شهاب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    شهاب

    رأوه مقبلا عليهم صارخا، و النار تأكل بعضه..
    أغلقوا عليهم أبواب منازلهم، و تابعوه من النوافذ..
    حتى إذا غاب..
    توجهوا إلى المسجد لأداة صلاة الشكر !





  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    ردة فعل طبيعية الخوف من شهاب ساقط يحترق..
    ألا ترى معي ذلك..؟! حتى كسوف الشمس يخيف
    الناس البدائيين ويلجأون إلى طرق الصفيح بقصد
    طرد الأرواح الشريرة المتسببة بذلك لتجنب أذاها..
    فكيف إن كان الأمر يخص نارا تسقط من السماء؟
    من المؤكد أنهم ســيقيمون صلاة الشــــكر لله بعد
    انتهاء الخطر.

    واضح بالنسبة لي أنني لم أفهم المغزى.. يمكن
    لأنني أخاف الظواهر فوق سيطرتي..

    شكرا لك، تحيتي وتقديري.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      لا عليك، أختي البهية، ريما ريماوي
      فالشهاب يمكن تأويله بشتى الطرق
      هناك السلبية و ترك الآخر يموت أمام أعيننا
      هناك من يسعى إلى التضحية بنفسه لإبعاد الظلمة المسيطرة على حياتنا، فنخافه و نتجنبه، بل نتخذه عدوا.
      هناك الشهاب الذي إذا لم ينر الطريق سقط لضرب الشياطين
      هناك العقاب للجماعة المنحلة.
      و هناك و هناك...
      بوركت
      شكري و تقديري

      تعليق

      • أحمد عكاش
        أديب وكاتب
        • 29-04-2013
        • 671

        #4
        الأخ (عبد الرحيم التدلاوي):
        يُحكى أنَّ حاكماً عاقب سُجناءه بأن وزَّعَ عليهم أوراقاً مطويّة كُتِبَ على بعضها: القتل، وعلى بعضها الجَلْدُ، وعلى بعضها السجن، وعلى بعضها بتر اليد اليمنى .. وزَّع هذه الأوراق عليهم عشوائيّاً، فمن كُتبَ على ورقته (القتلُ) يُقتلُ، والذي كتب على ورقته (السجن) يُسجن، وهكذا، أحد السجناء ضجَّ كثيراً، وقد كان نصيبه (القتل)، فسأله شاب سجين عن علّة جزعه، فقال له: أبكي على مصير أُمّي العجوز، فلا معيل لها سواي، لا خوفاً من الموت. فأعطاه الغلامُ ورقتَهُ وقد كتب عليها (العفو وإطلاق السراح) وأخذَ ورقة الرجل وقال له: عُدْ إلى (أُمِّكَ) وبِرَّها، أمَّا أنا فلا أزال صغيراً، لا مسؤوليات على عاتقي.
        هذا الغلام بما يحمل من روح: التضحية والشجاعة والإيثار، ومسؤوليّة الأسياد والقادة.. هذا ما نفتقده في أيّامنا الغبراء هذه.
        المُثُلُ الغرّاء التي تتلألأ على مُحيّا هذا (الفدائي) الطاهر، هي المُثُلُ التي إن تحلّى بها مجتمعٌ ما، صار أقوى وأصلب من البنيان المرصوص..
        كم هو كبير ذاك الذي يتشاغل ويتغافل عن أفراحه وترفه ومرحه ... ويقف إلى جانب أخيه المنكوب، ويبكي بحرقة صادقاً لا مُجاملاً، لأنَّ قلبه بلغ من السموّ الدرجةَ التي يعيش بها آلام الآخرين..
        لقد طرقْتَ أخي (عبد الرحيم) موضوعاً كبيراً موجعاً، وكشفْتَ لنا جُرْحاً غائراً نازفاً فاغراً في نفوسنا وضمائرنا ... وما أكثر الجراح في قلوبنا..
        أُدرك أنّي أطلتُ و(أمْلَلْتُ)، لكنَّ الجرحَ بحاجة إلى بلسم ..
        (أحمد عكاش)
        التعديل الأخير تم بواسطة أحمد عكاش; الساعة 03-09-2013, 02:30.
        يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
        عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
        الشاعر القروي

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
          الأخ (عبد الرحيم التدلاوي):
          يُحكى أنَّ حاكماً عاقب سُجناءه بأن وزَّعَ عليهم أوراقاً مطويّة كُتِبَ على بعضها: القتل، وعلى بعضها الجَلْدُ، وعلى بعضها السجن، وعلى بعضها بتر اليد اليمنى .. وزَّع هذه الأوراق عليهم عشوائيّاً، فمن كُتبَ على ورقته (القتلُ) يُقتلُ، والذي كتب على ورقته (السجن) يُسجن، وهكذا، أحد السجناء ضجَّ كثيراً، وقد كان نصيبه (القتل)، فسأله شاب سجين عن علّة جزعه، فقال له: أبكي على مصير أُمّي العجوز، فلا معيل لها سواي، لا خوفاً من الموت. فأعطاه الغلامُ ورقتَهُ وقد كتب عليها (العفو وإطلاق السراح) وقال له: عُدْ إلى (أُمِّكَ)، أمَّا أنا فلا أزال صغيراً، لا مسؤوليات على عاتقي.
          هذا الغلام بما يحمل من روح: التضحية والشجاعة والإيثار، ومسؤوليّة الأسياد والقادة.. هذا ما نفتقده في أيّامنا الغبراء هذه.
          المُثُلُ الغرّاء التي تتلألأ على مُحيّا هذا (الفدائي) الطاهر، هي المُثُلُ التي إن تحلّى بها مجتمعٌ ما، صار أقوى وأصلب من البنيان المرصوص..
          كم هو كبير ذاك الذي يتشاغل ويتغافل عن أفراحه وترفه ومرحه ... ويقف إلى جاني أخيه المنكوب، ويبكي بحرقة صادقاً لا مُجاملاً، لأنَّ قلبه بلغ من السموّ الدرجةَ التي يعيش بها آلام الآخرين..
          لقد طرقْتَ أخي (عبد الرحيم) موضوعاً كبيراً موجعاً، وكشفْتَ لنا جُرْحاً غائراً نازفاً فاغراً في نفوسنا وضمائرنا ... وما أكثر الجراح في قلوبنا..
          أُدرك أنّي أطلتُ و(أمْللُت)، لكنَّ الجرحَ بحاجة إلى بلسم ..
          (أحمد عكاش)
          و الله لقد أطلت، في غير إملال، و أفدت، و أمتعت
          المبدع الجميل، أحمد عكاش
          شكرا لنبلك و كرم تعليقك
          سعيد بتفاعلك المثمر هذا
          يا ليت تلك القيم تعود حتى نبني أوطانا قوية، عنوانها المحبة و المآزرة و الغيرية.
          مودتي

          تعليق

          • عبير هلال
            أميرة الرومانسية
            • 23-06-2007
            • 6758

            #6
            القدير عبد الرحيم .. الجرح غائر وأقصوصتك أتت بوقتها المناسب.. اعجبتني التحليلات كثيرا وعمق الرؤية .. مبدع للغاية ..شهادتي بك مجروحة .. كنت وستبقى بالقمة أديبنا المتواضع
            sigpic

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
              القدير عبد الرحيم .. الجرح غائر وأقصوصتك أتت بوقتها المناسب.. اعجبتني التحليلات كثيرا وعمق الرؤية .. مبدع للغاية ..شهادتي بك مجروحة .. كنت وستبقى بالقمة أديبنا المتواضع
              أختي المبدعة الراقية، عبير هلال
              سعيد بطلتك البهية، و بإشراقة تعليقك القيم.
              شكرا لك على الإشادة الرقيقة و العذبة، أعتز بها و أفخر و إن كنت أصر على أني هاوي كتابة ليس إلا.
              بارك الله فيك
              مودتي

              تعليق

              • مُعاذ العُمري
                أديب وكاتب
                • 24-04-2008
                • 4593

                #8
                أحسنتَ راوية، أجدت صياغة، وقفلت بما يدهش
                وأبدعت قصة قصيرة

                أحيي العمل وأحييك أولا

                تحية خالصة
                صفحتي على الفيسبوك

                https://www.facebook.com/muadalomari

                {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                تعليق

                يعمل...
                X