هذا المساء ... رؤية حالكة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وليد مروك
    أديب وكاتب
    • 12-11-2011
    • 371

    هذا المساء ... رؤية حالكة

    هذا المساء ... رؤية حالكة


    دوائر متملقة تسرد ما تبقى من الحكاية
    سابقي يا رعشة التكون استبقاي
    انتشري
    في التمني المغدق سقطتي
    والمساء
    يبلل اغترابي
    بعض من حاجياتي
    يكتوي وجهي بروح المتلعثمين
    يتبرر صخبي ويداريني عرائي
    هو هذا النبض الذي يقتل
    هو هذا الوقت يقتلع مرادفات السهو
    أي الذي أسكنك بقبسي
    يتداعى ويخرص كل الألسنة
    مهرة
    وأحذيتي مع مرساتك صحوة
    واقتباسي لمقام البرد في تجاويفك
    قدوة
    قنصي لبريدك يسحق موجات عبيري
    تداعي يا سكرتي وانشلي وخز العبارات
    أي الأسئلة ؟؟؟




    معلوم بالضرورة سلطانك
    وأقبيتي معشبة بزخ الموائد
    تقطر بقايا الحلم سجانا حالك المكان
    بتعبير المستطاع لا تكون
    وأوجز بقدر المزيد
    تأخذ صك التمادي والانتصار
    يا أوردة المساء تشكلي كما اردت
    تقمصي ليلي وهيام الصمت يستحضرني
    قسرا
    يا ربوة المقادير غازيليني وتمرغي
    وحلي يرتفع حد السمو المتقن
    يزدان برائحة الرصاص
    قتيلي يتشدق روحا مبتغاه


    هنا يرقد كفي وقلمي وأكواب المتلصصين
    ترصد آنيتي والمدينة
    أنا وبعدي طوفان المسرات اللعينة
    أنا وبعدي شحوب النهر
    على ضفته أكتب القصيدة
    أنا وبعدي الفجر
    أصنع المساء
    حكايتي تستحضر وجها قديما
    ما أشقى صبري
    مع براثن الحواري الحزينة
    ما أشقى صبري
    أماه
    فككت تفاصيلي ومشيت
    رفضا لكل القرارات
    المهينة
    انتهت
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    ربما بالفعل كانت حالكة
    لكنها لم تكن كذلك
    لأنها كانت رفضا لكل القرارات المهينة
    أعجبني هذا النسج
    الذي يصل إلي حوارية ما بين الشاعر و بينه برزخ من يقين سافر
    ووضوح يقيم رأسه بين الحروف

    شكرا عزيزي على منحي تلك الوقفة الحزينة !

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3
      هنا يرقد كفي وقلمي وأكواب المتلصصين
      ترصد آنيتي والمدينة
      أنا وبعدي طوفان المسرات اللعينة
      أنا وبعدي شحوب النهر
      على ضفته أكتب القصيدة


      وكل الحزن يتبعك يفصلك
      ولا مناص سوى الإعلان
      الحر عند منتصف القصيدة

      فكنت في اللغة الأشهى تمد قلمك وكفك بآنية متعبة
      قدرت وأجادت



      تعليق

      • مهيار الفراتي
        أديب وكاتب
        • 20-08-2012
        • 1764

        #4
        أقبيتي معشبة بزخ الموائد
        تقطر بقايا الحلم سجانا حالك المكان
        وحلي يرتفع حد السمو المتقن
        يزدان برائحة الرصاص
        قتيلي يتشدق روحا مبتغاه

        جميل هذا التشكيل
        و هذه اللغة المختلفة
        جميل هذا الحزن و محاولة التحرر
        أخي الشاعر الجميل وليد
        بوركت و دمت بألف خير
        أسوريّا الحبيبة ضيعوك
        وألقى فيك نطفته الشقاء
        أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
        عليك و هل سينفعك البكاء
        إذا هب الحنين على ابن قلب
        فما لحريق صبوته انطفاء
        وإن أدمت نصال الوجد روحا
        فما لجراح غربتها شفاء​

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #5
          هنا يرقد كفي وقلمي وأكواب المتلصصين
          ترصد آنيتي والمدينة
          أنا وبعدي طوفان المسرات اللعينة
          أنا وبعدي شحوب النهر
          على ضفته أكتب القصيدة

          مازال حزني يانعا
          دموعي عذارى
          لم تلمسها كف الهدهدة
          ومازلت أنسج من نزيفي
          قبرا أنام فيه كل ليلة
          لأقي نفسي
          عبث الظنون السوداء
          صمت السماء
          وضجر الليل
          حين يمعن في تشريح اهتزازي

          هي كلمات حاولت بها مجاراة
          حزنك الغاضب استاذ وليد
          اتمنى الا اكون قد شطحت بعيدا

          شكرا كثيرا على متعة كبيرة
          عشتها بين حروفك

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #6
            أخي وليد
            حروفك دوما جميلة
            تعيد لنا بعضا من تلك الأمنيات
            إلى كأسها الأخير

            أهلا بك صديق الحرف ولك تقديري
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • عبد الرحيم عيا
              أديب وكاتب
              • 20-01-2011
              • 470

              #7
              لحرفك عزيزي نكهة خاصة
              متوتر ويصبو الى الانعتاق
              قلق ويتوق للانطلاق
              دمت طائرا حرا محلقا في سماء الشعر

              تعليق

              • وليد مروك
                أديب وكاتب
                • 12-11-2011
                • 371

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                ربما بالفعل كانت حالكة
                لكنها لم تكن كذلك
                لأنها كانت رفضا لكل القرارات المهينة
                أعجبني هذا النسج
                الذي يصل إلي حوارية ما بين الشاعر و بينه برزخ من يقين سافر
                ووضوح يقيم رأسه بين الحروف

                شكرا عزيزي على منحي تلك الوقفة الحزينة !

                محبتي
                غمرتني كل السعادة وأنا أشاهدك أنت من تبدأ بالرد
                وأبهجني أكثر أستاذي القدير أنها أعجبتك
                ذلك مبتغى ما توقعت أن أبلغه
                شكرا لوقتك الذي استقطعته للوقوف هنا
                كل الامتنان لقامتك السامقة ووجودك بالقرب
                هو من علامات سروري
                دم بكل الخير أستاذ ربيع

                تعليق

                • وليد مروك
                  أديب وكاتب
                  • 12-11-2011
                  • 371

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                  هنا يرقد كفي وقلمي وأكواب المتلصصين
                  ترصد آنيتي والمدينة
                  أنا وبعدي طوفان المسرات اللعينة
                  أنا وبعدي شحوب النهر
                  على ضفته أكتب القصيدة


                  وكل الحزن يتبعك يفصلك
                  ولا مناص سوى الإعلان
                  الحر عند منتصف القصيدة

                  فكنت في اللغة الأشهى تمد قلمك وكفك بآنية متعبة
                  قدرت وأجادت


                  وتعودين كأني أرشف من جداول النهر
                  زلالا يقصك ألف سلام
                  وتعودين بوجهك الذي يقرأ ملامح اليراع ويداريه
                  ولأنك تفضلين دوما هذا التألق
                  قررت منذ البدء
                  أن أكتب وأرحب
                  شكرا لك أستاذة آمال
                  كوني بألف خير وتحياتي الخالصة

                  تعليق

                  • وليد مروك
                    أديب وكاتب
                    • 12-11-2011
                    • 371

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
                    أقبيتي معشبة بزخ الموائد
                    تقطر بقايا الحلم سجانا حالك المكان
                    وحلي يرتفع حد السمو المتقن
                    يزدان برائحة الرصاص
                    قتيلي يتشدق روحا مبتغاه

                    جميل هذا التشكيل
                    و هذه اللغة المختلفة
                    جميل هذا الحزن و محاولة التحرر
                    أخي الشاعر الجميل وليد
                    بوركت و دمت بألف خير
                    أيها الرجل العزيز
                    كيف حالك وجوك ومساؤك ؟
                    أتمنى أن تكون بكل الخير
                    يا من أسعدت جوانحي وأثلجت صدري
                    يشرفني أنك كنت هنا وبالقرب
                    أستاذ مهيار ممتن جدا لحضورك هنا
                    شكرا لك أخي الفاضل

                    تعليق

                    • وليد مروك
                      أديب وكاتب
                      • 12-11-2011
                      • 371

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                      هنا يرقد كفي وقلمي وأكواب المتلصصين
                      ترصد آنيتي والمدينة
                      أنا وبعدي طوفان المسرات اللعينة
                      أنا وبعدي شحوب النهر
                      على ضفته أكتب القصيدة

                      مازال حزني يانعا
                      دموعي عذارى
                      لم تلمسها كف الهدهدة
                      ومازلت أنسج من نزيفي
                      قبرا أنام فيه كل ليلة
                      لأقي نفسي
                      عبث الظنون السوداء
                      صمت السماء
                      وضجر الليل
                      حين يمعن في تشريح اهتزازي

                      هي كلمات حاولت بها مجاراة
                      حزنك الغاضب استاذ وليد
                      اتمنى الا اكون قد شطحت بعيدا

                      شكرا كثيرا على متعة كبيرة
                      عشتها بين حروفك

                      ألا يكفي حزن كهذا
                      يأتي بما لا يطيقه صوت ولا نبض ولا حتى سخرية
                      أما آن للوجه الصبوح أن يبتسم
                      ابتسم أيها الفجر وترنم
                      ارسم على وجهها تعابير البشر وتفضل
                      أكتب على كفيها فرحة الغد وتمهل
                      أعدها واقفة على باب السرور و لا تخذل
                      هي الفراشات تحلق منتشية بربيع السنابل
                      في المواعيد يأتيك رجاء
                      فاقتربي من صفاء هذا الصباح
                      اقتربي أيتها الأقحوانة
                      لا أحد يملك أن أبدا جرجرة النسيم
                      لا ملجأ أبدا غير زفيرك
                      يحنو على ورورد الحقل
                      فتبسمي

                      الأستاذة القديرة الفاضلة : مالكة حبرشيد
                      يأسرني هذا الوقوف وهذه الاطلالة البهية
                      لك كل التميز من ذا الذي يجاريك
                      اقبلي تحيتي وسلامي ودومي بكل الخير

                      تعليق

                      • وليد مروك
                        أديب وكاتب
                        • 12-11-2011
                        • 371

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                        أخي وليد
                        حروفك دوما جميلة
                        تعيد لنا بعضا من تلك الأمنيات
                        إلى كأسها الأخير

                        أهلا بك صديق الحرف ولك تقديري
                        لك كل الود حروفك هي الأشهى وأكثر
                        أستاذة نجلاء الرسول
                        انتشيت كثيرا بردك البهي
                        شكرا لك وتحية تليق بك

                        تعليق

                        • وليد مروك
                          أديب وكاتب
                          • 12-11-2011
                          • 371

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم عيا مشاهدة المشاركة
                          لحرفك عزيزي نكهة خاصة
                          متوتر ويصبو الى الانعتاق
                          قلق ويتوق للانطلاق
                          دمت طائرا حرا محلقا في سماء الشعر
                          الأستاذ الفاضل عبد الرحيم عيا
                          ما أبهى ردك ووصفك الجميل
                          أسعدني وجودك هنا
                          لك مني تحية وودا ممتدا
                          وأهلا بك دوما
                          شكرا لك أخي الكريم

                          تعليق

                          • أبوقصي الشافعي
                            رئيس ملتقى الخاطرة
                            • 13-06-2011
                            • 34905

                            #14
                            للمساء الرؤى الحالكة
                            نداعب قهوة الأماني
                            في محاولة أخيرة لتفسير ملامحنا
                            تصاهرنا خيباتنا و نظل ننجب القلق
                            هكذا حدثونا في تواتر الملل
                            لا يملك العابرون ضمورنا
                            حق التصويت على جودة صمتنا
                            لن نقايض دمائنا
                            بقصيدة ٍ تشي بعورات السؤال
                            و تلكؤ الضياء.

                            اخي الحبيب وليد مروك
                            لله درك ..
                            هذا التوهج اللغوي الفاخر
                            و الصور العميقة..
                            برغم كل ما فيها من وجع
                            إلا أنه كبلنا بالدهشة
                            و رفاهية البيان..
                            جميل بكل حالاتك صديقي
                            مودتي أيها القدير
                            سعيد ٌ بتواجدك
                            كن بخير..



                            كم روضت لوعدها الربما
                            كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                            كم أحلت المساء لكحلها
                            و أقمت بشامتها للبين مأتما
                            كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                            و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                            https://www.facebook.com/mrmfq

                            تعليق

                            • رجب عيسى
                              مشرف
                              • 02-10-2011
                              • 1904

                              #15
                              ليتها لم تنتهِ
                              ..................يا أخي وليد...كانت تسرح في عالم الخاطرة السردية كثيرا
                              كانت جميلة.لكنك لجمت أفق تحليقها بقيود التقفي ......محبتي
                              وتقديري وإعجابي
                              التعديل الأخير تم بواسطة رجب عيسى; الساعة 16-08-2013, 10:42.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X