسكنه البيان المعطر بالتسبيح
    لكن الظهيرة خيبت ظني
    حين مزقت مضجع الهمس
    ليستوطن عويلها
    قلب الشرود

    أيها الغسق المضمخ بالحسرة
    هب لي من لدنك غيمة
    تدثرني بآيات السكينة
    كيما تحتلني دهشة الظلمات
    ويمتد حرفي سلسبيلا
    في قحط الزمان
    هو مشهد مكرر
    ليس إلا........
    عند كل قصيدة جريمة عذراء
    وبقايا شعر
    لاتكفي دليلا
    لخلع وتد الحقيقة
    من رعد الوهم
  • الشاعر فتحي ساسي
    أديب وكاتب
    • 01-07-2013
    • 115

    #2
    ذات شاعرة تبحث عن اللحظة القصوى للكتابة
    تترك خلفها كل القوانين وتناى بنفسها
    تواتر جميل رغم ان القصيدة جميلة وطغت فيها الاستعارة
    وصور جميلة تتقنين العمل داخل المجاز
    ما اجمل الجريمة العذراء اخت مالكة
    احسست اخر القصيد ان الايقاع اطاح بك فرس جامح يصعب
    لجمه لحظة الحلم..... لكنك متالقة

    تعليق

    • صهيب خليل العوضات
      أديب وكاتب
      • 21-11-2012
      • 1424

      #3
      رائعة أنتِ دوماً يا شاعرتنا مالكة حبرشيد
      قصائدك في كل مرة تبدو أجمل من قبل
      أنت لا تكررين نفسكِ
      و نمطك دائم التجدد بلغة عريقة
      شكرا لك أستاذتنا

      لك الاحترام و التقدير

      كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #4
        هنا ...حيث يفيض الشعر
        تكومت الجراح
        قبل أن تذريها الرياح
        فوق القبور المجهولة
        تتسلل العناوين
        إلى أزقة تجأر
        بنزيف أرواح معذبة
        تخط حتفها
        عند الباب الخلفي للأبجدية
        كلما حركت الريح سلطانها
        تكسرت الظلال
        بين قيد الحضور وشرط الغياب
        لتلون العتمة تأبين القيامة
        بالملح والرماد



        يفيض الشعر عنك ومنك
        وكنت له الملجأ

        تجسين نبض الأرض معلقة على جرح
        كم تجيدين وصفه

        منذورة مسحورة
        ولا شيء سوى التماهي بحرف أنت سيدته


        محبتي


        تعليق

        • مهيار الفراتي
          أديب وكاتب
          • 20-08-2012
          • 1764

          #5
          الجميل هنا الاستفادة من مفردات الطبيعة باحتراف
          لتشكيل المشهد الشعري داخلا و خارجا
          و انتقاء ما يتواءم مع الذات الشاعرة و حالات القصيدة
          هذه الذات الحزينة التي رغم اصدامها باللا جدوى
          لا تكف عن البحث عن بارقة أمل
          أختي الأديبة الرائعة مالكة لنصوصك نكهة مميزة و لغة قريبة من القلب
          شكرا لك و دمت بألف خير
          تثبت
          أسوريّا الحبيبة ضيعوك
          وألقى فيك نطفته الشقاء
          أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
          عليك و هل سينفعك البكاء
          إذا هب الحنين على ابن قلب
          فما لحريق صبوته انطفاء
          وإن أدمت نصال الوجد روحا
          فما لجراح غربتها شفاء​

          تعليق

          • وليد مروك
            أديب وكاتب
            • 12-11-2011
            • 371

            #6
            مزيدا مزيدا أستاذتي القديرة مالكة حبرشيد
            مع كل سطر أنشودة تألق وأكثر
            ما أجمل انسيابية المعنى دون تكلف
            استمتعت كثيرا هنا أستاذة مالكة
            كل التحية التي تليق
            كل عام وأنت بكل خير

            تعليق

            • رجب عيسى
              مشرف
              • 02-10-2011
              • 1904

              #7
              بدأ النص متعبا من هول الامل المنثور على أكتاف الرحيل
              وانتصفت القصيدة بالامل المنشود في رؤية تحتلنا جميعنا
              وانتهت القصيدة بالطلب بنيل بعض من الامل ..........فالقصيدةكلها أمل رغم مسحة التشاؤم التي فيها

              تحيتي والشعر احترافك مالكة حبرشيد

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #8

                يالها من لوحة متكاملة يا مالكة،
                ربّما لأنّي أراها بعين تشكيليّة
                ولمست موجة اللون الأزرق الضارب إلى العمق
                متماوج بين البياض والزرقة
                مشهديّة مائلة :
                إلى موت والحياة ...الصمت والصخب...
                لقيت حتفها...جثة مخمورة ....المراكب المحطّمة....
                و
                الضوء المائي ... لمعان عروسه ... تختال بين الموج
                لتمتد أريجا...ضحكات الزمان...

                هنا نلاحظ أن القصيدة فيها من الأمل فسحة كبيرة
                رغم ما حاولت الشاعرة مالكة حبرشيد أن تلفّه في حرفها الحريريّ الحزين.

                ففاض الشعر من بوابة الخلجان.

                شكرا لك مالكة الغالية

                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • عبد الرحيم عيا
                  أديب وكاتب
                  • 20-01-2011
                  • 470

                  #9
                  هنا ...حيث يفيض الشعر
                  تكومت الجراح
                  قبل أن تذريها الرياح
                  فوق القبور المجهولة
                  تتسلل العناوين
                  إلى أزقة تجأر
                  بنزيف أرواح معذبة
                  تخط حتفها
                  عند الباب الخلفي للأبجدية
                  كلما حركت الريح سلطانها
                  تكسرت الظلال
                  بين قيد الحضور وشرط الغياب
                  لتلون العتمة تأبين القيامة
                  بالملح والرماد
                  ---------------------
                  الشاعرة المتألقة مالكة حبرشيد
                  لازلت تبثين القصيدة لواعجك
                  ومن دواخلك تصوغين لها مركبا
                  تبحر بعيدا عن الشاطيء
                  ولازالت القصيدة كلما أوغلت منحتك سرا من أسرارها
                  رائع بوحك حتى الثمالة
                  مودتي

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة الشاعر فتحي ساسي مشاهدة المشاركة
                    ذات شاعرة تبحث عن اللحظة القصوى للكتابة
                    تترك خلفها كل القوانين وتناى بنفسها
                    تواتر جميل رغم ان القصيدة جميلة وطغت فيها الاستعارة
                    وصور جميلة تتقنين العمل داخل المجاز
                    ما اجمل الجريمة العذراء اخت مالكة
                    احسست اخر القصيد ان الايقاع اطاح بك فرس جامح يصعب
                    لجمه لحظة الحلم..... لكنك متالقة

                    مرحبا استاذ فتحي الساسي
                    سعيدة ان نالت حروفي
                    اعجاب شاعر بحجمك واحساسك
                    لا احد يستطيع لجم فرس الحلم الجامح
                    والا ما كان الشعر والشعراء
                    مودتي وكل التقدير
                    على قراءتك الواعية

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4544

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة صهيب العوضات مشاهدة المشاركة
                      رائعة أنتِ دوماً يا شاعرتنا مالكة حبرشيد
                      قصائدك في كل مرة تبدو أجمل من قبل
                      أنت لا تكررين نفسكِ
                      و نمطك دائم التجدد بلغة عريقة
                      شكرا لك أستاذتنا

                      لك الاحترام و التقدير
                      مرحبا استاذ صهيب
                      هذه شهادة اعتز بها كثيرا
                      من كاتب يعرف قيمة الحرف والكلمة
                      من الابجدية يعزف سمفونيات
                      تشد العابر ولا تسمح له بالرحيل

                      شكرا استاذي على المرور والتفاعل

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4544

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                        هنا ...حيث يفيض الشعر
                        تكومت الجراح
                        قبل أن تذريها الرياح
                        فوق القبور المجهولة
                        تتسلل العناوين
                        إلى أزقة تجأر
                        بنزيف أرواح معذبة
                        تخط حتفها
                        عند الباب الخلفي للأبجدية
                        كلما حركت الريح سلطانها
                        تكسرت الظلال
                        بين قيد الحضور وشرط الغياب
                        لتلون العتمة تأبين القيامة
                        بالملح والرماد



                        يفيض الشعر عنك ومنك
                        وكنت له الملجأ

                        تجسين نبض الأرض معلقة على جرح
                        كم تجيدين وصفه

                        منذورة مسحورة
                        ولا شيء سوى التماهي بحرف أنت سيدته


                        محبتي


                        مرحبا بالقديرة امال
                        مرحبا بالفكر الثاقب
                        والعين الساحرة
                        لردودك فعل السحر
                        لذلك انتظرها دائما
                        لاراني جيدا من خلالك

                        شكرا امال على روعة الحضور

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4544

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
                          الجميل هنا الاستفادة من مفردات الطبيعة باحتراف
                          لتشكيل المشهد الشعري داخلا و خارجا
                          و انتقاء ما يتواءم مع الذات الشاعرة و حالات القصيدة
                          هذه الذات الحزينة التي رغم اصدامها باللا جدوى
                          لا تكف عن البحث عن بارقة أمل
                          أختي الأديبة الرائعة مالكة لنصوصك نكهة مميزة و لغة قريبة من القلب
                          شكرا لك و دمت بألف خير
                          تثبت


                          مرحبا بك اخي مهيار الفراتي
                          بين حروفي المتواضعة
                          مرورك يزيد المكان القا
                          ويزيدني اعتزازا بما كتبت
                          اشكرك كثيرا علىوقفتك القرائية الجادة
                          احسدك على روح التفاعل التي تتمتع بها
                          والتي نحتاجها جميعا كي نبدع

                          مودتي وكل التقدير

                          تعليق

                          • أبوقصي الشافعي
                            رئيس ملتقى الخاطرة
                            • 13-06-2011
                            • 34905

                            #14
                            سأخرج من الرؤى
                            أكتسي بالفقد
                            فكوني ثياب الوقت
                            و قيدي الملائكة بتوتري
                            بشعٌ هذا الوله الشبق
                            المأهول بهياكلٍ من حذر
                            كل الرقصات الإتكالية
                            تؤدي لذات التصحر
                            من رصاصات الوهم
                            يتكرر المشهد..
                            يتخمر الجنون على سفح القصيدة.

                            أديبتنا الجليلة / مالكة حبرشيد
                            يا عنفوان اللغة و فخامة البيان
                            كعادتك نص فاخر و ملهم
                            و كعادتي أقتنص منه البهاء
                            لتقتنصني الدهشة..
                            تقديري و تحية تليق
                            و كل عام و أنت بخير...



                            كم روضت لوعدها الربما
                            كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                            كم أحلت المساء لكحلها
                            و أقمت بشامتها للبين مأتما
                            كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                            و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                            https://www.facebook.com/mrmfq

                            تعليق

                            • رجاء الجنابي
                              شاعرة
                              • 24-03-2009
                              • 590

                              #15
                              [align=justify]الاخت المحترمة مالكة حبرشيد
                              ثملت من عبق الحروف
                              دمت مبدعة
                              تحية بحجم العراق[/align]
                              أنا أنثى من الزمن الجميل
                              سقطت’سهواً في هذا الزمان
                              أشعر بالوحدة
                              لاالزمان زماني ولاالمكان مكاني

                              تعليق

                              يعمل...
                              X