ضحايا الغوطة...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    ضحايا الغوطة...

    انبثقوا ملائكة صغارا بأجنحتهم يحلقون يتسابقون يتضاحكون..
    طفقت أتابعهم يطوفون حولي، فجأة بدأوا يأفلون.. يتلاشون..

    تعليقي الشخصي على ما حدث وجعلني أكتب...

    لم أعد أرى إلاهم متراصين أكداسا فوق بعضهم بعضا...
    مات الضمير العربي.. كيف استطاعوا؟ كيف يقدرون..؟!

    أعتقده توطئة لما سيحدت في سورية اعتبارا من الآن...


    ملاحظة بالرجوع إلى أحد المصادر تبقى الهمزة كما هي
    قبل إضافة واو الجماعة... تصليح خطأ شائع.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • حسن لختام
    أديب وكاتب
    • 26-08-2011
    • 2603

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
    انبثقوا ملائكة صغار بأجنحتهم يحلقون يتسابقون يتضاحكون..
    طفقت أتابعهم يطوفون حولي، فجأة بدأوا يبهتون .. يتلاشون..

    لم أعد أرى إلاهم متراصين أكداسا فوق بعضهم بعضا...
    مات الضمير العربي.. كيف استطاعوا؟ كيف يقدرون..؟!
    أكيد، من يقوم بهذه الجريمة النكراء فهو سفّاح ووحش وشيطان رجيم..لابد له من أن يُصلب وتقطّع أيديه وأرجله..أو يحرق حيّا أمام الملأ
    محبتي، ريما

    تعليق

    • فكري النقاد
      أديب وكاتب
      • 03-04-2013
      • 1875

      #3
      إن ما يخرج من القلب يصل إلى القلب
      أين الإنسان ؟؟؟!!!
      نحن في الأيام الخدّاعات ...
      لا أدري أبالقلم نكتب أم الدمع أم الدم ...
      دام الإنسان حيا
      ودمت وصرخة القلب ...
      وحياة القلم
      " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
      إما أن يسقى ،
      أو يموت بهدوء "

      تعليق

      • زكرياء قانت
        أديب وكاتب
        • 24-02-2013
        • 120

        #4
        هذه العبارات تصف حتما حال رفاقنا بسوريا
        الاختلاف أنت و ما تكتب لا ما أنت عليه

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          شكرا لكم أساتذتي المبدعين...
          النص مقدم مني لشهداء سورية
          الأطفال الصغار الذين أعدموا
          بغير ذنب جنوه...

          لكل واحد منكم خالص التقدير
          والاحترام...

          تحيتي.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • يحيى أبو فارس حليس
            أديب وكاتب
            • 05-07-2013
            • 242

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            انبثقوا ملائكة صغارا بأجنحتهم يحلقون يتسابقون يتضاحكون..
            طفقت أتابعهم يطوفون حولي، فجأة بدؤوا يأفلون.. يتلاشون..

            لم أعد أرى إلاهم متراصين أكداسا فوق بعضهم بعضا...
            مات الضمير العربي.. كيف استطاعوا؟ كيف يقدرون..؟!
            ضحايا الغوطة في دمشق وضحايا ريف اللاذقية من أطفال وشيوخ ونساء وضحايا الحرب المجنونة في أرجاء الوطن ... ذكرتني بأغنية كانت تبثّ من الإذاعة ونحن صغار ، ليل نهار تقول
            سقط النقاب عن الوجوه الغادرة
            وعزيمة الشيطان كانت سافرة
            إنا فدائيوووووون
            نفنى ولا نهووون
            إنا لمنتصروووون
            لقد كبرنا وخرجنا من الطفولة ، وهاهم الآن الأطفال يرحلون , لأننا لم ننتصر

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              ما أجمل ردك الأستاذ يحيى ...
              أذهلتني به... أكتفي بالصمت إجلالا
              وخشوعا لأرواح الشهداء...

              شكرا على الحضور الرائع...

              تحيتي واحترامي وتقديري.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • غالية ابو ستة
                أديب وكاتب
                • 09-02-2012
                • 5625

                #8
                ريما --- نعم قتلوا الطفولة
                عذوا أحلامها
                وتأرجحت علّ الرصاص
                الأقذر الغافي
                عن الأعداء
                يخطئها ولا يغتالها
                قالت -ما زلت بعد صغيرة
                أريدُ العبُ-لا أريد الموت
                يا سماء فغطني
                مع صحبتي الأطفال---
                ناموا مع الحمام--ناموا
                أصبحوا الطيور الخضر
                والسماء---دثارها
                تحياتي وسلامي ريما
                أ



                غدر كان يستمع
                يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
                  ريما --- نعم قتلوا الطفولة
                  عذوا أحلامها
                  وتأرجحت علّ الرصاص
                  الأقذر الغافي
                  عن الأعداء
                  يخطئها ولا يغتالها
                  قالت -ما زلت بعد صغيرة
                  أريدُ العبُ-لا أريد الموت
                  يا سماء فغطني
                  مع صحبتي الأطفال---
                  ناموا مع الحمام--ناموا
                  أصبحوا الطيور الخضر
                  والسماء---دثارها
                  تحياتي وسلامي ريما
                  أ



                  غدر كان يستمع
                  جميل هذا الحضور الغالية غالية...

                  وأخشى أن الأطفال المساكين ذهبوا

                  توطئة لقرار أمريكا بشن الحرب على سورية...

                  تحيتي واحترامي وتقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • فاطيمة أحمد
                    أديبة وكاتبة
                    • 28-02-2013
                    • 2281

                    #10
                    ليس أشد على القلب من مشهد يحوي الموت ودمار القلوب بهذه الطريقة
                    وتلك الطفلة التي تقول في فزع .. أنا ما متت !
                    اللهم رحمتك بأرض الشام ..
                    الرقيقة ريما، لفتة كريمة من قلبك الطيب
                    وأحياناً أخرى لا يسعنا سوى الصمت
                    وددت لو اكتفيتِ بالأسطر الثلاثة الأولى دون التعليق بالأخير
                    مودتي لقلم نابض بالعطاء


                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      الله يسعدك اختي فاطيمة ...

                      مشكورة لرايك، هذا واكتفيت بالسطرين

                      الاولين... لكن لم أستطع إلا التعليق...

                      لكم أسعدتني بحضورك ورأيك..

                      كوني بخير وصحة وعافية..

                      تحيتي واحترامي وتقديري.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X