في البداية لك مني التحية والسلام...
لك كل التقدير و الإحترام...
مع تمنياتي بالرحمة و الغفران..
هذه رسالة مني اعلمك فيها أنها..
و الحمد لله فرجت ...
و أصبح لنا إخوان...
أبشرك يا جمال ...
فحتى السودان كبر...
ليصبح إثنان ..
و العراق....
العراق....
لست أدري ماذا أقول ...
فقد تجاوز كل الأزمان...
اصبحت ترى فيه العرب و الفرس و الأتراك و الهوندوس و الإغريق و حتى التتار و الرومان...
و أما الشام يا جمال ...
الشام يا جمال هي الآن بصدد النهوض ..
علها تلحق ببلاد الأفغان...
أو حتى تكبر كالعراق أو كالسودان ...
و الحمد لله أصبح لنا إخوان...
كنا أيتاما في أوطاننا..
و اليوم على رأي الجخ...
نحن إخوان...أو أنا إخوان...
اليوم تحققت وحدتنا يا جمال....
صار اليمني و السوري و العراقي و الليبي كلهم في مصر...
إخوان...
نسيت أن أبشرك أن التركي و الأفغاني و معهم اليهودي في مساجدنا...
يحمون الإخوان...
أبشر لقد أصبح لنا إخوان...
يخرجون من واشنطن كفرة ....
فيدخلون الخليج في إحرام ...
و على طول الطريق...
شعب عربي تائه سكران ...
يردد : أنا إخوان ...أنا إخوان ...
أتذكر فتح و التحرير و أبو عمار ...
أتذكر ياسين و أبو بشار ...
و المقاومة أتذكرها...
كلهم أصبحوا رمزا لإيران...
أما نحن فصرنا و الحمد لله...
إخوان ...
فتحنا مكة في القصبة...
طبعا بعد القيروان...
حررنا طرابلس و قتلنا العقيد ...
و طريقنا اليوم جنوب .لبنان...
يقال فيها زنديق كافر...
يحارب الإخوان...
و عن حماس لا تسأل...
فهي لازالت تقاوم....
فمرة تدك جيش عباس و مرة أبو بشار...
و هي في سيناء متأهبة...
لأعداء الإخوان...
أبشر يا جمال فحتى اليهود أصبحوا..
إخوان...
و كل العرب إخوان...
حتى الأمريكان يا جمال...
لقد أدركنا اليوم أنهم ...
لطالما كانوا إخوان ...
لكن بقيت بالقلب غصة واحدة...
تسمى الجولان ....
من أجلها سنحرق لبنان...
و نبقى إخوان ....
لك كل التقدير و الإحترام...
مع تمنياتي بالرحمة و الغفران..
هذه رسالة مني اعلمك فيها أنها..
و الحمد لله فرجت ...
و أصبح لنا إخوان...
أبشرك يا جمال ...
فحتى السودان كبر...
ليصبح إثنان ..
و العراق....
العراق....
لست أدري ماذا أقول ...
فقد تجاوز كل الأزمان...
اصبحت ترى فيه العرب و الفرس و الأتراك و الهوندوس و الإغريق و حتى التتار و الرومان...
و أما الشام يا جمال ...
الشام يا جمال هي الآن بصدد النهوض ..
علها تلحق ببلاد الأفغان...
أو حتى تكبر كالعراق أو كالسودان ...
و الحمد لله أصبح لنا إخوان...
كنا أيتاما في أوطاننا..
و اليوم على رأي الجخ...
نحن إخوان...أو أنا إخوان...
اليوم تحققت وحدتنا يا جمال....
صار اليمني و السوري و العراقي و الليبي كلهم في مصر...
إخوان...
نسيت أن أبشرك أن التركي و الأفغاني و معهم اليهودي في مساجدنا...
يحمون الإخوان...
أبشر لقد أصبح لنا إخوان...
يخرجون من واشنطن كفرة ....
فيدخلون الخليج في إحرام ...
و على طول الطريق...
شعب عربي تائه سكران ...
يردد : أنا إخوان ...أنا إخوان ...
أتذكر فتح و التحرير و أبو عمار ...
أتذكر ياسين و أبو بشار ...
و المقاومة أتذكرها...
كلهم أصبحوا رمزا لإيران...
أما نحن فصرنا و الحمد لله...
إخوان ...
فتحنا مكة في القصبة...
طبعا بعد القيروان...
حررنا طرابلس و قتلنا العقيد ...
و طريقنا اليوم جنوب .لبنان...
يقال فيها زنديق كافر...
يحارب الإخوان...
و عن حماس لا تسأل...
فهي لازالت تقاوم....
فمرة تدك جيش عباس و مرة أبو بشار...
و هي في سيناء متأهبة...
لأعداء الإخوان...
أبشر يا جمال فحتى اليهود أصبحوا..
إخوان...
و كل العرب إخوان...
حتى الأمريكان يا جمال...
لقد أدركنا اليوم أنهم ...
لطالما كانوا إخوان ...
لكن بقيت بالقلب غصة واحدة...
تسمى الجولان ....
من أجلها سنحرق لبنان...
و نبقى إخوان ....
تعليق