النافذة التى ؛؛؛
تتجه إلى سدة الكوة
تفضحها الشمس
فوق سطح ثوبها فضاء
تبارت فيها دروب من فصائل
تمادت
تقيدت بها أرض من ظلام
وأوراق إعتصرها الخريف
للسقوط هاوية
وإغتيالها مسكون بخنجر
مصقول بسم
دائرة من ضوء
وصدى هتاف
وصوت يبرق للتقدم
ونهرا يحبو
عارجا خطاه تثقلت
بين أوتاد غائرة فى قاع تهتك
يصحوا على متنها خطى النهر
والصوت القادم
ونسل من ضوء الدائرة يولد
فى طهر الفضاء الرائق
تجترء الأوراق شاهقة
للغيث
من هنا أو هناك
ويظل للصدى رنين
وإن تباطئ الخطى
وتصاعد الطريق
ستنبت الأوراق نسلا
وغيب عسر النهر فى الطريق
تعليق