يتحدث مع ابنه "المجند" أمام مسجد الشرطة :
"أنا بيعت باقى القمح ودفعت لك حق العفش
علشان تتجوز فى العيد الكبير زى ما اتفقنا ..
يلا قوم معايا علشان أمك واخوتك البنات مستنينك تروّح .........."
المشهد أبكى جميع المشيعيين، الذين حاولوا استنهاضه من فوق الجثة،
وهو مصر أنه نائم وسيصحو الأن "وهيروّحوا سوا"..
احتضنه طويــلا ... طويــلا ..
خاف عليه الحاضرون ورفعوه من فوقها؛
ليجدوا روحه قد فاضت بعينين مغرورغتين بالدموع..
تعليق