طلب الزعيم من مستشاره تعريفا دقيقا للقصة القصيرة جدا
أجاب مباشرة : هي خمس حاءات
حبة حلوى حلوة, حارة, أو حامضة.
قال الزعيم : لكنني أجدها دائما مرة !؟
سلام الله عليك وبعد :
أخطأت يا صديقي
فالقصة القصيرة جدا موجهة لكل ذي لب حصيف ذكي .
والحاكم غبي أحمق .
فهل يفهم إشاراتها وإيحاءاتها ورموزها ؟
وهل يستطيع تفكيك جملها ؟
ستوافقني الرأي أعرف ذلك
شكرا لك
عندما نعيش لذواتنا فحسب، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود ...
أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض !!
سلام الله عليك وبعد :
أخطأت يا صديقي
فالقصة القصيرة جدا موجهة لكل ذي لب حصيف ذكي .
والحاكم غبي أحمق .
فهل يفهم إشاراتها وإيحاءاتها ورموزها ؟
وهل يستطيع تفكيك جملها ؟
ستوافقني الرأي أعرف ذلك
شكرا لك
الأخ / خلوفي أبو سعدة
بالفعل أوافقك الرأي لكنني أقول لك أن الزعيم
له آلاف من المستشارين أضف لها عدد الهائل من الحاشية
تعليق