الحياة جميلة لها مقومات تزيدها بهاء و أنس ؛
فأنت العبير العبق من طيات أزهارها المورقات ,
تلاعبه الريح من ركن إلى آخر ,
انت سيال من الهوى تعانق
فؤاد ينطق الكلمات
تشتاق لك النسايم تداعبك تغانجك تحضنك بيدين ناعمتين
عند غدوها و في الصباح .
الجسد شوقها لروح تغلغلت بأعماقه بهدوء و سكينة
و استقرت للحظات في مقلة العين
و اقتربت لحظة الفراق فلا نجوى تعيدها و لا إستسماح .
ما أحوج الحياة لرشفة الهوى من سحابة عالية
تتساقط حبات قطرها على رمش العين ,
لتورق الأجفان و ينضر الجبين و تعود الروح
فتتجلى هناك عظمة بارئها .
تمايلت أغصان القمر تلقي سلامات لنجمة عاشقة سماءها
هاوية الفؤاد .. مصقولة الجنبات طاقتها ألحان مغناة .
هناك نيزك جاثيا يرتقب ... أبكم أصم مغمض العينين يترنح أشجان ,
فاقد أكسيد الحياة . فلا يجديه ذهب و لا فضة و لا ماء
ينتظر .. عودة روح الحياة .
أما أنا فإنني أنتظر ..
فاقد القدرة على وصف الإحساس
مهما قست الحياة .....
هناك نور و أمل يتجدد و كبرياء ....
أرتدي حلية الوفاء و النقاء
هناك أجيال و أجيال
سوف تحمل شعلة الحياة
تعليق