
بدأت المواجهة
بلا هوادة
مابين أصحاب عقيدة
وأصحاب قوة
هم أهلٌ وجيران في وطن واحد
فرقت بينهم الأهواء
ظن البعض أنه يستطيع أن يوقف
مسيرة الديمقراطية
حاصروا من يعارضهم الرأي
أطلقوا عليهم نيران الكراهية والحقد
قبل نيران الأسلحة
وماكنت أظن أن تسيل الدماء
بين أبناء الوطن
وأن يحاول فصيل
كان ينادى
بالديمقراطية
أن يقصي من يعارضه
وأن يقف البعض يؤيدون
العنف وإراقة الدماء
ويهللون لقتل الأبرياء
بعد أن اطلقوا عليهم
سيل الإشاعات
نظامٌ أقل مايوصف به أنه
استلب السلطة
ويحاول تثبيت أركانه
بالقتل والإرهاب
هنيئاً لكم أيها
المصفقين
ولتشربوا كأساً من
دماء الأبرياء
هنيئاً لكم الحكم العسكري
الدموي
أكثر من ألفين قتيل من
المتظاهرين السلميين
وعشرة آلآف جريح
بالرصاص
هنيئاً لكم هذا النصر الكبير
على النساء الأطفال
قاوموا الشعب بأكمله
ياأنصار الطواغيت
ارتشفوا دماء المعارضين
استحلوا أموالهم
وأعراضهم
عيشوا بين أوهامكم
وإعلامكم الفاجر
اغمضوا أعينكم
عن الحقيقة
غضوا ضمائركم
عن الصدق
ولتعلموا أن كل مؤيد للطغاة
في جرائمهم
هم شريك أصلي لهم
فاليوم عمل ولاحساب
وغداً حساب ولاعمل
والله يفصل بيننا وبينكم
وتستوفي كل نفس
ماقدمت
تعليق