ق. ق. ج : "واقعية".....!! محمد سلطان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    ق. ق. ج : "واقعية".....!! محمد سلطان





    يتحدث مع ابنه "المجند" أمام مسجد الشرطة :

    "أنا بيعت باقى القمح ودفعت لك حق العفش
    علشان تتجوز فى العيد الكبير زى ما اتفقنا ..
    يلا قوم معايا علشان أمك واخوتك البنات مستنينك تروّح .........."


    المشهد أبكى جميع المشيعيين، الذين حاولوا استنهاضه من فوق الجثة،
    وهو مصر أنه نائم وسيصحو الأن "وهيروّحوا سوا"..
    احتضنه طويــلا ... طويــلا ..
    خاف عليه الحاضرون ورفعوه من فوقها؛
    ليجدوا روحه قد فاضت بعينين مغرورغتين بالدموع..
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سلطان; الساعة 22-08-2013, 10:49.
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
  • سما الروسان
    أديب وكاتب
    • 11-10-2008
    • 761

    #2
    كثيرة هي المصائب التي خلفتها وستخلفها الفتنة

    اللهم احفظ مصر من المتخلفين المختبئين خلف الدين

    اللهم ارحم ضحايا الفتنة

    اللهم اجعل مصر بلدا آمنا

    تقديري

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      قصة حزينة تصف واقعنا اليوم...
      كيف ننجر بسهولة إلى الفتنة التي هي
      أشد من القتل .. لا أفهم ذلك...
      ونقدم فيها أبناءنا بلا حساب!

      شكرا لك، تحيتي وتقديري.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • محمد سلطان
        أديب وكاتب
        • 18-01-2009
        • 4442

        #4
        أ / سما الروسان
        شكرا لمرورك العطر .. محبتي وتقديري
        صفحتي على فيس بوك
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #5
          ريما الغالية

          لك حضور طيب .. كل الود صديقتي
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            كبير هذا النص . كبير يا أخي محمد سلطان
            ليس عندي ما أقوله سوى دمعة فرّت من عيني وأنا أقرأ

            تعليق

            • نجاح عيسى
              أديب وكاتب
              • 08-02-2011
              • 3967

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
              كبير هذا النص . كبير يا أخي محمد سلطان
              ليس عندي ما أقوله سوى دمعة فرّت من عيني وأنا أقرأ
              هذا على أساس أنه لم يكُن هناك أي مظاهر أو مناظر أو مواقف تستدعي أن تفرّ
              تلك الدمعة من عينك الحنونة يا دكتورنا العزيز ..!!
              لا رؤوس مفتوحة ، ولا أمخاخ تحت البساطير ..ولا أحشاء خارجة من بطونها ..
              ولا جثث غارقة في دمائها ,...!!!
              قليلاً من الحق والعدل لا يضيركَ يا دكتور ..
              وللأستاذ سلطان تحية على هذه الروح المواسية ..
              لكن لا ضير ايضاً في إلقاء نظرة سريعة نحو الناحية الأخرى !!!

              تعليق

              • محمد سلطان
                أديب وكاتب
                • 18-01-2009
                • 4442

                #8
                أخي فوزي سليم
                عرفتك كبيرا بكلمتك .. شفافا بمشاعرك
                ألا لعنة الله على من تسبب.. ألا إنهم هم الخاسرون
                تحياتي لقلبك النقي .. لك أرق التحايا
                صفحتي على فيس بوك
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                تعليق

                • محمد سلطان
                  أديب وكاتب
                  • 18-01-2009
                  • 4442

                  #9
                  أ/ نجاح عيسى
                  شكرا للمرور.. تحياتي
                  صفحتي على فيس بوك
                  https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                  تعليق

                  • أحمد عكاش
                    أديب وكاتب
                    • 29-04-2013
                    • 671

                    #10
                    أخي (محمد سلطان):
                    الألمُ مُمِضٌّ، والجرح غائر، والصدر (قد ضاق بما لا يُقال)، وتكاد المآقي تنزح ماء العيون لتسكبه دماً لا دمعاً ...
                    آهٍ من الذئاب الضّالّة الجائعة، متى ستشبع من لحومنا؟ نحن الضعفاء الأبرياء، الذين فُطرنا على حبِّ الإنسانِ والأوطان ؟.
                    نحن نحبّ الماء القراح، وهم لا يرتوون إلا من الدم المسفوح، نحن نهوى السواقي وضفاف الأنهار، نعشق القمر والشمس والنجوم في سماء الصيف، ونرحّب بالصديق وعابر السبيل والضيف، نحب براءة الأطفال، والابتسام والهمس الشفيف، وهم لا يتورّعون عن طعننا وصلبنا على أشجار الشوك والصبّار، يغتالون الحبَّ فينا، ينهبون أحلامنا وأرزاقنا، يهدمون كلّ جميل في عالمنا المتواضع الطيّب ..ليت شعري متى يشبعون؟ متى يتركوننا ويرحلون، نحن لا نريدهم - يشهد الله - أن يُلقوا بأنفسهم تحت عجلات قطار مُنطلق بسرعة رصاصاتهم الغادرة، نحن فقط نريد أن نحيا كرماء، نقتات برغيف خبز لم يُعجن بدم أبريائنا، نسير في سُبلنا غير خائفين على رؤوسنا أن تُثقبَ، وعلى كرامتنا أن تُغتال، هل هذا يا خلق الله كثير؟ هل نحن جشعون، نغالي في أطماعنا؟ ونُمعن في شهواتنا؟ وهل سوائم الفلوات باتت عندهم أكرم منّا؟.
                    أخي محمد: إنَّ نصّك يُفجِّر فينا ينابيع التوجّع، وحُرَقَ الأكباد، فحياتنا صارت في واقعها أدهى ممّا وصفْتَ وأمرَّ.
                    نحن بانتظار الغد، بانتظار إشراقة الشمس، فما أظنَّ أنَّ بُهمةَ هذا الليل ستنجلي إلاَّ عن .. نور الصباح.
                    (أحمد عكاش)
                    يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                    عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                    الشاعر القروي

                    تعليق

                    • أحمد عكاش
                      أديب وكاتب
                      • 29-04-2013
                      • 671

                      #11
                      أخي (محمد سلطان):
                      الألمُ مُمِضٌّ، والجرح غائر، والصدر (قد ضاق بما لا يُقال)، وتكاد المآقي تنزح ماء العيون لتسكبه دماً لا دمعاً ...
                      آهٍ من الذئاب الضّالّة الجائعة، متى ستشبع من لحومنا؟ نحن الضعفاء الأبرياء، الذين فُطرنا على حبِّ الإنسانِ والأوطان ؟.
                      نحن نحبّ الماء القراح، وهم لا يرتوون إلا من الدم المسفوح، نحن نهوى السواقي وضفاف الأنهار، نعشق القمر والشمس والنجوم في سماء الصيف، ونرحّب بالصديق وعابر السبيل والضيف، نحب براءة الأطفال، والابتسام والهمس الشفيف، وهم لا يتورّعون عن طعننا وصلبنا على أشجار الشوك والصبّار، يغتالون الحبَّ فينا، ينهبون أحلامنا وأرزاقنا، يهدمون كلّ جميل في عالمنا المتواضع الطيّب ..ليت شعري متى يشبعون؟ متى يتركوننا ويرحلون، نحن لا نريدهم - يشهد الله - أن يُلقوا بأنفسهم تحت عجلات قطار مُنطلق بسرعة رصاصاتهم الغادرة، نحن فقط نريد أن نحيا كرماء، نقتات برغيف خبز لم يُعجن بدم أبريائنا، نسير في سُبلنا غير خائفين على رؤوسنا أن تُثقبَ، وعلى كرامتنا أن تُغتال، هل هذا يا خلق الله كثير؟ هل نحن جشعون، نغالي في أطماعنا؟ ونُمعن في شهواتنا؟ وهل سوائم الفلوات باتت عندهم أكرم منّا؟.
                      أخي محمد: إنَّ نصّك يُفجِّر فينا ينابيع التوجّع، وحُرَقَ الأكباد، فحياتنا صارت في واقعها أدهى ممّا وصفْتَ وأمرَّ.
                      نحن بانتظار الغد، بانتظار إشراقة الشمس، فما أظنَّ أنَّ بُهمةَ هذا الليل ستنجلي إلاَّ عن .. نور الصباح.
                      (أحمد عكاش)
                      يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                      عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                      الشاعر القروي

                      تعليق

                      • ياسمين محمود
                        أديب وكاتب
                        • 13-12-2012
                        • 653

                        #12
                        لا تعليق أستاذ محمد
                        ’’
                        ’’
                        ’’

                        اللهم ارحمهما يا رب ...

                        تعليق

                        • يحيى أبو فارس حليس
                          أديب وكاتب
                          • 05-07-2013
                          • 242

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد سلطان مشاهدة المشاركة




                          يتحدث مع جثة ابنه "المجند" أمام مسجد الشرطة :

                          "أنا بيعت باقى القمح ودفعت لك حق العفش
                          علشان تتجوز فى العيد الكبير زى ما اتفقنا ..
                          يلا قوم معايا علشان أمك واخوتك البنات مستنينك تروّح .........."


                          المشهد أبكى جميع المشيعيين، الذين حاولوا استنهاضه من فوق الجثة،
                          وهو مصر أنه ابنه نائم وسيصحو الأن "وهيروّحوا سوا"..
                          احتضن ابنه طويــلا ... طويــلا ..
                          فخاف عليه الحاضرون ورفعوه من فوق الجثة؛
                          ليجدوا روحه قد فاضت بعينين مغرورغتين بالدموع..
                          وردة أعطت له هذا المساء شفتاها ثم طارت في الفضاء فارتقى يلحقها عبر السماء كألوف الشهداء ..... فاعذروني , أنه ابني رحل اليوم كخط من ضياء ****** استياء .استياء. .استياء ... لم نعد نملك غير الاستياء كان ابني غيمة قد جمعت , دفئا , وثلجا . ونقاء هطلت حين رأت فينا ربيعا كالشتاء هرب الطفل ككل الأبرياء تاركا جثته تدمع ما بين الدماء فدعوني من أكاليل الزهور ودعوا جثمانه في راحتيّ , مثل تمثال وقور
                          إذهبوا واسوه , كيف التقطت عيناه أضواء القذيفه واسألوه كيف وافاه الخليفه , بسيوف جاهليه ... ثم صلى خاشعا فوق نزيفه ... ****** كل يوم كنت أبكي وطنا , صار مواضيع رثاء وعناوين فدائي وفدو وفداء إنما اليوم فلا أعرف من أين سآتي بالبكاء قتلوا طفلي ولم أدرك لماذا الشهداء (ولماذا الأتقياء ) ( ولماذا النجباء )
                          أديبي محمد سلطان ماذا أقول في حضرة مشهدك ؟... أصمت بمرارة

                          تعليق

                          • محمد سلطان
                            أديب وكاتب
                            • 18-01-2009
                            • 4442

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
                            أخي (محمد سلطان):
                            الألمُ مُمِضٌّ، والجرح غائر، والصدر (قد ضاق بما لا يُقال)، وتكاد المآقي تنزح ماء العيون لتسكبه دماً لا دمعاً ...
                            آهٍ من الذئاب الضّالّة الجائعة، متى ستشبع من لحومنا؟ نحن الضعفاء الأبرياء، الذين فُطرنا على حبِّ الإنسانِ والأوطان ؟.
                            نحن نحبّ الماء القراح، وهم لا يرتوون إلا من الدم المسفوح، نحن نهوى السواقي وضفاف الأنهار، نعشق القمر والشمس والنجوم في سماء الصيف، ونرحّب بالصديق وعابر السبيل والضيف، نحب براءة الأطفال، والابتسام والهمس الشفيف، وهم لا يتورّعون عن طعننا وصلبنا على أشجار الشوك والصبّار، يغتالون الحبَّ فينا، ينهبون أحلامنا وأرزاقنا، يهدمون كلّ جميل في عالمنا المتواضع الطيّب ..ليت شعري متى يشبعون؟ متى يتركوننا ويرحلون، نحن لا نريدهم - يشهد الله - أن يُلقوا بأنفسهم تحت عجلات قطار مُنطلق بسرعة رصاصاتهم الغادرة، نحن فقط نريد أن نحيا كرماء، نقتات برغيف خبز لم يُعجن بدم أبريائنا، نسير في سُبلنا غير خائفين على رؤوسنا أن تُثقبَ، وعلى كرامتنا أن تُغتال، هل هذا يا خلق الله كثير؟ هل نحن جشعون، نغالي في أطماعنا؟ ونُمعن في شهواتنا؟ وهل سوائم الفلوات باتت عندهم أكرم منّا؟.
                            أخي محمد: إنَّ نصّك يُفجِّر فينا ينابيع التوجّع، وحُرَقَ الأكباد، فحياتنا صارت في واقعها أدهى ممّا وصفْتَ وأمرَّ.
                            نحن بانتظار الغد، بانتظار إشراقة الشمس، فما أظنَّ أنَّ بُهمةَ هذا الليل ستنجلي إلاَّ عن .. نور الصباح.
                            (أحمد عكاش)
                            أخي الغالي أحمد عكاش...
                            ما كل هذه المشاعر الفياضة.. أبكاني حديثك وأدماني..
                            فتحية لروعة مرورك ..
                            ومحبتي
                            صفحتي على فيس بوك
                            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                            تعليق

                            • محمد سلطان
                              أديب وكاتب
                              • 18-01-2009
                              • 4442

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ياسمين محمود مشاهدة المشاركة
                              لا تعليق أستاذ محمد
                              ’’
                              ’’
                              ’’

                              اللهم ارحمهما يا رب ...
                              العزيزة ياسمين محمود

                              كفاني مرورك ووفاني سيدتي
                              محبة أكيدة لشخصكم النبيل
                              صفحتي على فيس بوك
                              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                              تعليق

                              يعمل...
                              X