أ مللتني..؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبوقصي الشافعي
    رئيس ملتقى الخاطرة
    • 13-06-2011
    • 34905

    أ مللتني..؟؟


    القاع شجرة أنسابي
    لن تستوعبني داليات الرتابة
    الخواء ناضج ٌ بعينيك
    فداهميني بالفتك...
    واربي قبلاتك الصفراء..
    مهّدت لتربص التلاشي
    أصابتني بتسوسٍ لغوي.



    كم روضت لوعدها الربما
    كلما شروقٌ بخدها ارتمى
    كم أحلت المساء لكحلها
    و أقمت بشامتها للبين مأتما
    كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
    و تقاسمنا سوياً ذات العمى



    https://www.facebook.com/mrmfq
  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    #2
    ما أجمل ما قرأت
    أبدعت ايها الشاعر
    حقا قرأت هنا الإبداع بين ثنايا السطور
    فكان الحرف مدهشا
    حين استفز منها أحاسيسها الباهتة
    عتاب طاح بها تلك المخاطبة
    نص جميل بلغة بليغة
    للتثبيت والمميز ..
    ولك جل التحايا والتقدير

    تعليق

    • عبد الاله اغتامي
      نسيم غربي
      • 12-05-2013
      • 1191

      #3
      هو ليس مللا أستاذ قصي ، إنما روتين الحياة والإستمرار في الرتابة يؤديان بالتأكيد إلى التساؤل : هل خمدت نار الأشواق أم رمى الحبيب عنه هوانا ؟ حتما سيعود الحب من جديد ثم يرق ويلين قلب الحبيب . جميل هذا العتاب بحروفه الماسية. لك مودتي وتقديري ...تحياتي...
      sigpic
      طرب الصبا وأطل صبح أجمل*** بصفائه وزها الشباب الأكمل
      متلهفا لقطاف ورد عاطر ***عشق الندى وسقاه ماء سلسل
      عزف الهوى لربيعه فاستسلمت*** لعبيره قطرات طل تهطل
      سعد اليمام بقربه مستلهما ****لنشيده نغمات وجد تهدل

      تعليق

      • أمينة اغتامي
        مشرفة ملتقى صيد الخاطر
        • 03-04-2013
        • 1950

        #4

        رائع كعادتك أيها الأديب الكبير،ملكت زمام اللغة
        ومقاليد الجمال،فكان هذا الإبداع الشامخ
        الذي استفز في الرغبة في كتابة هذه الحروف
        المتواضعة ...

        من يمل هذا الهديل
        يثرثر أغنية رذاذ
        على حافة شباكي
        حين ينقره المطر؟
        صحوا أبيض يموج في جسدي
        قصيدة حب خجلى
        تدندن لحن العتاب
        فأرق وأنهزم أمام عنفوان موج
        يذيب أبراج ملحي
        يعيد ترتيبي حرفا مشاكسا
        يبحث عن قافية مناسبة
        تشذب شجر التداني
        وتكسر مرايا الضجر

        لك كل التحايا والتقدير أخي قصي الشافعي


        تعليق

        • أمنية نعيم
          عضو أساسي
          • 03-03-2011
          • 5791

          #5
          أ مللتني ...!
          زمان العجائب يكون قد حان
          إن استطاعت الملل أو النسيان
          حرف ذو شجن وعتب
          ورقة تسكن بين الحروف
          رفيق القمر
          كم افتقد للمشاركة في بيتي
          ولكنها أحداث تدمي ما نمر به جميعاً
          ولكنك دائماً ناشر للفرح ...
          ظل بخير ...
          [SIGPIC][/SIGPIC]

          تعليق

          • أبوقصي الشافعي
            رئيس ملتقى الخاطرة
            • 13-06-2011
            • 34905

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
            ما أجمل ما قرأت
            أبدعت ايها الشاعر
            حقا قرأت هنا الإبداع بين ثنايا السطور
            فكان الحرف مدهشا
            حين استفز منها أحاسيسها الباهتة
            عتاب طاح بها تلك المخاطبة
            نص جميل بلغة بليغة
            للتثبيت والمميز ..
            ولك جل التحايا والتقدير


            محبرتي و فكري هي غرسك معلمتي
            فجزآك الله عني خير الجزاء
            و أرجو أن أظل عند حسنك ظنك بي
            و أن أشرفك دوما
            شكرا للتثبت للتميز
            لكل شيء يا روح الخاطرة
            دام فكرك و حرفك نبراسا لنا
            تقديري و تحية تليق



            كم روضت لوعدها الربما
            كلما شروقٌ بخدها ارتمى
            كم أحلت المساء لكحلها
            و أقمت بشامتها للبين مأتما
            كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
            و تقاسمنا سوياً ذات العمى



            https://www.facebook.com/mrmfq

            تعليق

            • جلال داود
              نائب ملتقى فنون النثر
              • 06-02-2011
              • 3893

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة



              أ مللتني..؟

              و أنا على قيد خفقاتك
              أ بللك الضجر ..فبت مرثية حنين
              أ حقا ً سئمتِ قصائدي
              راودك الغروب عني
              متى آخر مرةٍ استفقت من ملامحي؟
              لا تستمري في مقايضتي بالرماد
              هذا خارج نبوءات كائناتك
              فمن وزعني غربةً
              في قهوتك..
              دنس الأغاني ..غسل الظمأ بيراعي
              التطابق في الاحتراق مشين
              الاستمرار في التنهد
              مؤامرة انكسار ٍ على عذريتي
              فلا تكيدي لي
              القمر سيفشي نشرات السراب بمحبرتي
              وفري رغوة الضمور
              لحين ركلي (بنهاوند) الرحيل
              و أنا منسي ٌ في خنجرك
              أ مللتني..؟
              كلفني ثغرك صلاتي
              و منضدة الاشتهاء
              سأظل في لجة العبث
              دكاكين وحشة متهرئة
              و الضمور مضافٌ للهفتي
              حتى هذا النغم الذي
              أقحمني في الذكريات
              صار ضفيرة أرق
              كل الأماني التي لبدتك بدمائي
              تدعوك للاحتفال بخمولي
              و فيالق الدفء خانت نضالي
              في لسعة كآبة
              أ مللتني..؟
              فهل أسدل الغوايات؟
              أكفر أعشاش العناق
              و فؤادي عيدٌ غدرت به قلادتك
              لذات المرافئ المقعدة
              أفسرُ سمرتي
              ارتقيني بأرداف الضنك
              معي شموع تسويفٍ و تأتأة أمل
              سأدسها في معاصي الكلام
              أمنح الاستعارات بعدا ً خاملاً
              و وسادة شحوب
              بإيعاز ٍ من التهميش
              سيصاهر القيظ دورتي الدموية
              أؤوب لفراغ ٍ يستفز قيامتي
              قنافذ المعنى تطفو بسكينتي
              القاع شجرة أنسابي
              لن تستوعبني داليات الرتابة
              الخواء ناضج ٌ بعينيك
              فداهميني بالفتك...
              واربي قبلاتك الصفراء..
              مهّدت لتربص التلاشي
              أصابتني بتسوسٍ لغوي.
              أيا قصى
              سلام من صبا نجد حتى تخوم تخوم ( الملتقى )
              دائما ما أنتقي من النصوص ما يصادف جرحا أو نزفا أو ما يصادف هوى في نفسي
              ولكن هذا النص أمسك بتلابيبي وضيق علي الخناق
              لله درك ... فالنص فرمان للعشاق ، تتلوه العاشقات وهن لا يملكن إلا الزفرات حرّى
              سلمت يمناك يا رجل

              تعليق

              • فاطمة الضويحي
                أديب وكاتب
                • 15-12-2011
                • 456

                #8
                فيض من الوجدان ،
                رُوضت حروفهُ بإتقان !

                تحية من صحاري الشمال إلى مرتفعات الجنوب .
                ذكريات عبرت مثل الرؤى : ربما أفلح من قد ذكرى
                ياسماء الوحي قد طال المدى: بلغ السيل الزبى وانحدرى

                تعليق

                • ريما الجابر
                  نائب ملتقى صيد الخاطر
                  • 31-07-2012
                  • 4714

                  #9
                  يُساءلني:
                  أمللتني؟!

                  أتغيرت علي كما يتغيرن الغواني ؟!
                  ويعاود السؤال :
                  أمللتني ؟!
                  وتشبثت بمظهر حسن لمحتيه فأغواك ؟!
                  أحدق في عينيه، أعانق بصيص الشوق، أسابق توقعاته
                  أطفئ لهفته :
                  أنى لي أن أمل حتى يفارق النبض القلب!
                  أنى لي الملل إلا أن يحين للقمر أن يختفي ليلة اكتماله!
                  لن أملّ ولم أمل!
                  بل قلبي ندي بحبك
                  وشفاهي متعطرة باسمك
                  أداعب أهزوجة المساء بمقطوعة بتهوفنية
                  وأردد للأبد :
                  سأعزف على نبض قلبي لحنا
                  يتعرى من تفاصيل الفراغ
                  ليكن قوقعة سكينة تحتوي روحه ..
                  يتباهى بها القمر، يغزل ترنيمة فريدة لا تشبه أحدا...
                  فأنى لي أن أملّ ؟!
                  وأنت المد، والجزر، والسفينة والربان

                  ريما

                  لقد حارت أحرفي في منظومة الجمال التي نظمت
                  فراحت الروح تسكب الشذا في الحروف
                  لعلها تظفر بمجاراة حرفك
                  فكان ما كان فالتزمت الصمت
                  فأنت سيد المكان
                  http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

                  تعليق

                  • أبوقصي الشافعي
                    رئيس ملتقى الخاطرة
                    • 13-06-2011
                    • 34905

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الاله اغتامي مشاهدة المشاركة
                    هو ليس مللا أستاذ قصي ، إنما روتين الحياة والإستمرار في الرتابة يؤديان بالتأكيد إلى التساؤل : هل خمدت نار الأشواق أم رمى الحبيب عنه هوانا ؟ حتما سيعود الحب من جديد ثم يرق ويلين قلب الحبيب . جميل هذا العتاب بحروفه الماسية. لك مودتي وتقديري ...تحياتي...

                    ربما أيها الأديب العميق
                    حين تكون المشاعر معلبة
                    و الخفقات مستوردة
                    هو ليس ملل
                    بل رحلة ظمأ في بلل
                    لله درك ..
                    أخي و حبيبي عبد الاله
                    كن بالقرب دوما
                    فلك في القلب شرفة
                    تشرق على ربيع مودتك
                    تقديري و أكثر



                    كم روضت لوعدها الربما
                    كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                    كم أحلت المساء لكحلها
                    و أقمت بشامتها للبين مأتما
                    كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                    و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                    https://www.facebook.com/mrmfq

                    تعليق

                    • عبير محمد شريف العطار
                      أديبة وكاتبة
                      • 11-05-2013
                      • 346

                      #11
                      ابداع راقي استاذ قصي
                      يأتي على الاوجاعحينا
                      ويمضى على الاحداث بحنكة المتمرس حينا آخر

                      تعليق

                      • أبوقصي الشافعي
                        رئيس ملتقى الخاطرة
                        • 13-06-2011
                        • 34905

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أمينة اغتامي مشاهدة المشاركة

                        رائع كعادتك أيها الأديب الكبير،ملكت زمام اللغة
                        ومقاليد الجمال،فكان هذا الإبداع الشامخ
                        الذي استفز في الرغبة في كتابة هذه الحروف
                        المتواضعة ...

                        من يمل هذا الهديل
                        يثرثر أغنية رذاذ
                        على حافة شباكي
                        حين ينقره المطر؟
                        صحوا أبيض يموج في جسدي
                        قصيدة حب خجلى
                        تدندن لحن العتاب
                        فأرق وأنهزم أمام عنفوان موج
                        يذيب أبراج ملحي
                        يعيد ترتيبي حرفا مشاكسا
                        يبحث عن قافية مناسبة
                        تشذب شجر التداني
                        وتكسر مرايا الضجر

                        لك كل التحايا والتقدير أخي قصي الشافعي




                        سأهديك تفاصيلي
                        يقنعني الربيع بك ِ
                        و الصنوبر طابور لهفة ٍ لعينيك ِ
                        ها أنا ذا
                        جمدت اللحظة
                        رشوت الغروب كي يظل معتنقا عطرك
                        أنتظر معراج أنفاسك
                        لأتمرغ بقمر ٍ من أمل .

                        الله عليك ..
                        أديبتنا القديرة / أمنية اغتامي
                        و هذا التعقيب الفاخر
                        تشرفت به كثيرا أختاه
                        تقديري و عرفاني
                        كوني بخير



                        كم روضت لوعدها الربما
                        كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                        كم أحلت المساء لكحلها
                        و أقمت بشامتها للبين مأتما
                        كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                        و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                        https://www.facebook.com/mrmfq

                        تعليق

                        • أبوقصي الشافعي
                          رئيس ملتقى الخاطرة
                          • 13-06-2011
                          • 34905

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أمنيه نعيم مشاهدة المشاركة
                          أ مللتني ...!
                          زمان العجائب يكون قد حان
                          إن استطاعت الملل أو النسيان
                          حرف ذو شجن وعتب
                          ورقة تسكن بين الحروف
                          رفيق القمر
                          كم افتقد للمشاركة في بيتي
                          ولكنها أحداث تدمي ما نمر به جميعاً
                          ولكنك دائماً ناشر للفرح ...
                          ظل بخير ...


                          كل ما حولنا يدعو للضجر
                          لا الشعر
                          لا الوطن
                          لا الوتر
                          ترملت الاعياد
                          شاخت البسمات
                          يا رفيقة القمر ..

                          لله درك..
                          يا نبض البياض
                          حاشاك أن يحيد عنك
                          دستور النقاء
                          تقديري و تحية تليق
                          كوني كأنت ِ..



                          كم روضت لوعدها الربما
                          كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                          كم أحلت المساء لكحلها
                          و أقمت بشامتها للبين مأتما
                          كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                          و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                          https://www.facebook.com/mrmfq

                          تعليق

                          • أبوقصي الشافعي
                            رئيس ملتقى الخاطرة
                            • 13-06-2011
                            • 34905

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
                            أيا قصى
                            سلام من صبا نجد حتى تخوم تخوم ( الملتقى )
                            دائما ما أنتقي من النصوص ما يصادف جرحا أو نزفا أو ما يصادف هوى في نفسي
                            ولكن هذا النص أمسك بتلابيبي وضيق علي الخناق
                            لله درك ... فالنص فرمان للعشاق ، تتلوه العاشقات وهن لا يملكن إلا الزفرات حرّى
                            سلمت يمناك يا رجل

                            سلام ٌ من صبا تهامة
                            لساكني نجد
                            اهل الكرم و المجد


                            لِلَّهِ أشواقي إِذا نزَحَت
                            دارٌ بِنا ونوىً بِكُم تعدو
                            إِن تُتهِمي فَتَهامَةٌ وطني
                            أَو تُنجِدي يكنِ الهَوى نجدُ




                            و هذا يا جليل الخاطرة
                            من حسن حظ النص..
                            كتبته حين وجد
                            و من بعد مزح ٍ جد
                            ليتك تزفر عني يا جلال
                            لتخرج محبرتي
                            من وعودها بيضاء
                            تلقف أزفات الأماني
                            ليبدأ من صمت ٍ العد.

                            مودتي و تقديري الكبير



                            كم روضت لوعدها الربما
                            كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                            كم أحلت المساء لكحلها
                            و أقمت بشامتها للبين مأتما
                            كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                            و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                            https://www.facebook.com/mrmfq

                            تعليق

                            • جراح المشاعر
                              عضو الملتقى
                              • 21-08-2012
                              • 39

                              #15
                              استازي الغالي ايها القلم المبتل بمشاعر فيضانها من كئوس الحب
                              راقتني تلك الاحرف واخجل قلمي من حروفي التي لنتضاهي معاني كلماتك
                              فاتقدم لك بالتحية والتقدير
                              لما شملت احرفك
                              اخي انت فقط من يستطيع ان يخمد تلك النيران
                              او يلهبها
                              فلك تحيتي واحترامي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X