ليلاهُ تسألُهُ البلادَ , وروحُهُ , وسُعادُهُ
والليلُ يسألُهُ ويصهلُ قلبُهُ وسوادُهُ...
ماذا عن السفحِ الذي ثارتْ بهِ آسادُهُ ؟!!
كتبَ المُتيَّمُ .. من دمٍ فوق النقاءِ , مدادُهُ
يا وارداً حوضَ الخلودِ اِشْرَبْ.. لأنكَ زادُهُ
روّادُهُ سألوا..تزاحمَ دونَهُ وُرَّادُهُ.......
ماذا إذا سألتْ عليهِ ونادمتْهُ بلادُهُ ؟!
والموتُ خابَ إذاً , وكان من الخلودِ حصادُهُ
ألله أكبرُ يا فتىً دكَّ النجومَ جوادُهُ
التُّرْبُ كبَّرَ , والسماءُ, وكبَّرَ استشهادُهُ
زُغْبٌ بكفِّ الحادثاتِ تنادموا أولادُهُ
ياراقداً فَتَنَ الزمانَ على الزمانِ رُقادُهُ
هذا سبيلُ اللهِ ماذا ينظرونَ عبادُهُ؟!
والليلُ يسألُهُ ويصهلُ قلبُهُ وسوادُهُ...
ماذا عن السفحِ الذي ثارتْ بهِ آسادُهُ ؟!!
كتبَ المُتيَّمُ .. من دمٍ فوق النقاءِ , مدادُهُ
يا وارداً حوضَ الخلودِ اِشْرَبْ.. لأنكَ زادُهُ
روّادُهُ سألوا..تزاحمَ دونَهُ وُرَّادُهُ.......
ماذا إذا سألتْ عليهِ ونادمتْهُ بلادُهُ ؟!
والموتُ خابَ إذاً , وكان من الخلودِ حصادُهُ
ألله أكبرُ يا فتىً دكَّ النجومَ جوادُهُ
التُّرْبُ كبَّرَ , والسماءُ, وكبَّرَ استشهادُهُ
زُغْبٌ بكفِّ الحادثاتِ تنادموا أولادُهُ
ياراقداً فَتَنَ الزمانَ على الزمانِ رُقادُهُ
هذا سبيلُ اللهِ ماذا ينظرونَ عبادُهُ؟!