إنّهَا لا تَدْرِي...مَنْ يُخْبِرُهَا ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين الأقرع
    http://www.poetsgate.com/
    • 10-07-2013
    • 278

    شعر عمودي إنّهَا لا تَدْرِي...مَنْ يُخْبِرُهَا ؟

    إنّهَا لا تَدْرِي...مَنْ يُخْبِرُهَا ؟
    -----
    ---
    نَامَـتْ عُـيُونِي وَ مَا أَسْـدَلْتُ أجفانا
    فـفـي الـهوى أَلَـمٌ لو كان فَـتَّانا

    نَـامت هُنَا فَدَنَا قَـبْلَ الغُرُوبِ أَنَــا
    حَتَّى جَنَى فَهَوَى صِـدْقـاً وإيـمَـانا

    يا لَـوْعَتِي وَدَمِـي يَـغْلِي وَحَشْرَجَتِي
    يَـرْنُو لَهَا عَـدَمِـي حُبًّا وَ إِدْمَـانا !

    مَا لِلْحَيَارَى جُنُـون الحُبّ يَـصْرَعُهُمْ
    يا وَيْـحَهُمْ وأنا منهم...فَسُبْحَانا ..!!

    سبحان من خلق الـنَّشوى وَزَيَّـنَها
    بالـنُّور والـنَّوْرِ ... ذاك اللّه مولانا

    قُولُوا لَهَا عَجَبًا حُـبِّي بَـكَى أَسَـفًا
    حـتىَّ جَـرَى حِمَمًا دَمْعِي وَمَا صَانَا

    لَوْ قُلْـتُهَا سَـلَفاً أنِّي أُحِـبُّـك هَلْ
    يَـبْنِي لَنَا أَمَـلاً حُبِّـي وَأَزْمَانَـا ؟!

    إنِّـي أحـبّك والأشْـوَاقُ تُرْهِـقُنِي
    .. مَتىَ يُـرِيحُ دَوَاءُ الحُبِّ مَنْ عَانَى ؟

    إنِّي أحبّك هـلْ تَـدْرينَ عَـاصِفَتِي؟
    فالـحبُّ يَنْفُخُها فِـي الصَّدْرِ نِيرَانا !

    ياربّ إنّي أريد الوَصْـل فـانـقطعت
    حبائل الودّ إنّ الـقلب قد رَانـــا

    أطلقت نَحْلَ هُـيَامي فـي حـدائقها
    فقال مَوْتَـى غـيابـي أَحْيِـنَا الآنـا

    ما حيـلتي وأنـا مـن شـهدها ثملٌ
    مُذْ أن رَشَـفْتُ مـن النِّسْيَان إنْسَانا !

    قَامَتْ تُـجَادِلُنِي فِي الحُبّ ذَاكِـرَتِي
    تَـبًّا لِـذَاكِـرَتِـي أَشْقَتْ رَعَايَـانَا

    عَلى رَصِيفِ الكَرَى قَدْ زَارَنِي نَفَسِي
    كأنّه البَعْثُ مـن رَمْـسِ الهَوَى حَانا

    أحْبَبْـتُهَا وطبول القـلب تأمرنـي
    أذعْ فـضائـلهـا سِـرّا وإعلانـا

    أحببتهـا وإذا بالـبُـعـد ينهـرني
    حتَّى اشـترى أَلَمي روحاً وريـحانا

    أحببتها فَلأنِّـي قد وجـدتُ غـداً
    كاليوم كـالأمـس يا عشّاق ذكرانا

    لـو تسألون فؤادي ما الهوى ؟ لشدا
    كالسِّحر ينْسج في الـوجدان ألـحانا

    كالماء يُـنْبِت نارَ الـعشق فـانطلقت
    هَـوْلاً من الـضّحك المرجوم أبـكانا

    فَالحُبُّ لَيْسَ لَـهُ وَصْـفٌ يُـحـدِّده
    لاَ لاَ وَلَـيْسَ لَهُ مَكْـرٌ وَلَـوْ خَانَـا

    من يَحْلب الحبّ من ثَدْي الزّمان يَمُت
    موت الغـريب فقـلْ للحيّ شـتّانا !

    أحببتها ورياح الحِقد ما هَـدأت..!!!
    .. فَمَا عَـرَفْت لِهَذَا الـحُـبِّ مِيزَانا

    ما بالها طـرقتْ حُبِّـي وما فـتحتْ
    وما رمت خطـأً للـتِّيـهِ آذانــا

    أم أنّها عشقتْ غَـيْرِي فما الْـتَفَتَتْ
    نَحْوي وقدْ رَفَسَتْ بـالجَهْل قَـتْلاَنا

    بَحْري يَصُبّ على حوض الرُّؤَى وَجَعا
    والرُّوح من قلقِي يَـجْتَـرُّ أحْـزانـا

    يـا هَجْر مَالي أرى سِرَّ الـهَجِير هـنا
    جَـهْرا فهل هَلك الإفـصاحُ كِتْـمَانا

    تلك الـتي قَتَـلَتْ بِالبُعْدِ أُمْـنِـيَتِي
    فـهل عسى يجـمع الاِسمين قلبانا ؟!

    تلك الّتـي زُهِقـت روحي بـنظرتها
    ...لكـنّها تُكْسب الأنـفاسَ عـنوانا

    رسـمْتُها و ظلامُ اللّـيل يـسـألني
    عن ذي الـغرام وبات اللّيل حـيرانا

    هـذا نَسـيج سُـكارى في مودّتهم
    فالحبّ والشّعر أحلى الـيوم ما كانا

    كتبتها بِدَمِـي وَ القَلْبُ صَـدَّقَـنِي
    والنّاس حَوْلي تَـرَى سُكْراً وَ سَكْرَانا

    قالوا غرابـكَ يا مشؤومُ فانفجرت
    من الـيَرَاع حُـروف الوجد أوزانا

    لو يعلمون لهيـب الحُبّ ما شَـتَمُوا
    فالحـبّ يـجمعنا شـيباً وشُـبَّانا

    لا يعـرف الحبّ إلاّ من جَرَتْ غَضباً
    تلك العيـون به حِـقْدا و بُهـتـانا

    لا يعـرف الحـبّ إلاّ من بكى ألـمًا
    من شـدّة الحبّ لولا الـوَصْل ما لاَنَا

    فالحاءُ حُبْلَى بِبَاءِ الـهاء لَـوْ صَـدقت
    والجِيم يـأْخـذ شكل الحَـاء أحيـانا

    هي الحـياة ولا يـدري حـقيـقتها
    إلاّ المُصَاب ومـن فـي أرضهـا هَانا

    إلاّ الّذي سكنت نَـفْسُ الـلّئيم بـه
    وكان عند خـيار الـنّاس شـيـطانا

    إلاّ الّذي عَصَفَتْ بعض الـظنون بـه
    ولم يجدْ أبـداً عَــوْنـاً و إخوانـا

    إلاّ الّذي شُنِـقَتْ بالحُبّ سـيـرته
    وذاق مـن غُـصَصِ الأيّـام ألوانـا

    إلاّ الّذي خُتِـمَتْ بالشّـرّ غايـتـه
    فالحبُّ مثل غياب الـعقل إن شـانا
    .
    .
    .
    شـعر : حسـين الأقـرع
    الوادي - الـجـزائـر
    التعديل الأخير تم بواسطة حسين الأقرع; الساعة 12-08-2013, 05:54.
    http://www.poetsgate.com/poet_3844.html
  • خليد خريبش
    أديب وكاتب
    • 15-01-2009
    • 223

    #2
    صور شعرية ماشاء الله تبين أن الشاعر يملك آليات القصيدة العمودية،تحياتي الأخوية.

    تعليق

    • حسين الأقرع
      http://www.poetsgate.com/
      • 10-07-2013
      • 278

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة خليد خريبش مشاهدة المشاركة
      صور شعرية ماشاء الله تبين أن الشاعر يملك آليات القصيدة العمودية،تحياتي الأخوية.
      شكرا على مرورك أخي بارك الله فيك
      http://www.poetsgate.com/poet_3844.html

      تعليق

      • فكري النقاد
        أديب وكاتب
        • 03-04-2013
        • 1875

        #4
        جميلة لا أدري كيف لم أتنبه لها من قبل
        نفس شعري وصور جميلة
        تطرب المحبين
        وتحرك لواعج العشاق
        دمت مبدعا
        وشكرا
        " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
        إما أن يسقى ،
        أو يموت بهدوء "

        تعليق

        • حسين الأقرع
          http://www.poetsgate.com/
          • 10-07-2013
          • 278

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فكري النقاد مشاهدة المشاركة
          جميلة لا أدري كيف لم أتنبه لها من قبل
          نفس شعري وصور جميلة
          تطرب المحبين
          وتحرك لواعج العشاق
          دمت مبدعا
          وشكرا
          شكرا أخي فكري النقاد .. بارك الله فيك
          http://www.poetsgate.com/poet_3844.html

          تعليق

          • غالية ابو ستة
            أديب وكاتب
            • 09-02-2012
            • 5625

            #6
            حسين الأقرع;إنّهَا لا تَدْرِي...مَنْ يُخْبِرُهَا ؟
            -----
            ---
            نَامَـتْ عُـيُونِي وَ مَا أَسْـدَلْتُ أجفانا
            فـفـي الـهوى أَلَـمٌ لو كان فَـتَّانا

            نَـامت هُنَا فَدَنَا قَـبْلَ الغُرُوبِ أَنَــا
            حَتَّى جَنَى فَهَوَى صِـدْقـاً وإيـمَـانا

            يا لَـوْعَتِي وَدَمِـي يَـغْلِي وَحَشْرَجَتِي
            يَـرْنُو لَهَا عَـدَمِـي حُبًّا وَ إِدْمَـانا !

            مَا لِلْحَيَارَى جُنُـون الحُبّ يَـصْرَعُهُمْ
            يا وَيْـحَهُمْ وأنا منهم...فَسُبْحَانا ..!!

            سبحان من خلق الـنَّشوى وَزَيَّـنَها
            بالـنُّور والـنَّوْرِ ... ذاك اللّه مولانا

            قُولُوا لَهَا عَجَبًا حُـبِّي بَـكَى أَسَـفًا
            حـتىَّ جَـرَى حِمَمًا دَمْعِي وَمَا صَانَا

            لَوْ قُلْـتُهَا سَـلَفاً أنِّي أُحِـبُّـك هَلْ
            يَـبْنِي لَنَا أَمَـلاً حُبِّـي وَأَزْمَانَـا ؟!

            إنِّـي أحـبّك والأشْـوَاقُ تُرْهِـقُنِي
            .. مَتىَ يُـرِيحُ دَوَاءُ الحُبِّ مَنْ عَانَى ؟

            إنِّي أحبّك هـلْ تَـدْرينَ عَـاصِفَتِي؟
            فالـحبُّ يَنْفُخُها فِـي الصَّدْرِ نِيرَانا !

            ياربّ إنّي أريد الوَصْـل فـانـقطعت
            حبائل الودّ إنّ الـقلب قد رَانـــا

            أطلقت نَحْلَ هُـيَامي فـي حـدائقها
            فقال مَوْتَـى غـيابـي أَحْيِـنَا الآنـا

            ما حيـلتي وأنـا مـن شـهدها ثملٌ
            مُذْ أن رَشَـفْتُ مـن النِّسْيَان إنْسَانا !

            قَامَتْ تُـجَادِلُنِي فِي الحُبّ ذَاكِـرَتِي
            تَـبًّا لِـذَاكِـرَتِـي أَشْقَتْ رَعَايَـانَا

            عَلى رَصِيفِ الكَرَى قَدْ زَارَنِي نَفَسِي
            كأنّه البَعْثُ مـن رَمْـسِ الهَوَى حَانا

            أحْبَبْـتُهَا وطبول القـلب تأمرنـي
            أذعْ فـضائـلهـا سِـرّا وإعلانـا

            أحببتهـا وإذا بالـبُـعـد ينهـرني
            حتَّى اشـترى أَلَمي روحاً وريـحانا

            أحببتها فَلأنِّـي قد وجـدتُ غـداً
            كاليوم كـالأمـس يا عشّاق ذكرانا

            لـو تسألون فؤادي ما الهوى ؟ لشدا
            كالسِّحر ينْسج في الـوجدان ألـحانا

            كالماء يُـنْبِت نارَ الـعشق فـانطلقت
            هَـوْلاً من الـضّحك المرجوم أبـكانا

            فَالحُبُّ لَيْسَ لَـهُ وَصْـفٌ يُـحـدِّده
            لاَ لاَ وَلَـيْسَ لَهُ مَكْـرٌ وَلَـوْ خَانَـا

            من يَحْلب الحبّ من ثَدْي الزّمان يَمُت
            موت الغـريب فقـلْ للحيّ شـتّانا !

            أحببتها ورياح الحِقد ما هَـدأت..!!!
            .. فَمَا عَـرَفْت لِهَذَا الـحُـبِّ مِيزَانا

            ما بالها طـرقتْ حُبِّـي وما فـتحتْ
            وما رمت خطـأً للـتِّيـهِ آذانــا

            أم أنّها عشقتْ غَـيْرِي فما الْـتَفَتَتْ
            نَحْوي وقدْ رَفَسَتْ بـالجَهْل قَـتْلاَنا

            بَحْري يَصُبّ على حوض الرُّؤَى وَجَعا
            والرُّوح من قلقِي يَـجْتَـرُّ أحْـزانـا

            يـا هَجْر مَالي أرى سِرَّ الـهَجِير هـنا
            جَـهْرا فهل هَلك الإفـصاحُ كِتْـمَانا

            تلك الـتي قَتَـلَتْ بِالبُعْدِ أُمْـنِـيَتِي
            فـهل عسى يجـمع الاِسمين قلبانا ؟!

            تلك الّتـي زُهِقـت روحي بـنظرتها
            ...لكـنّها تُكْسب الأنـفاسَ عـنوانا

            رسـمْتُها و ظلامُ اللّـيل يـسـألني
            عن ذي الـغرام وبات اللّيل حـيرانا

            هـذا نَسـيج سُـكارى في مودّتهم
            فالحبّ والشّعر أحلى الـيوم ما كانا

            كتبتها بِدَمِـي وَ القَلْبُ صَـدَّقَـنِي
            والنّاس حَوْلي تَـرَى سُكْراً وَ سَكْرَانا

            قالوا غرابـكَ يا مشؤومُ فانفجرت
            من الـيَرَاع حُـروف الوجد أوزانا

            لو يعلمون لهيـب الحُبّ ما شَـتَمُوا
            فالحـبّ يـجمعنا شـيباً وشُـبَّانا

            لا يعـرف الحبّ إلاّ من جَرَتْ غَضباً
            تلك العيـون به حِـقْدا و بُهـتـانا

            لا يعـرف الحـبّ إلاّ من بكى ألـمًا
            من شـدّة الحبّ لولا الـوَصْل ما لاَنَا

            فالحاءُ حُبْلَى بِبَاءِ الـهاء لَـوْ صَـدقت
            والجِيم يـأْخـذ شكل الحَـاء أحيـانا

            هي الحـياة ولا يـدري حـقيـقتها
            إلاّ المُصَاب ومـن فـي أرضهـا هَانا

            إلاّ الّذي سكنت نَـفْسُ الـلّئيم بـه
            وكان عند خـيار الـنّاس شـيـطانا

            إلاّ الّذي عَصَفَتْ بعض الـظنون بـه
            ولم يجدْ أبـداً عَــوْنـاً و إخوانـا

            إلاّ الّذي شُنِـقَتْ بالحُبّ سـيـرته
            وذاق مـن غُـصَصِ الأيّـام ألوانـا

            إلاّ الّذي خُتِـمَتْ بالشّـرّ غايـتـه
            فالحبُّ مثل غياب الـعقل إن شـانا




            --بسم الله وما شاء الله--
            كل هذا الجمال وهي لا تدري
            كأنما الحب لعنة--لا تصيب الا الأوفياء
            الشاعر الأجمل أ- حسين خريدة من روائع شعر الغزل
            حرمني النت من الاستمتاع بها---وفقك الله ورعاك شاعراً-شاعر!
            تثبت وشكراً على الجمال

            إهداء سريع متواضع لخريدة فاقت الوصف بالجمال

            حبّ توشّى بما عذّبَ الولهانا
            كأنما الطيف نبعٌ ضخّ حرمانا

            أما به بعض إحساس فيعزفه
            حباً يبعثرعطرالشوق ألوانا

            وينقش الحرف من أزهار وارفة
            تأتي الخرائدَ ألماساً بها ازدانا

            لله حكم الهوى كم جار -منطقه
            يلقي لقلب ولا يعنيه - هيمانا

            منصة الحب تبدو غير عادلة
            ترمي سهام الهوى--تغتال وجدانا




            .
            .

            يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
            تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

            في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
            لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



            تعليق

            • مهيار الفراتي
              أديب وكاتب
              • 20-08-2012
              • 1764

              #7
              الشاعر الجميل
              حسين الأقرع
              رائع ما يخطه بوحك
              من مساحات عشقية مشوبة بحسرة و ألم الفراق
              قصيدة جميلة و نفس شعري طويل
              استخدمت فيها مهارات لغوية و بيانية ملفتة
              القصيدة بالمجمل لوحات شعرية حقيقية
              تغبط عليها و على موهبتك المتميزة
              بوركت و دمت بألف خير
              أسوريّا الحبيبة ضيعوك
              وألقى فيك نطفته الشقاء
              أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
              عليك و هل سينفعك البكاء
              إذا هب الحنين على ابن قلب
              فما لحريق صبوته انطفاء
              وإن أدمت نصال الوجد روحا
              فما لجراح غربتها شفاء​

              تعليق

              • حسين الأقرع
                http://www.poetsgate.com/
                • 10-07-2013
                • 278

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
                الشاعر الجميل
                حسين الأقرع
                رائع ما يخطه بوحك
                من مساحات عشقية مشوبة بحسرة و ألم الفراق
                قصيدة جميلة و نفس شعري طويل
                استخدمت فيها مهارات لغوية و بيانية ملفتة
                القصيدة بالمجمل لوحات شعرية حقيقية
                تغبط عليها و على موهبتك المتميزة
                بوركت و دمت بألف خير
                شكرا على مرورك الجميل أخي مهيار ... بوركت ..
                http://www.poetsgate.com/poet_3844.html

                تعليق

                • حسين الأقرع
                  http://www.poetsgate.com/
                  • 10-07-2013
                  • 278

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
                  حسين الأقرع;إنّهَا لا تَدْرِي...مَنْ يُخْبِرُهَا ؟
                  -----
                  ---
                  نَامَـتْ عُـيُونِي وَ مَا أَسْـدَلْتُ أجفانا
                  فـفـي الـهوى أَلَـمٌ لو كان فَـتَّانا

                  نَـامت هُنَا فَدَنَا قَـبْلَ الغُرُوبِ أَنَــا
                  حَتَّى جَنَى فَهَوَى صِـدْقـاً وإيـمَـانا

                  يا لَـوْعَتِي وَدَمِـي يَـغْلِي وَحَشْرَجَتِي
                  يَـرْنُو لَهَا عَـدَمِـي حُبًّا وَ إِدْمَـانا !

                  مَا لِلْحَيَارَى جُنُـون الحُبّ يَـصْرَعُهُمْ
                  يا وَيْـحَهُمْ وأنا منهم...فَسُبْحَانا ..!!

                  سبحان من خلق الـنَّشوى وَزَيَّـنَها
                  بالـنُّور والـنَّوْرِ ... ذاك اللّه مولانا

                  قُولُوا لَهَا عَجَبًا حُـبِّي بَـكَى أَسَـفًا
                  حـتىَّ جَـرَى حِمَمًا دَمْعِي وَمَا صَانَا

                  لَوْ قُلْـتُهَا سَـلَفاً أنِّي أُحِـبُّـك هَلْ
                  يَـبْنِي لَنَا أَمَـلاً حُبِّـي وَأَزْمَانَـا ؟!

                  إنِّـي أحـبّك والأشْـوَاقُ تُرْهِـقُنِي
                  .. مَتىَ يُـرِيحُ دَوَاءُ الحُبِّ مَنْ عَانَى ؟

                  إنِّي أحبّك هـلْ تَـدْرينَ عَـاصِفَتِي؟
                  فالـحبُّ يَنْفُخُها فِـي الصَّدْرِ نِيرَانا !

                  ياربّ إنّي أريد الوَصْـل فـانـقطعت
                  حبائل الودّ إنّ الـقلب قد رَانـــا

                  أطلقت نَحْلَ هُـيَامي فـي حـدائقها
                  فقال مَوْتَـى غـيابـي أَحْيِـنَا الآنـا

                  ما حيـلتي وأنـا مـن شـهدها ثملٌ
                  مُذْ أن رَشَـفْتُ مـن النِّسْيَان إنْسَانا !

                  قَامَتْ تُـجَادِلُنِي فِي الحُبّ ذَاكِـرَتِي
                  تَـبًّا لِـذَاكِـرَتِـي أَشْقَتْ رَعَايَـانَا

                  عَلى رَصِيفِ الكَرَى قَدْ زَارَنِي نَفَسِي
                  كأنّه البَعْثُ مـن رَمْـسِ الهَوَى حَانا

                  أحْبَبْـتُهَا وطبول القـلب تأمرنـي
                  أذعْ فـضائـلهـا سِـرّا وإعلانـا

                  أحببتهـا وإذا بالـبُـعـد ينهـرني
                  حتَّى اشـترى أَلَمي روحاً وريـحانا

                  أحببتها فَلأنِّـي قد وجـدتُ غـداً
                  كاليوم كـالأمـس يا عشّاق ذكرانا

                  لـو تسألون فؤادي ما الهوى ؟ لشدا
                  كالسِّحر ينْسج في الـوجدان ألـحانا

                  كالماء يُـنْبِت نارَ الـعشق فـانطلقت
                  هَـوْلاً من الـضّحك المرجوم أبـكانا

                  فَالحُبُّ لَيْسَ لَـهُ وَصْـفٌ يُـحـدِّده
                  لاَ لاَ وَلَـيْسَ لَهُ مَكْـرٌ وَلَـوْ خَانَـا

                  من يَحْلب الحبّ من ثَدْي الزّمان يَمُت
                  موت الغـريب فقـلْ للحيّ شـتّانا !

                  أحببتها ورياح الحِقد ما هَـدأت..!!!
                  .. فَمَا عَـرَفْت لِهَذَا الـحُـبِّ مِيزَانا

                  ما بالها طـرقتْ حُبِّـي وما فـتحتْ
                  وما رمت خطـأً للـتِّيـهِ آذانــا

                  أم أنّها عشقتْ غَـيْرِي فما الْـتَفَتَتْ
                  نَحْوي وقدْ رَفَسَتْ بـالجَهْل قَـتْلاَنا

                  بَحْري يَصُبّ على حوض الرُّؤَى وَجَعا
                  والرُّوح من قلقِي يَـجْتَـرُّ أحْـزانـا

                  يـا هَجْر مَالي أرى سِرَّ الـهَجِير هـنا
                  جَـهْرا فهل هَلك الإفـصاحُ كِتْـمَانا

                  تلك الـتي قَتَـلَتْ بِالبُعْدِ أُمْـنِـيَتِي
                  فـهل عسى يجـمع الاِسمين قلبانا ؟!

                  تلك الّتـي زُهِقـت روحي بـنظرتها
                  ...لكـنّها تُكْسب الأنـفاسَ عـنوانا

                  رسـمْتُها و ظلامُ اللّـيل يـسـألني
                  عن ذي الـغرام وبات اللّيل حـيرانا

                  هـذا نَسـيج سُـكارى في مودّتهم
                  فالحبّ والشّعر أحلى الـيوم ما كانا

                  كتبتها بِدَمِـي وَ القَلْبُ صَـدَّقَـنِي
                  والنّاس حَوْلي تَـرَى سُكْراً وَ سَكْرَانا

                  قالوا غرابـكَ يا مشؤومُ فانفجرت
                  من الـيَرَاع حُـروف الوجد أوزانا

                  لو يعلمون لهيـب الحُبّ ما شَـتَمُوا
                  فالحـبّ يـجمعنا شـيباً وشُـبَّانا

                  لا يعـرف الحبّ إلاّ من جَرَتْ غَضباً
                  تلك العيـون به حِـقْدا و بُهـتـانا

                  لا يعـرف الحـبّ إلاّ من بكى ألـمًا
                  من شـدّة الحبّ لولا الـوَصْل ما لاَنَا

                  فالحاءُ حُبْلَى بِبَاءِ الـهاء لَـوْ صَـدقت
                  والجِيم يـأْخـذ شكل الحَـاء أحيـانا

                  هي الحـياة ولا يـدري حـقيـقتها
                  إلاّ المُصَاب ومـن فـي أرضهـا هَانا

                  إلاّ الّذي سكنت نَـفْسُ الـلّئيم بـه
                  وكان عند خـيار الـنّاس شـيـطانا

                  إلاّ الّذي عَصَفَتْ بعض الـظنون بـه
                  ولم يجدْ أبـداً عَــوْنـاً و إخوانـا

                  إلاّ الّذي شُنِـقَتْ بالحُبّ سـيـرته
                  وذاق مـن غُـصَصِ الأيّـام ألوانـا

                  إلاّ الّذي خُتِـمَتْ بالشّـرّ غايـتـه
                  فالحبُّ مثل غياب الـعقل إن شـانا




                  --بسم الله وما شاء الله--
                  كل هذا الجمال وهي لا تدري
                  كأنما الحب لعنة--لا تصيب الا الأوفياء
                  الشاعر الأجمل أ- حسين خريدة من روائع شعر الغزل
                  حرمني النت من الاستمتاع بها---وفقك الله ورعاك شاعراً-شاعر!
                  تثبت وشكراً على الجمال

                  إهداء سريع متواضع لخريدة فاقت الوصف بالجمال

                  حبّ توشّى بما عذّبَ الولهانا
                  كأنما الطيف نبعٌ ضخّ حرمانا

                  أما به بعض إحساس فيعزفه
                  حباً يبعثرعطرالشوق ألوانا

                  وينقش الحرف من أزهار وارفة
                  تأتي الخرائدَ ألماساً بها ازدانا

                  لله حكم الهوى كم جار -منطقه
                  يلقي لقلب ولا يعنيه - هيمانا

                  منصة الحب تبدو غير عادلة
                  ترمي سهام الهوى--تغتال وجدانا




                  .
                  .

                  شكرا لك أختي غالية ... بوركت ...
                  http://www.poetsgate.com/poet_3844.html

                  تعليق

                  • عبد الرحيم محمود
                    عضو الملتقى
                    • 19-06-2007
                    • 7086

                    #10
                    شاعرنا الرقيق
                    كلمات رقيقة تماوجت فتعانق الموج بالشط
                    تحكي الحكاية الأبدية الأزليه ، الحب والوفاء
                    وعذابات الحب ، مصيبة الشعراء الكبرى
                    ونبع أنهارهم ، دمت متألقا ، تحكمت تماما
                    في معظم النسق الشعري ، قدته باقتدار ،
                    وأحيانا فرض عليك الشعر نفسه ، لك
                    محبتي وتقديري .
                    نثرت حروفي بياض الورق
                    فذاب فؤادي وفيك احترق
                    فأنت الحنان وأنت الأمان
                    وأنت السعادة فوق الشفق​

                    تعليق

                    • حسين الأقرع
                      http://www.poetsgate.com/
                      • 10-07-2013
                      • 278

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
                      شاعرنا الرقيق
                      كلمات رقيقة تماوجت فتعانق الموج بالشط
                      تحكي الحكاية الأبدية الأزليه ، الحب والوفاء
                      وعذابات الحب ، مصيبة الشعراء الكبرى
                      ونبع أنهارهم ، دمت متألقا ، تحكمت تماما
                      في معظم النسق الشعري ، قدته باقتدار ،
                      وأحيانا فرض عليك الشعر نفسه ، لك
                      محبتي وتقديري .
                      كل الود والاحترام شاعرنا الجميل عبد الرحيم محمود .... بوركت
                      http://www.poetsgate.com/poet_3844.html

                      تعليق

                      • حسين شرف
                        أديب وكاتب
                        • 27-07-2009
                        • 272

                        #12
                        الجميل: حسين

                        نفس
                        صور
                        متعة قراءة
                        و
                        اقتدار..




                        دم مبدعا
                        لابد أن يلد المساء
                        لابد أن يرتاد بوحُ الضوء أروعَ سنبلة
                        إنا شربنا من تبجح ما بنا
                        ضعفين من قلق المسير
                        إنا تعبنا
                        فاستفيقي لا تشقي جيب ضوضاء الحوار.

                        تعليق

                        • ميداني بن عمر
                          شاعر وأديب
                          • 27-07-2013
                          • 31

                          #13
                          فالحـبّ يـجمعنا شـيباً وشُـبَّانا

                          تعليق

                          • ناظم الصرخي
                            أديب وكاتب
                            • 03-04-2013
                            • 1351

                            #14
                            فَالحُبُّ لَيْسَ لَـهُ وَصْـفٌ يُـحـدِّده
                            لاَ لاَ وَلَـيْسَ لَهُ مَكْـرٌ وَلَـوْ خَانَـا

                            من يَحْلب الحبّ من ثَدْي الزّمان يَمُت
                            موت الغـريب فقـلْ للحيّ شـتّانا !

                            جميل ما سطره يراعك أيها الرائع
                            سلم بنانك وبيانك أخي أ.حسين الأقرع
                            أعطر التحايا

                            تعليق

                            • سارا سيف
                              أديبة وكاتبة
                              • 25-12-2010
                              • 68

                              #15
                              ولسوف تدري
                              وقد وصلها الحرف الجميل حاملا اشواقك وازهارك

                              رأيتك تنقشه بعناية حتى اكتمل برائع الصور

                              تقديري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X