(فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)الحج 46
في قِمّةِ ذاكَ الجبلِ الشّاهقِ ... حيثُ كانَ هَوَائيُّ الإذاعةِ.
المتّهمُ: لا ، لَنْ أعترِفَ.
المحقّقُ: لماذا؟.
المتّهمُ: لأنّي لم أصعدْ إِلَى هناكَ، ولم أفجّرْ شيئاً.
اغتاظَ المحقّقُ؛ فَأَعْوَلَ: أيُّها العسكرُ! خُذُوهُ .. اقتلِعُوا أظافِرَ يديْهِ وَرِجليْهِ،
وَائْتُوني بِهِ غداً.
الَّتي دمّرْتَ بِهَا في قِمّةِ ذاكَ الجبلِ السّامقِ هوائيَّ الإذاعةِ؟.
المتّهمُ: لا، لنْ أقولَ شيئاً.
المحقّقُ: لماذا؟.
المتّهمُ: لأنّي لم أَشْتَرِ شيئاً، وَلم أُفَجّرْ شيئاً.
صرخَ المحقّقُ: احملُوهُ، اسمُلُوا عينيْهِ الاثنتيْنِ، وَائتُوني بِهِ غداً.
المحقّقُ: أظنُّكَ ستخبرُنَا اليومَ كيفَ صَعِدْتَ الجبلَ الصّعبَ،
وَكيفَ نَسَفْتَ هناكَ هَوائيَّ الإذاعةِ؟.
المتّهمُ: لا لنْ أفعلَ.
المحقّقُ: وَلماذا؟.
المتّهمُ: لأنّني لم أصعَدْ جبلاً، ولمْ أنسِفْ شيئاً.
المحقّقُ: ماذا يُمكنُني أنَ أفعلَ بِكَ بعدَ هذا؟
سَأعلّقُكَ مِنْ قدميْكَ مُنكَّساً إِلَى أنْ تعترفَ بكلِّ شيءٍ.
المتّهمُ: لا، لا يمكنُكَ أنْ تُعلّقَني مِنْ قَدَميَّ أبداً.
المحقّقُ: لماذا؟.
المتّهمُ: لأنَّ أمّي حينَ ولدَتْني .. وَلَدَتْنِي أَكْسَحَ .. بِلا أَقدامٍ.
مُحَقّقٌ
بقلم: أحمد عكاش
المحقّقُ: ما عليكَ الآنَ إلاَّ أنْ تَعترِفَ أنّكَ أنْتَ مَنْ فجّرَ العُبوّةَ النّاسفَةَبقلم: أحمد عكاش
في قِمّةِ ذاكَ الجبلِ الشّاهقِ ... حيثُ كانَ هَوَائيُّ الإذاعةِ.
المتّهمُ: لا ، لَنْ أعترِفَ.
المحقّقُ: لماذا؟.
المتّهمُ: لأنّي لم أصعدْ إِلَى هناكَ، ولم أفجّرْ شيئاً.
اغتاظَ المحقّقُ؛ فَأَعْوَلَ: أيُّها العسكرُ! خُذُوهُ .. اقتلِعُوا أظافِرَ يديْهِ وَرِجليْهِ،
وَائْتُوني بِهِ غداً.
*
المحقّقُ: وَالآنَ قُلْ لي: مِنْ أيْنَ اشتريْتَ الموادَّ المتَفَجّرَةَالَّتي دمّرْتَ بِهَا في قِمّةِ ذاكَ الجبلِ السّامقِ هوائيَّ الإذاعةِ؟.
المتّهمُ: لا، لنْ أقولَ شيئاً.
المحقّقُ: لماذا؟.
المتّهمُ: لأنّي لم أَشْتَرِ شيئاً، وَلم أُفَجّرْ شيئاً.
صرخَ المحقّقُ: احملُوهُ، اسمُلُوا عينيْهِ الاثنتيْنِ، وَائتُوني بِهِ غداً.
*
المحقّقُ: أظنُّكَ ستخبرُنَا اليومَ كيفَ صَعِدْتَ الجبلَ الصّعبَ،
وَكيفَ نَسَفْتَ هناكَ هَوائيَّ الإذاعةِ؟.
المتّهمُ: لا لنْ أفعلَ.
المحقّقُ: وَلماذا؟.
المتّهمُ: لأنّني لم أصعَدْ جبلاً، ولمْ أنسِفْ شيئاً.
المحقّقُ: ماذا يُمكنُني أنَ أفعلَ بِكَ بعدَ هذا؟
سَأعلّقُكَ مِنْ قدميْكَ مُنكَّساً إِلَى أنْ تعترفَ بكلِّ شيءٍ.
المتّهمُ: لا، لا يمكنُكَ أنْ تُعلّقَني مِنْ قَدَميَّ أبداً.
المحقّقُ: لماذا؟.
المتّهمُ: لأنَّ أمّي حينَ ولدَتْني .. وَلَدَتْنِي أَكْسَحَ .. بِلا أَقدامٍ.
أحمد عكاش
تعليق