
حارت أحرفي بأي وجه تستقبل الفرح
همسات تترقب طلوع الفجر
زنابق الشوق تداعب الأفق
مبتسم ياقلبي تطفق بالأماني
لتحلق فوق أفنان العطاء
تستنشق العطر الذي نثروه
وتردد لحن الوفاء
فهل للبسمة مرافئ ترسو بها ولا تغادر ؟!
مللت البقاء وحدي حيث لا أحد سوى النازحين عني
أود الانضمام إليك
حيث تراتيل العشق تقايضني مأدبة لقاء
همسات الورد تباغت الوسن
تهدهد القمر ليطهو الحلم الوردي
زرعت قلبي وردة في رياض العشق
أسقيته ماء الشوق
وسورته بسور الوفاء
نحيت عنه الخريف، وأفسحت له ظلا وارفا
هكذا قلبي بات حديقة يانعة الثمار!
فكل الأحلام هنا تغدو حقيقة
وتذكر نعم هكذا تذكر محصن قلبي باسم الله ثم باسمك
فلا تخشَ لوما،
ولا بخسا فهكذا القلب لك.
ريما
تعليق