خمريّة الخدَّين
خطرت تمــــيلُ بغنـــــجِها الحسنـــــاءُ
كالـــنور أرخـــتْ دلَّـــها الحــــوراءُ
والثــــــغرُ منهـــا صامــتٌ فــكـــأنهــا
أبـــتِ الحــــديــثَ مع العــوام دعـــاءُ
حارت عقــــول العــــالمين بوصْـــفها
عـــصْفـــورةٌ وأميـــــرةٌ هـــــدبـــــاءُ
تخـــطو على مهـــلٍ يعــــانق سحرها
خجـــلٌ شفيــــــفٌ رائــــعٌ وصفــــاءُ
ما إن لثمــــت عبيرهـــا فتــــزاحمت
مـــدن الخيــــال وتاهت الأسمـــاءُ
وتســـــارعت نبضـــات قلـــبٍ عاشقٍ
أحسست فيها أنَّـــــنا أحـــــيـــــاءُ
ماذا أقــــول وفي سماي تألقت
حتــــى بــــدتْ تتراقــــص الجـــوزاء
يا ويــــح قلــــبي من هوىً متحكـــمٍ
وحبيــــبةٍ رضـــــــخت لها الأهواء
ترنو إليَّ بــــطرفـــــها في خــــــلســــةٍ
أوَّاهُ مـــن نظــــــــــراتهــــا العــــذراءُ
أثنـــــى الـــــدَّلال على الحبيبة قــــائلاً
مـــــــــا أنجــــبت بــــــدلالهــــــا حــــواءً
رقَّ الفــــؤادُ لـــــذكـــــــــرهـــا متـــمايلاً
وتـــــهامست عن حــــــبِّـــها الأنــواءُ
كتب الغـــرام لأجــــلها قد دوِّنـــــــت
وتـــــــــدوزنت ألـــــحاننـــا العصـــماءُ
نشرت غمام الحب فوق مدينتي
فتـــــراقصت مــــن غيــــثها الصحْــراء
والروض يلــــثم فـــــي الصبــاح عبيـــــرها
فتــــعطرت مـــن لثــــــمهِ الأجــــــواءُ
هــذي المليــحة بالحــــيــــاء تزيَّنــــت
مــــن جيـــــدها تتــــناثــــر الأضـــواءُ
تســــبي قلوب الســــامعين بهــــــمسها
حوريــــــّةٌ وســـــلاحها الإغـــــــراءُ
إمَّا تطــــــــا أرضًـــــــا تـــــلين لخطوها
ويـــجنُّ مــــــن ميـــــلانها العـــقـــــــلاءُ
تــــأتي مهــــــفـــهفــــــةً يـــلــــوح جمـــالها
فتصيــــح مــــــن ميَّاسِــــــها الحـــــكماءُ
عجزت حـروف الشعر أم عــجز الهوى
عـــــن وصــــــفها فتــــهامـــس الإيــماءُ
إن قــــــــلّت شعـــــراً فالقوافي ثغْــــرها
أو قــــــلت نثـــــــــرًا خــــــانني الإطراء
أعْـــــيا الفــــــؤاد غـــــــرامها لـــكنّــــهُ
مـــن قــــلب داءٍ كم ينـــــــــالُ دواءُ
خطرت تمــــيلُ بغنـــــجِها الحسنـــــاءُ
كالـــنور أرخـــتْ دلَّـــها الحــــوراءُ
والثــــــغرُ منهـــا صامــتٌ فــكـــأنهــا
أبـــتِ الحــــديــثَ مع العــوام دعـــاءُ
حارت عقــــول العــــالمين بوصْـــفها
عـــصْفـــورةٌ وأميـــــرةٌ هـــــدبـــــاءُ
تخـــطو على مهـــلٍ يعــــانق سحرها
خجـــلٌ شفيــــــفٌ رائــــعٌ وصفــــاءُ
ما إن لثمــــت عبيرهـــا فتــــزاحمت
مـــدن الخيــــال وتاهت الأسمـــاءُ
وتســـــارعت نبضـــات قلـــبٍ عاشقٍ
أحسست فيها أنَّـــــنا أحـــــيـــــاءُ
ماذا أقــــول وفي سماي تألقت
حتــــى بــــدتْ تتراقــــص الجـــوزاء
يا ويــــح قلــــبي من هوىً متحكـــمٍ
وحبيــــبةٍ رضـــــــخت لها الأهواء
ترنو إليَّ بــــطرفـــــها في خــــــلســــةٍ
أوَّاهُ مـــن نظــــــــــراتهــــا العــــذراءُ
أثنـــــى الـــــدَّلال على الحبيبة قــــائلاً
مـــــــــا أنجــــبت بــــــدلالهــــــا حــــواءً
رقَّ الفــــؤادُ لـــــذكـــــــــرهـــا متـــمايلاً
وتـــــهامست عن حــــــبِّـــها الأنــواءُ
كتب الغـــرام لأجــــلها قد دوِّنـــــــت
وتـــــــــدوزنت ألـــــحاننـــا العصـــماءُ
نشرت غمام الحب فوق مدينتي
فتـــــراقصت مــــن غيــــثها الصحْــراء
والروض يلــــثم فـــــي الصبــاح عبيـــــرها
فتــــعطرت مـــن لثــــــمهِ الأجــــــواءُ
هــذي المليــحة بالحــــيــــاء تزيَّنــــت
مــــن جيـــــدها تتــــناثــــر الأضـــواءُ
تســــبي قلوب الســــامعين بهــــــمسها
حوريــــــّةٌ وســـــلاحها الإغـــــــراءُ
إمَّا تطــــــــا أرضًـــــــا تـــــلين لخطوها
ويـــجنُّ مــــــن ميـــــلانها العـــقـــــــلاءُ
تــــأتي مهــــــفـــهفــــــةً يـــلــــوح جمـــالها
فتصيــــح مــــــن ميَّاسِــــــها الحـــــكماءُ
عجزت حـروف الشعر أم عــجز الهوى
عـــــن وصــــــفها فتــــهامـــس الإيــماءُ
إن قــــــــلّت شعـــــراً فالقوافي ثغْــــرها
أو قــــــلت نثـــــــــرًا خــــــانني الإطراء
أعْـــــيا الفــــــؤاد غـــــــرامها لـــكنّــــهُ
مـــن قــــلب داءٍ كم ينـــــــــالُ دواءُ
تعليق