الحلم العربي...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    الحلم العربي...

    الحلم العربي
    __________

    فرقتهم السياسة واجتمعوا على طلب ودها.
    وجدتهم على بابها، كل بزيه القومي.. مصطفين.
    فزعت.. العم (جوجل) دلهم على دارها.
    صحاها وصول رسالة:

    - تأكدي، سآتيك بلباسي القومي للزيارة... !


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    حلم عربي تؤكده القفلة، و كابوس عربي يؤكده الواقع المرير
    مودتي

    تعليق

    • حسن لختام
      أديب وكاتب
      • 26-08-2011
      • 2603

      #3
      لايزال الحلم قائما في أن يتّحد العرب، رغم اختلاف أطيافهم ومذاهبهم..
      جميل حلمك هذا
      محبتي، ريما الجميلة

      تعليق

      • أحمد عكاش
        أديب وكاتب
        • 29-04-2013
        • 671

        #4
        نسيت اسم السياسي اللبناني الذي قال: (لَعَنَ اللهُ كلمةَ [ساسَ] ومُشْتقّاتِها).
        وأنا أقول: ما خالطتِ السياسةُ شيئاً إلاَ أفسدتْهُ.
        نعم يا سيّدتي: صارت السياسةُ خبزَنا اليومي، لا يطيب لنا العيش بدونه، ولا أرى في ذلك غرابة، فحياتنا منوطة بها، ومُسْتقبلُنا ومُستقبل أجيالنا ومستقبل أوطاننا مرهونة بها، وبها وحولها تتصارع أهواؤنا، وكلٌّ يحاولُ جُهْدَهُ أن يلويَ عنقَها نحوه، ضارباً عُرضَ الحائط بالقِيَمِ والأخلاقِ والوطنيّة والإنسانيّة و... حتّى غدتِ السياسةُ (فنَّ الكذب)، ويمكننا أن نتصوَّر حجم الكارثة التي تحيق بنا ونحن نرى رجالنا ونساءنا متعلّمين وجُهّالاً يتبارون في (فنِّ الكذب)، ويحرصون على هذا (الفنِّ) حِرْصَهمْ على (الصّلاة لربِّ العالمين) أو أشدَّ.
        أمَّا العَلَمُ الذي نحلم أن يخفق في سماء العرب قاطبةً فقد أمسى أكثر استحالةً من (المُستحيلات السبع)، وأبعد عنَّا من الثُّريّا، وأَنَّى لنا رجلٌ يجمع صفّنا، ويوحّدُ كلمتنا، ويسير بنا إلى النصر والسؤدد ؟.
        يبدو لي أنَّ (الإسهاب) أضحى صِنْوي، الذي لا أملك فكاكاً منه..
        اعذريني، فإذا لم نُسهب في الحديث عن أتراحنا، فأين سنسهب إذن؟!.
        دمتِ أيتها المُبدعة وطاب عطاؤك.
        (أحمد عكاش)
        يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
        عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
        الشاعر القروي

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
          حلم عربي تؤكده القفلة، و كابوس عربي يؤكده الواقع المرير
          مودتي
          فعلا هو ذلك الأستاذ عبد الرحيم...

          تفرقوا كأمة عربية واحدة ..

          وتجمعوا لإرضاء نفوسهم..


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
            لايزال الحلم قائما في أن يتّحد العرب، رغم اختلاف أطيافهم ومذاهبهم..
            جميل حلمك هذا
            محبتي، ريما الجميلة
            أهلا الأستاذ حسن لختام...

            والله حسب الواقع الحالي للعالم العربي..

            يكفي أن تقتصر أحلامنا على أحلام العصافير..

            شكرا على إيجادك الجمال في النص..

            تحيتي واحترامي وتقديري.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
              نسيت اسم السياسي اللبناني الذي قال: (لَعَنَ اللهُ كلمةَ [ساسَ] ومُشْتقّاتِها).
              وأنا أقول: ما خالطتِ السياسةُ شيئاً إلاَ أفسدتْهُ.
              نعم يا سيّدتي: صارت السياسةُ خبزَنا اليومي، لا يطيب لنا العيش بدونه، ولا أرى في ذلك غرابة، فحياتنا منوطة بها، ومُسْتقبلُنا ومُستقبل أجيالنا ومستقبل أوطاننا مرهونة بها، وبها وحولها تتصارع أهواؤنا، وكلٌّ يحاولُ جُهْدَهُ أن يلويَ عنقَها نحوه، ضارباً عُرضَ الحائط بالقِيَمِ والأخلاقِ والوطنيّة والإنسانيّة و... حتّى غدتِ السياسةُ (فنَّ الكذب)، ويمكننا أن نتصوَّر حجم الكارثة التي تحيق بنا ونحن نرى رجالنا ونساءنا متعلّمين وجُهّالاً يتبارون في (فنِّ الكذب)، ويحرصون على هذا (الفنِّ) حِرْصَهمْ على (الصّلاة لربِّ العالمين) أو أشدَّ.
              أمَّا العَلَمُ الذي نحلم أن يخفق في سماء العرب قاطبةً فقد أمسى أكثر استحالةً من (المُستحيلات السبع)، وأبعد عنَّا من الثُّريّا، وأَنَّى لنا رجلٌ يجمع صفّنا، ويوحّدُ كلمتنا، ويسير بنا إلى النصر والسؤدد ؟.
              يبدو لي أنَّ (الإسهاب) أضحى صِنْوي، الذي لا أملك فكاكاً منه..
              اعذريني، فإذا لم نُسهب في الحديث عن أتراحنا، فأين سنسهب إذن؟!.
              دمتِ أيتها المُبدعة وطاب عطاؤك.
              (أحمد عكاش)
              شكرا على هذا المقال الجميل بالسياسة..
              وأصدقك أنني لا أحبها، وأحس معناها
              السوس هو الأدق.. خصوصا بأيامنا
              صار الهدف منها خدمة أعدائنا...

              وأهلا بك الأستاذ أحمد عكاش، لكم
              أسعدني حضورك الثري...

              تحيتي واحترامي وتقديري.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • فكري النقاد
                أديب وكاتب
                • 03-04-2013
                • 1875

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                فرقتهم السياسة .. واجتمعوا على حبها وطلب ودها.
                ذات يوم وجدتهم على باب دارها مصطفين في طابور..
                كل بزيه القومي.. كأنهم هيئة الدول العربية..
                فزعت.. عمهم جوجل دلهم على بيتها..
                استيقظت من شرودها على صوت يفيد بوجود رسالة
                واردة فيها:

                - تأكدي سآتي عندك أزورك بلباسي القومي... !
                يحق لنا أن نحلم ما دام للكون ملك يحق الحق ويبطل الباطل وبيده الحساب
                ويحق لنا أن نمتعض ونبكي ما دام الدم كالماء
                وبينهما ....
                الحذر الحذر
                فلنكن بشرا

                قرأت إنسانا يكتب
                نص رائع يحمل أملا
                فدمت
                التعديل الأخير تم بواسطة فكري النقاد; الساعة 17-08-2013, 11:15.
                " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
                إما أن يسقى ،
                أو يموت بهدوء "

                تعليق

                • حسن قرى
                  أديب وكاتب
                  • 19-07-2013
                  • 143

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                  فرقتهم السياسة .. واجتمعوا على حبها وطلب ودها.
                  ذات يوم وجدتهم على باب دارها مصطفين في طابور..
                  كل بزيه القومي.. كأنهم هيئة الدول العربية..
                  فزعت.. عمهم جوجل دلهم على بيتها..
                  استيقظت من شرودها على صوت يفيد بوجود رسالة
                  واردة فيها:

                  - تأكدي سآتي عندك أزورك بلباسي القومي... !
                  زميلتي ريما، لم تكن في السياسة أخلاق، لكن اليوم لم يعد فيها للمروءة مكان، الإقصاء والشيطنة وإبادة الشريك، واستحلال دمه، أصبحت شريعة البعض، نص يحاكي اللحظة المرة، تحياتي...

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فكري النقاد مشاهدة المشاركة
                    يحق لنا أن نحلم ما دام للكون ملك يحق الحق ويبطل الباطل وبيده الحساب
                    ويحق لنا أن نمتعض ونبكي ما دام الدم كالماء
                    وبينهما ....
                    الحذر الحذر
                    فلنكن بشرا

                    قرأت إنسانا يكتب
                    نص رائع يحمل أملا
                    فدمت
                    الله يسعدك الاستاذ فكري النقاد..

                    وشكرا لرؤياك الإنسانية الجميلة..
                    وسط كل هذا التشاؤم والأسى،
                    نحتاجه فعلا...

                    لكم أسعدني حضورك...

                    تحيتي واحترامي وتقديري.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • خالد أبجيك
                      أديب وكاتب
                      • 26-05-2009
                      • 284

                      #11
                      الوطن للجميع، إلا أن هناك من يريد أن يقزّمه..

                      رائعة كعادتك أختي..

                      دمت بود
                      الصحبة الطيبة مفتاح لكل خير

                      http://sohba-liberter.blogspot.com/

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة حسن قرى مشاهدة المشاركة
                        زميلتي ريما، لم تكن في السياسة أخلاق، لكن اليوم لم يعد فيها للمروءة مكان، الإقصاء والشيطنة وإبادة الشريك، واستحلال دمه، أصبحت شريعة البعض، نص يحاكي اللحظة المرة، تحياتي...
                        أهلا بك الأستاذ المبدع حسن قرى وسهلا:

                        هو كذلك بالضبط السياسة السائدة بالأوطان..
                        صارت سياسة فرق تسد، والحلم العربي بالإتحاد
                        تحول إلى وله وإشباع غرائز..
                        مع أسفي.. ويستمر الحلم في زمن اللاحلم..

                        لكم أسعدني حضورك القيم..
                        دام لك الألق.

                        تحيتي واحترامي وتقديري.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • خديجة راشدي
                          أديبة وفنانة تشكيلية
                          • 06-01-2009
                          • 693

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة

                          اجتمعوا على حبها، رغم أن السياسة فرقتهم..
                          ذات يوم وجدتهم مصطفين على باب دارها..
                          كل بزيه القومي.. متحدين.. فزعت..
                          العم (جوجل) دلهم على البيت..
                          استيقظت من شرودها
                          على رسالة تقول:

                          - تأكدي، سآتي للزيارة بلباسي القومي... !


                          عزيزتي ريما
                          السياسة متعددة الأوجه
                          وكل يوم هي على حال
                          مرة ديموقراطية
                          ومرة عُنْفوقراطية
                          ومرة قمْعُقراطية
                          .......
                          وهلم ّجرا ومجرورا وتباعية......

                          إذا لا ثقة ولا أمان

                          محبتي غاليتي

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة خالد أبجيك مشاهدة المشاركة
                            الوطن للجميع، إلا أن هناك من يريد أن يقزّمه..

                            رائعة كعادتك أختي..

                            دمت بود
                            أهلا وسهلا الأستاذ خالد أبجيك...

                            نعم هو ما تفضلت به...

                            عسى أن نعي للمخاطر، ونستطيع تداركها..

                            ونعمل على أن يتحقق الحلم العربي بالوحدة.

                            لكم أسعدتني بحضورك الطيب الأثر..

                            تحيتي واحترامي وتقديري.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة خديجة راشدي مشاهدة المشاركة

                              عزيزتي ريما
                              السياسة متعددة الأوجه
                              وكل يوم هي على حال
                              مرة ديموقراطية
                              ومرة عُنْفوقراطية
                              ومرة قمْعُقراطية
                              .......
                              وهلم ّجرا ومجرورا وتباعية......

                              إذا لا ثقة ولا أمان

                              محبتي غاليتي
                              فعلا هي كذلك.. ما أبهى هذا الحضور
                              الأديبة التشكيلية الفنانة خديجة..
                              ولكم أسعدتني به...

                              كوني بخير وصحة وعافية..

                              تحيتي واحترامي وتقديري.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X