ليرقد الموت بسلام ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!
===\\\==
حين تحاك الحياة ..
لم يكن للموت تواجداً
في السجلات
المبتهجة
كانت المضاجعة علنية او سرية
هي ليست سرية
كانت بينهما
وكان الثالث مولودا..........
أول ما كتبوا في
سجل ولادته
يقظة موته
وبدا الموت يزورنا
واحداً
واحداً.......
ثم جماعات جماعات
كانت المضاجعة
مطلباً غرائزيا
الأجسام عارية
والهستيريا
منحت العقل الموت المؤقت
\\المطر في الداخل \\
كالثلج
الأرض ارتوت
البذرة تنتشي
وصارت ولد
هبت الريح .....وفي اول الوجع:
كانت الحياة صرخة
بل صارخة
جاء الولد .......؟
الفرح مؤقت
والالم
أبد
عشت وما زلت يتيماً
لا يبكيني
غير هذا اليتم
اليتيم ...في سيارة فارهة
أو على حصان اصيل
أبكي
أبكيني .
أرى العيد بين الوجوه.........لا يانس لي
حتى بات البكاء
يتيماً
ضحكتُ
وبقيت ضحكتنا .........صمدْ
جاء الولد....؟
أنا وطن
..الوطن أنا
وفي اليتم كلانا ....يبكي الجَلَدْ
وتصرخ الحياة
الريح .....
تسرق بيوت الرمل كلها
تحطم حلم السراب
بقصد
وتمتطي الموت
شارعا عريضاً
مددا
مدد
من الغرس
حتى الابد
وما زال الموت حقيقة
وباتت الحياة
فقَدْ
الموت
حقيقة أعناقنا
معلقة
كفرض صمد
جاء الولد................؟؟؟؟؟؟؟؟
...............23\8\2013
رجب عيسى
===\\\==
حين تحاك الحياة ..
لم يكن للموت تواجداً
في السجلات
المبتهجة
كانت المضاجعة علنية او سرية
هي ليست سرية
كانت بينهما
وكان الثالث مولودا..........
أول ما كتبوا في
سجل ولادته
يقظة موته
وبدا الموت يزورنا
واحداً
واحداً.......
ثم جماعات جماعات
كانت المضاجعة
مطلباً غرائزيا
الأجسام عارية
والهستيريا
منحت العقل الموت المؤقت
\\المطر في الداخل \\
كالثلج
الأرض ارتوت
البذرة تنتشي
وصارت ولد
هبت الريح .....وفي اول الوجع:
كانت الحياة صرخة
بل صارخة
جاء الولد .......؟
الفرح مؤقت
والالم
أبد
عشت وما زلت يتيماً
لا يبكيني
غير هذا اليتم
اليتيم ...في سيارة فارهة
أو على حصان اصيل
أبكي
أبكيني .
أرى العيد بين الوجوه.........لا يانس لي
حتى بات البكاء
يتيماً
ضحكتُ
وبقيت ضحكتنا .........صمدْ
جاء الولد....؟
أنا وطن
..الوطن أنا
وفي اليتم كلانا ....يبكي الجَلَدْ
وتصرخ الحياة
الريح .....
تسرق بيوت الرمل كلها
تحطم حلم السراب
بقصد
وتمتطي الموت
شارعا عريضاً
مددا
مدد
من الغرس
حتى الابد
وما زال الموت حقيقة
وباتت الحياة
فقَدْ
الموت
حقيقة أعناقنا
معلقة
كفرض صمد
جاء الولد................؟؟؟؟؟؟؟؟
...............23\8\2013
رجب عيسى
تعليق