[align=right]امتلأ صندوقي بالمعادن اللامعة التي كنت أقف أمامها كالتمثال لتشبع من بريقها عيناى ولم أحلم بشيء منها .
زوجي عامل باليومية يذهب حاملاً " القصعة " يعود حاملاً بدل منها طعامنا كنت أداوي يديه اللتين تمزق كساؤهما من المواد الحارقة التي يحملها ، أداويها بقبلاتي ، أغمسها بزيت محبتي لعلها تصبح رطبة فتخرج منها النيران التي اندلعت بين مساماتها.
نأكل ، ينام أطفالنا تمتلىء معدة أحلامهم ببقايا فتات لموائد السرور يعانقني فتترنح أنفاسه الوهنة فوق صدري من فرط إرهاقها .
أتى يوماً ....
متهللة أساريرهُ يكاد يخلق له الخبر جناحي يحلق بهما .
فاز بعقد عمل - لبلد عربي- وعدني بأنه سيعود يحمل القناطير المقنطرة يملأ جب جيبه بالمياه التي تروينا من عطش العمر .
تملكني الرعب من تقلبات الزمن وعثرات الأيام أدمنت الأماني وعشتُ هذا الحلم .
غاب عنا ..
كان يداوي غيابه بضماد شيك أو جبيرة ذهبية .
نسانا المُر ألقانا في آبار ذكرياته .
جيدي وسواعدي - تومض - تتحرك مع بريقها العيون .!
لكن كل ليلٍ كان يقتات شبابي وحلمي الراحل معه ، برودة الوحدة ذبحت كل جميل حتى حلم عودته قتله سيف يأسي .
الدفء الراحل من أرجاء بيتنا كسى قمم عمري ولوحات الحزن ملأت جدران روحي بمظاهرة للشجن الثري .
يوماً .....
همهمات وطرقات مفزعة تضرب جدران أمني .
ارتبكتُ تجمدتُ من صقيع خوفي بحجرتي .
يدخل ثلاثة ملثمون يُشهرون أسلحة الخوف في وجهي .
نظروا إلى الفريسة – العزلى .
تقدم أولهم جردني من ستار أمني ، تناوبوا سفك طهري بعدما قتلوا حلم انتظار الغائب .. [/align]
( القصعة ) وعاء يحمل فيه الاسمنت المخلوط للبناء
من مجموعتي القصصية ( طعنات رجل )
زوجي عامل باليومية يذهب حاملاً " القصعة " يعود حاملاً بدل منها طعامنا كنت أداوي يديه اللتين تمزق كساؤهما من المواد الحارقة التي يحملها ، أداويها بقبلاتي ، أغمسها بزيت محبتي لعلها تصبح رطبة فتخرج منها النيران التي اندلعت بين مساماتها.
نأكل ، ينام أطفالنا تمتلىء معدة أحلامهم ببقايا فتات لموائد السرور يعانقني فتترنح أنفاسه الوهنة فوق صدري من فرط إرهاقها .
أتى يوماً ....
متهللة أساريرهُ يكاد يخلق له الخبر جناحي يحلق بهما .
فاز بعقد عمل - لبلد عربي- وعدني بأنه سيعود يحمل القناطير المقنطرة يملأ جب جيبه بالمياه التي تروينا من عطش العمر .
تملكني الرعب من تقلبات الزمن وعثرات الأيام أدمنت الأماني وعشتُ هذا الحلم .
غاب عنا ..
كان يداوي غيابه بضماد شيك أو جبيرة ذهبية .
نسانا المُر ألقانا في آبار ذكرياته .
جيدي وسواعدي - تومض - تتحرك مع بريقها العيون .!
لكن كل ليلٍ كان يقتات شبابي وحلمي الراحل معه ، برودة الوحدة ذبحت كل جميل حتى حلم عودته قتله سيف يأسي .
الدفء الراحل من أرجاء بيتنا كسى قمم عمري ولوحات الحزن ملأت جدران روحي بمظاهرة للشجن الثري .
يوماً .....
همهمات وطرقات مفزعة تضرب جدران أمني .
ارتبكتُ تجمدتُ من صقيع خوفي بحجرتي .
يدخل ثلاثة ملثمون يُشهرون أسلحة الخوف في وجهي .
نظروا إلى الفريسة – العزلى .
تقدم أولهم جردني من ستار أمني ، تناوبوا سفك طهري بعدما قتلوا حلم انتظار الغائب .. [/align]
( القصعة ) وعاء يحمل فيه الاسمنت المخلوط للبناء
من مجموعتي القصصية ( طعنات رجل )
تعليق