
عند سفح القصيدة
ذبلت مسافات
كانت للإحساس ضياء
للحرف هدى
اليوم منحت صخبها
لأشرعة مجنونة
لقيت حتفها
عند شاطىء غريب
منه تفوح رائحة حلم
صار جثة مخمرة فوق الرمل
أزكمت هدير البحر
فأمعن في الجزر
كيما يلوث الضوء المائي
حين يعكس لمعان عروسه
وهي تختال بين الموج
لتمتد أريجا في ضحكات الزمان
هنا ...حيث يفيض الشعر
تكومت الجراح
قبل أن تذريها الرياح
فوق القبور المجهولة
تتسلل العناوين
إلى أزقة تجأر
بنزيف أرواح معذبة
تخط حتفها
عند الباب الخلفي للأبجدية
كلما حركت الريح سلطانها
تكسرت الظلال
بين قيد الحضور وشرط الغياب
لتلون العتمة تأبين القيامة
بالملح والرماد
آمنت بالقدر ...
سمحت للزمان
أن يسقي حدائقي مرارة الصبر
منها أقطف رحيق النار
ولغة حارقة
تضيء ليل عريي
طفولة نبض انبثقت
من يوم ميلاد غامض
كم مددت حرفي
لأحضن فجرا
يمخر أشعاري
يشق موج الغضب نصفين
لتعبر سحب الوعد
نحو موسم زاهر
يرفل بالماء المتوحد في زرقته
وقوافي الشعر الهادرة
عند أطلال المواعيد الآفلة
مازال نبضي المجنون
يتسلق أسوار الانتظار العتيقة
في الأعماق غصة لا تنجلي
هي موتي الحتمي
مهما مد الوهم زبده جسرا
لأعبر نحو الأبدية
أخبرتني العرافة ذات انشراح
أن محرابي مسكون بالضوء
وطيور مهاجرة
لا ترسو الا على ميناء
حزن صامت
يتهادى إلى مسمعي
كأناشيد الماء
وهي تكلم الأشجار
تروي الجذور
لتطلع الثمار فضاء سريا
يسكنه البيان المعطر بالتسبيح
لكن الظهيرة خيبت ظني
حين مزقت مضجع الهمس
ليستوطن عويلها
قلب الشرود
أيها الغسق المضمخ بالحسرة
هب لي من لدنك غيمة
تدثرني بآيات السكينة
كيما تحتلني دهشة الظلمات
ويمتد حرفي سلسبيلا
في قحط الزمان
هو مشهد مكرر
ليس إلا........
عند كل قصيدة جريمة عذراء
وبقايا شعر
لاتكفي دليلا
لخلع وتد الحقيقة
من رعد الوهم
للحرف هدى
اليوم منحت صخبها
لأشرعة مجنونة
لقيت حتفها
عند شاطىء غريب
منه تفوح رائحة حلم
صار جثة مخمرة فوق الرمل
أزكمت هدير البحر
فأمعن في الجزر
كيما يلوث الضوء المائي
حين يعكس لمعان عروسه
وهي تختال بين الموج
لتمتد أريجا في ضحكات الزمان
هنا ...حيث يفيض الشعر
تكومت الجراح
قبل أن تذريها الرياح
فوق القبور المجهولة
تتسلل العناوين
إلى أزقة تجأر
بنزيف أرواح معذبة
تخط حتفها
عند الباب الخلفي للأبجدية
كلما حركت الريح سلطانها
تكسرت الظلال
بين قيد الحضور وشرط الغياب
لتلون العتمة تأبين القيامة
بالملح والرماد
آمنت بالقدر ...
سمحت للزمان
أن يسقي حدائقي مرارة الصبر
منها أقطف رحيق النار
ولغة حارقة
تضيء ليل عريي
طفولة نبض انبثقت
من يوم ميلاد غامض
كم مددت حرفي
لأحضن فجرا
يمخر أشعاري
يشق موج الغضب نصفين
لتعبر سحب الوعد
نحو موسم زاهر
يرفل بالماء المتوحد في زرقته
وقوافي الشعر الهادرة
عند أطلال المواعيد الآفلة
مازال نبضي المجنون
يتسلق أسوار الانتظار العتيقة
في الأعماق غصة لا تنجلي
هي موتي الحتمي
مهما مد الوهم زبده جسرا
لأعبر نحو الأبدية
أخبرتني العرافة ذات انشراح
أن محرابي مسكون بالضوء
وطيور مهاجرة
لا ترسو الا على ميناء
حزن صامت
يتهادى إلى مسمعي
كأناشيد الماء
وهي تكلم الأشجار
تروي الجذور
لتطلع الثمار فضاء سريا
يسكنه البيان المعطر بالتسبيح
لكن الظهيرة خيبت ظني
حين مزقت مضجع الهمس
ليستوطن عويلها
قلب الشرود
أيها الغسق المضمخ بالحسرة
هب لي من لدنك غيمة
تدثرني بآيات السكينة
كيما تحتلني دهشة الظلمات
ويمتد حرفي سلسبيلا
في قحط الزمان
هو مشهد مكرر
ليس إلا........
عند كل قصيدة جريمة عذراء
وبقايا شعر
لاتكفي دليلا
لخلع وتد الحقيقة
من رعد الوهم
تعليق