الأَصْلُ وَالنُّسْخَةُ
بقلم: أحمد عكاش.
نشرَ أحدُهُمْ في الصّحيفةِ اليوميّةِ الإعلانَ التّالي:
-(مطلوبٌ كلبُ حراسةٍ).
صبيحةَ اليومِ التَّالي وَجَدَ أمامَ بابِ دارِهِ مئاتِ الكلاب،
انتقى واحداً منْهَا طويلَ اللّسانِ، سريعَ حركةِ الذَّنبِ،
أمّا الكلابُ الباقيةُ
فقدْ تطوّعَتْ لخدمتِهِ بِالمجّانِ،
فَكانَتْ ترافقُ موكبَهُ في حِلّهِ وَتَرْحالِهِ.
وَلكنْ بعدَ حينٍ
صارَ النّاسُ إذا تكلّمُوا معَهُ ..
لا يسمعونَ إلاّ أصواتَ مُرافقيهِ.
انتهت
تعليق