المرأة فأساً .. و الرؤوس التي لا تنكسر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال داود
    نائب ملتقى فنون النثر
    • 06-02-2011
    • 3893

    المرأة فأساً .. و الرؤوس التي لا تنكسر





    ( حوار ( حامي ) مع إمرأة ( ذات وطيس )
    ***

    قلتُ لها : شكواك المستمرة هذه .. هل هي لكونك أنثى أم لظلم واقع ؟

    قالت : أنا امرأة تبحث عن نطاسي بارع يستأصل تاء التأنيث مع زائدة أفعالها الدودية .. لعل وعسى.

    قلت لها : تاء التأنيث و عرفناها والتي لا يمكن استئصالها .. فما بال زائدة أفعالها الدودية ؟ ماذا تقصدين بها ؟

    قالت في تحدٍ : هل جربتَ أن تتوقف مُرْغماً عن ممارسة رجولتك أسبوعاً كل شهر ؟

    قلت لها بإرتباك واضح : قد ...

    فقاطعتني : ها أنت تبدأ إجابتك بـكلمة ( قد ) .. و أنا قلت لك ( تتوقف مرغماً ) .. وكلمة ( قد ) هذه تعني كل الإحتمالات..

    قلت لها : تاء التأنيث .. أهذا كل ما يقلق مضجعك ؟

    قالت و إبتسامة خبيثة تجول على جُل وجهها : خذها و أعطنا بدلاً عنها ألف واو جماعتك ..

    قلت لها و أنا أداري ضحكة : و أين سترمين بنون النسوة ؟

    قالت : هذه النون تتأرجح في مؤخرة جَمْعِنَا ( كالثالول ) لا هو يُجَمِّل .. و لا هو يوحي بالقبح .. نونٌ تقبع كالصُرَّة أسفل البطن .. منسيّة في كثير من الأحيان .. و لكنها هناك .. تؤكد حضورها في صمتٍ . وبالرغم من أنها ملتصقة بمؤخرة أفعالنا إلا أن بعضاً منكم يتقمص أفعالنا و يجرجر خلفه واو جماعتكم ..
    ( هنا إبتسمتْ بخبث بائن ) ...

    قلت لها : تلك شواردُ حالات نحسبها ضمن الإستثناءات الكونية التي تنطبق على مجمل بدع الزمان.

    قالت : ها أنت تفلسف النقطة ..

    قلت لها للخروج من هذه الدائرة : لا تنسي أن وراء كل عظيم إمرأة .. فدونها النجاح أمر تكتنفه كثير من الصعاب ..

    قالت : و لم من خلف الستار ؟.. و من وراء الكواليس ..؟ نقف وراءه لكى نمسح دمعة الفرح ؟ بينما العظيم يقف شامخاً يصافح و يعانق ..؟ لم وراءه ؟ لم لا تكون المقولة هكذا : ( إلى جانب كل عظيم وقفتْ إمرأة تشد من أزره و تؤجج براكين النجاح بداخله ) ؟؟ لم وراءه ؟ أتساءل أحياناً : ( هل وقوف المرأة إلى جانب الرجل عورة ؟ ) .. أم النجاح لا يكون شرعياً إلا من وراء الأستار و الحُجُب ؟

    قلت لها : هذه ثورة ستخمد في أقرب حضن دافيء .. و ستتفرّق جحافله عند أول عناق طويل ممهور بقبلة سَكْرَى ..

    قالت منفعلة : هذه رغبات يتوقف عندها العقل تماماً و تتحدث بدلاً عنها مكامن حيوانية في الجسد، فما أن تنطفئ شعلة الشهوة حتى يعود العقل يمارس حقه في الثورة و التململ و الإحتجاج .. فلا تغير دفة الحديث.

    قلت لها : بعض النساء لا تزال تنظر إلى ما تتحدثين عنه كشيء يتعدى خطوطاً حمراء مرسومة بين الذكر و الأنثى .. خطوط لا تنمحي من روزنامتهن البيولوجية و السايكلوجية ..

    قالت : هؤلاء لا زلن يقْبعْن في صدفة زمن رجال الكهوف الذين كانوا يجرجرون النساء من شعورهــن كسقط المتاع .. المهم أن يبقى فيهــن ( الأنثى ) سليماً لا يتأثر بالجرجرة فوق نتوءات صخور الحياة و أكوام شوك تصاريف الأيام ، لإرضاء نزواتهم التي تحفظ النوع من الإنقراض ..

    قلت لها : لا زالت بعض النساء يرددن مع الرجل ( المرأة حتى وإن كانت فأس، لا تكسر الرأس).

    قالت و حُمْرة الانفعال تجمّل خديها :

    لم التشبيه بالفأس ؟ ربما لأنها أداة تكسير لها مقبض .. أداة لها ( ولي أمر ) طويل و عريض لا بد من الإمساك بها وتوجيه دفّتها .. فامرأة هذه الأداة ( خشبية ) تنتمي إلى قبيلة الأشجار الضاربة جذورها في باطن الأرض حتى تصل إلى الطين اللازب والحمأ المسنون والصلصال وصولا لفرعنا ذي الضلع الأعوج .. بينما ينتمي رأس الفاس كاسر الرؤوس إلى سلالة ( الحديد ) ذي البأس الذي لا يلين إلا للأنبياء .. لم لا يكون التشبيه بالرصاصة مثلاً ..؟ بالطبع لا يمكن هذا ولا ترضونه .. فنتائجها في الغالب الأعم محسومة. فالرصاصة التي لا تصيب الهدف تُحْدث فرقعة و دوي .. أليس هذا جزء من تكويننا ؟

    قلت لها مُغَيّرا دفة الحوار : ما رأيك في غواية حواء لآدم ؟

    قالت بعد إعتدلتْ في جلستها :

    تجتاحني عدة أسئلة في هذا الأمر . كيف عرف إبليس أن نقطة ضعف حواء هي الرغبة في الخلود؟ فقد وسوس لها أولاً .. ثم وسوس لآدم .. ثم عاد فوسوس لأمنا .. التي أقنعتْ آدم بأكل الثمرة المحرمة .. تُرى أي أسلوب من أساليب الدلال إستعملتْ ؟

    قلت لها : هل ملَلْتِ أساليب الدلال و الغنج الحديثة و تودين معرفة أسلوب حواء القديم الذي جعلنا نهبط من جنة الرب ؟ ماذا تنوين ؟

    قالت مبتسمة : لا تقود أفكاري لأبعد من مقاصدي .. إنه مجرد فضول ..
    قلت : الفضول أظنه كان الضلع الأعوج .. هاتي بقية أسئلتك ..

    قالت و هي تحدجني بنظرة لها مغزاها :
    أتساءل .. لقد بدتْ لهما سوءاتهما بعد أن أكلا الفاكهة المحرمة .. فهل ظهور هذه السوءات بداية الخطيئة أم بداية تسلسل نسل آدم وحواء ؟

    قلت لها : الإثنين معاً .. لأن الله خلقهما لعمارة الأرض .... كانت نتيجة مخالفة أمر الله أعظم من الهبوط للأرض .. فالهبوط للأرض كان وارد الحدوث .. و لكن الأمانة التي أشفقت الملائكة والجبال من حِمْلها .. حملها الإنسان الظلوم الجهول ..


    قالت : أراك تريد أن تجعل من حواء صاحبة النصيب الأكبر في الغواية . ... أسأل نفسك : لم تداعتْ دفاعات آدم أمام توسلات حواء ؟ إنها رغبته في الخلود أيضاً ..

    قلت لها : نعم .. هذا صحيح تماماً .. و لكن أنظري للأمر من جانب آخر .. فالحدث يظهر لنا بأن حواء في كل الأزمنة و الأمكنة دائماً ما تحُوُلُ بين آدم و أشياء جميلة .. رغم أنها تكون إلى جانبه تقود عملية إستمرارية الحياة .. بالطبع ليس كل النساء .. فهناك نساء لهن الفضل الأول و الأخير في تغيير مسار بعض الرجال تماما .. و التاريخ ذاخر بالكثير .. أتحدث هنا عن سواد أعظم ..

    قالت : هذا فيه ظلم .. بل ظلم بيِّن و واضح .. هل توافقني بأن بوصلة المرأة حتى في أوج حبها قد ترصد خيانة الرجل وإنحرافه عن جادة السبيل ؟
    قلت : نعم .. لنعد لموضوعك ..
    قالت : أعذرني .. سنواصل فيما بعد ..

    ***
    وأنصرف كل منا لوجهته .. و في الخاطر بقايا معركة ممتدة ..

    ***

    يُسْتَتْبَع ....
  • أمنية نعيم
    عضو أساسي
    • 03-03-2011
    • 5791

    #2
    أديبنا الجميل جلال داوود
    سأبدء من حيث انتهيت ...غواية أمنا حواء لأبينا آدم للنزول من الجنة
    لو راجعت كتب السيرة جمعاء والقرآن العظيم وتفسيره
    لما وجدت أصلاً لهذة الرواية القبيحة عن سيدا الجنة
    ان هي إلا يهوديات وضعت لتشوية المرأة وزيادة حدة قبضتهم عليها
    وازدرائها كما تدل على ذلك شريعتهم التي خطوها بيديهم القذرة
    بعد أن حرفوا الكلم عن موضعه ...وليس غريباً عليهم قتلة الأنبياء
    في خاطرتك ...
    كثير من النقاط المتشابكة حد الاختلاط علي ...فغضب هذة السيدة منذ اللحظة الأولى
    لسبب فسيولوجي بحت " إن فهمت التوقف عن الأنوثة لأسبوع في كل شهر "

    فلماذا تتخيل أن هذا العارض الشهري سبب لانعدام الأنوثة ....واعجبي
    هل تعلم استاذنا أن هذة الفترة هي أكثر الفترات التي تتورد فيها النساء لاكتمال هرموناتها
    وإلا فانظر لاولئك السيدات اللاتي انقطعن عنها كيف يهاجمهن شتى أنواع البلاء والأمراض.

    ماذا بقي ...
    اختلاف الجنس لا يعني طغيان أحدهما على الاخر بالضرورة
    فكل مسير لما خلق له ...هذة سنة الله في الكون
    وليس رغبة منا لنعود لزمن الكهوف ووو؟؟؟؟

    ربما أعود فقد غضبت ه ه ه ...ولكن شكراً لنظرة حيرتني من لدنك لبني جنسي ...
    كل الود والاحترام أديبنا .



    [SIGPIC][/SIGPIC]

    تعليق

    • أبوقصي الشافعي
      رئيس ملتقى الخاطرة
      • 13-06-2011
      • 34905

      #3
      وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو
      إسقاطات بليغة بهذه الحوارية
      قد تغضب حواء نوعا ما
      و قصة الطمث و حواء و آدم
      هي من الاسراليات..و قد ذكرها
      ابن القيم ..
      حين نزعت حواء
      ورق الشجرة المزعومة فأدمتها
      الفأس...لا تقطع إلا بأداتها الخشبية
      اسقاط مميز ..أعجبني كثيرا
      حوارية مثيرة
      ننتظرها قد نتفق و قد نختلف
      ولكننا سنتفق على جماليتها
      أديبنا القدير ..جليل الخاطرة
      جلال داود
      أحييك على النص الجميل
      و الحوارية البديعية
      و ننتظر بقيتها بشوق
      مودتي و تقديري
      تثبيت ...



      كم روضت لوعدها الربما
      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
      كم أحلت المساء لكحلها
      و أقمت بشامتها للبين مأتما
      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



      https://www.facebook.com/mrmfq

      تعليق

      • جلال داود
        نائب ملتقى فنون النثر
        • 06-02-2011
        • 3893

        #4
        تحياتي أستاذنا المفوّه قصى
        والشكر لك على مرورك بالحوارية والتعليق البهي.
        إنها حوارية صادقة تمّتْ مع إحداهن ، ولو غضبتْ أي أنثى هنا من أسئلتي فلها العتبى حتى ترضى ولتشير بأصبعها وتضعه على موضع الخلل. ولو غضبتْ أنثى من إجابات هذي التي حاورتُها ، فسأنقل ردها هنا.
        تمام كدة ؟
        دمتم أبدا

        تعليق

        • أمنية نعيم
          عضو أساسي
          • 03-03-2011
          • 5791

          #5
          أديبنا الأديب جلال داوود
          بكلماتك هذة شجعتني على استرجاع مشاركتي التي حذفت خوفاً من غضبك ههه
          "اي والله ئلت بحالي ليئوم الرجال يزعل "
          سأعيدها والباب مفتوح للنقاش . تحية تليق بك
          [SIGPIC][/SIGPIC]

          تعليق

          • جلال داود
            نائب ملتقى فنون النثر
            • 06-02-2011
            • 3893

            #6
            تحياتي أستاذتنا أمنية نعيم
            أولا أحب أن أوضح أن هذه النثرية هي حوار وهو جزء من سلسلة حوارات مع شخصية حقيقية أستأذنْتها لنشره ، ثم أسمحي لي أن أفكّك مداخلتك الأولى :


            سأبدء من حيث انتهيت ...غواية أمنا حواء لأبينا آدم للنزول من الجنة
            لو راجعت كتب السيرة جمعاء والقرآن العظيم وتفسيره
            لما وجدت أصلاً لهذة الرواية القبيحة عن سيدا الجنة
            ان هي إلا يهوديات وضعت لتشوية المرأة وزيادة حدة قبضتهم عليها
            وازدرائها كما تدل على ذلك شريعتهم التي خطوها بيديهم القذرة
            بعد أن حرفوا الكلم عن موضعه ...وليس غريباً عليهم قتلة الأنبياء

            هذا أمر مفروغ منه تماما ، ولكن ، بما أن الحوار كان ( حاميا ) مع إمرأة ( ذات وطيس = وهي تعني إمرأة تحب معارك الكلام ) فإن هذه المعمعة اليهودية أتيتُ بها لمعترك الحوار حتى أرى رأيها فحسب. وقد كان فيا ليت المداخلات تأتي في شكل للرد عليها.

            في خاطرتك ...
            كثير من النقاط المتشابكة حد الاختلاط علي ...فغضب هذة السيدة منذ اللحظة الأولى
            لسبب فسيولوجي بحت " إن فهمت التوقف عن الأنوثة لأسبوع في كل شهر "


            سامحك المولى

            فلماذا تتخيل أن هذا العارض الشهري سبب لانعدام الأنوثة ....

            أنا لا أتخيل ، ورأيها هي فيه تفصيل لم أحبّذ نشره هنا.

            واعجبي
            هل تعلم استاذنا أن هذة الفترة هي أكثر الفترات التي تتورد فيها النساء لاكتمال هرموناتها
            وإلا فانظر لاولئك السيدات اللاتي انقطعن عنها كيف يهاجمهن شتى أنواع البلاء والأمراض.




            ماذا بقي ...
            اختلاف الجنس لا يعني طغيان أحدهما على الاخر بالضرورة
            فكل مسير لما خلق له ...هذة سنة الله في الكون
            وليس رغبة منا لنعود لزمن الكهوف ووو؟؟؟؟

            طبعا هذا رأيك ... ولكنها نظرتها هي ونظرة الكثيرات لتجبُّر الرجل ( سي السيد ) وتسلّطه وهضمه لحقوق المرأة وهذا أمر معروف ومتداول في معظم المجتمعات.

            سأتوقف هنا احتراماً لقدرك عندي

            يعني كان في النية إطلاق رصاص كثيف ؟ لماذا كل هذا ؟ لا يا أستاذة ، أرجو إفراغ كل ما جُعْبَتك من غضب، ولك أن تكيلي ما شئت، وكان من الأنسب قراءة العنوان بتمعن : حوار حام مع إمرأة ذات وطيس ...

            ربما أعود فقد غضبت ه ه ه ...ولكن شكراً لنظرة حيرتني من لدنك لبني جنسي ...

            إذن للأسف لم تعرفيني إلى الآن ، راجعي أي خاطرة من خواطري لتعرفي قدر الأنثى في خارطة مشاعري. أو إقرئي القصة التي نشرتها هنا في ملتقى القصة القصيرة بعنوان ( إمرأة برحيق دائم )
            شكرا

            تعليق

            • جلال داود
              نائب ملتقى فنون النثر
              • 06-02-2011
              • 3893

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أمنيه نعيم مشاهدة المشاركة
              أديبنا الأديب جلال داوود
              بكلماتك هذة شجعتني على استرجاع مشاركتي التي حذفت خوفاً من غضبك ههه
              "اي والله ئلت بحالي ليئوم الرجال يزعل "
              سأعيدها والباب مفتوح للنقاش . تحية تليق بك
              تحياتي أستاذتنا أمنية
              أنا لم أغضب ، ولكن تملّكني العجب ، فثورتك دونما أي سبب ، لأن الحوار مع واحدة من بنات حواء ، وأرجو قراءة ردي أعلاه.
              دمتم

              تعليق

              • أمنية نعيم
                عضو أساسي
                • 03-03-2011
                • 5791

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
                تحياتي أستاذتنا أمنية
                أنا لم أغضب ، ولكن تملّكني العجب ، فثورتك دونما أي سبب ، لأن الحوار مع واحدة من بنات حواء ، وأرجو قراءة ردي أعلاه.
                دمتم
                نعم نعم اديبنا
                وهذا ما جعلني ارجع المشاركة لمكانها
                قراءتي لردك ...
                وليس غضبي من غير سبب ؟
                فكيف سأعلم أنها نقلاً عن لسان سيدة
                ظننته رأيك ...
                عذراً منك إن كنت تجاوزت .وأستطيع محوها إن أردت من جديد .
                [SIGPIC][/SIGPIC]

                تعليق

                • شيماءعبدالله
                  أديب وكاتب
                  • 06-08-2010
                  • 7583

                  #9
                  تحية تليق أديبنا الراقي جلال داود
                  حقا استمتعت لهذه الحوارية الشائقة الشائكة المميزة عنوانا ومعنى وهمزا ولمزا مابين السطور
                  كلاهما يبقى على وتيرة الهجوم الحواري هذا
                  طالما أن الجو العربي والشرقي مجتمع ذكوري
                  فمن نعيب وعلامة نعيب؟ّ!
                  فما تربى عليه الأبناء من الأجداد لا تسلخه محاورة ولو لساعات
                  ولحيظة غضب تشطب الكثير من المبادئ والقيم فيما بين تناحرهما بالجد والهزل ..
                  تذكرت يوم أمس حديث دار بيني وبين صويحبتي
                  وهي تقول حرم على المرأة العطر لاجتذابها الرجل واستدراجها لغريزته من حيث لا يقاوم فتوقعه بالخطيئة ليقع هو صريع نزوة ..
                  فقالت ألا يتطيب الرجال بالعطور الباريسية الفاخرة واردفت بالقول الصريح والله يجذبني عطرهن حتى لا أقاوم فعلامه التمميز ؟!
                  ضحكت ملء شدقي وفي الفم مرارة الغبن لتلك الأنثى ما ذنبها وهي لم تطالب أن تخلق عورة؟!!
                  وماهو تطاول على الخالق سبحانه جل علاه ..ولكن حق هي غصة تنتابنا نحن بنات حوا ..

                  لا أهاجم الأديب فالحوار صادق وغالبا يحدث لاسيما في الجلسات الأسرية ...
                  وأجد الرجل أكثر تهربا من الأجوبة وأكثر تفاخرا وكبرا ..ألا تتفق معي زميلي القدير ^_^

                  بعيدا عن المناقشة قمة الإبداع هذه الحوارية
                  وأتابع
                  جل تحيتي وفائق تقديري

                  تعليق

                  • ريما الجابر
                    نائب ملتقى صيد الخاطر
                    • 31-07-2012
                    • 4714

                    #10
                    لقد تملكتني الدهشة أديبنا الجليل
                    بما أنها معركة كلامية فما أروع إطلالتها بتلك الحواريات
                    وقد أتفق مع الكثير وأعارض الآخر
                    نجاح الرجل ينسب له وإن شاركت فيه أنثى لأني لازلت أرى الرجل الشرقي عامة والسعودي
                    تسري في أوصاله كيف تتفوق علي امرأة ؟!
                    مع احترام لطائفة تعترف بها
                    والنجاح حليف كل مجتهد لا علاقة له بالجنس
                    ثم هذه الثورة العجيبة بداخلها لم أعلم لها سببا فكل مسير وميسر لما خلق له

                    حوارية أثارت إعجابي كما أثارت دهشتي
                    لمتابعة القادم بشوق

                    تقديري أ. جلال
                    http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

                    تعليق

                    • أمل الرّبيع
                      أديب وكاتب
                      • 06-07-2013
                      • 465

                      #11
                      أستاذ جلال داوود ..

                      قبل أن أتيه في متاهات الحوارية ..
                      وقبل أن تستهويني الثّنائية فأومئ بنعم أو لا ..
                      وقبل الغوص في لبّ المنطق ...وعلو الهمّة
                      وقبل الفتوى وبعد ها ....

                      يستوقفني العنوان ويجذبني صدى الذّكرى ...

                      ورثناها ...

                      أنّ الرّجل فأسا يجوب أرض الله ..
                      والمرأة أرض طيّب يخرج نباته

                      سررت بمروري ..
                      التعديل الأخير تم بواسطة أمل الرّبيع; الساعة 01-09-2013, 16:35.
                      sigpic

                      تعليق

                      • جلال داود
                        نائب ملتقى فنون النثر
                        • 06-02-2011
                        • 3893

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                        تحية تليق أديبنا الراقي جلال داود
                        حقا استمتعت لهذه الحوارية الشائقة الشائكة المميزة عنوانا ومعنى وهمزا ولمزا مابين السطور
                        كلاهما يبقى على وتيرة الهجوم الحواري هذا
                        طالما أن الجو العربي والشرقي مجتمع ذكوري
                        فمن نعيب وعلامة نعيب؟ّ!
                        فما تربى عليه الأبناء من الأجداد لا تسلخه محاورة ولو لساعات
                        ولحيظة غضب تشطب الكثير من المبادئ والقيم فيما بين تناحرهما بالجد والهزل ..
                        تذكرت يوم أمس حديث دار بيني وبين صويحبتي
                        وهي تقول حرم على المرأة العطر لاجتذابها الرجل واستدراجها لغريزته من حيث لا يقاوم فتوقعه بالخطيئة ليقع هو صريع نزوة ..
                        فقالت ألا يتطيب الرجال بالعطور الباريسية الفاخرة واردفت بالقول الصريح والله يجذبني عطرهن حتى لا أقاوم فعلامه التمميز ؟!
                        ضحكت ملء شدقي وفي الفم مرارة الغبن لتلك الأنثى ما ذنبها وهي لم تطالب أن تخلق عورة؟!!
                        وماهو تطاول على الخالق سبحانه جل علاه ..ولكن حق هي غصة تنتابنا نحن بنات حوا ..

                        لا أهاجم الأديب فالحوار صادق وغالبا يحدث لاسيما في الجلسات الأسرية ...
                        وأجد الرجل أكثر تهربا من الأجوبة وأكثر تفاخرا وكبرا ..ألا تتفق معي زميلي القدير ^_^

                        بعيدا عن المناقشة قمة الإبداع هذه الحوارية
                        وأتابع
                        جل تحيتي وفائق تقديري
                        الأستاذة القديرة شيماء
                        تحايا وتقدير
                        لافض فوك ، فالحوار كان مقصودا لإستخلاص ما يجول بفكرها.
                        شكرا لك على القراءة المتأنية والتعليق الباذخ.
                        الرجال يفهمون القوامة بشكل خاطيء ، ويفسرونه بما يتلاءم وأهوائهم.
                        دمتم

                        تعليق

                        • جلال داود
                          نائب ملتقى فنون النثر
                          • 06-02-2011
                          • 3893

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما الجابر مشاهدة المشاركة
                          لقد تملكتني الدهشة أديبنا الجليل
                          بما أنها معركة كلامية فما أروع إطلالتها بتلك الحواريات
                          وقد أتفق مع الكثير وأعارض الآخر
                          نجاح الرجل ينسب له وإن شاركت فيه أنثى لأني لازلت أرى الرجل الشرقي عامة والسعودي
                          تسري في أوصاله كيف تتفوق علي امرأة ؟!
                          مع احترام لطائفة تعترف بها
                          والنجاح حليف كل مجتهد لا علاقة له بالجنس
                          ثم هذه الثورة العجيبة بداخلها لم أعلم لها سببا فكل مسير وميسر لما خلق له

                          حوارية أثارت إعجابي كما أثارت دهشتي
                          لمتابعة القادم بشوق

                          تقديري أ. جلال
                          تحياتي أستاذتنا الراقية ريما
                          أشكرك على القراءة المتعمقة والرد البهي

                          نجاح الرجل ينسب له وإن شاركت فيه أنثى لأني لازلت أرى الرجل الشرقي عامة والسعودي
                          تسري في أوصاله كيف تتفوق علي امرأة ؟!

                          نعم هذه نظرة الرجل الشرقي للأسف.

                          والنجاح حليف كل مجتهد لا علاقة له بالجنس

                          تمام جدا

                          ثم هذه الثورة العجيبة بداخلها لم أعلم لها سببا فكل مسير وميسر لما خلق له

                          ونعم بالله. هناك نوع من النساء يختزل معاناته في الحياة ومن ضمنها ظلم الرجل ، يختزلنها في الإنقلاب والثورة على مُسلّمات لا جدال فيها.

                          دمتم بخير

                          تعليق

                          • جلال داود
                            نائب ملتقى فنون النثر
                            • 06-02-2011
                            • 3893

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أمل الرّبيع مشاهدة المشاركة
                            أستاذ جلال داوود ..

                            قبل أن أتيه في متاهات الحوارية ..
                            وقبل أن تستهويني الثّنائية فأومئ بنعم أو لا ..
                            وقبل الغوص في لبّ المنطق ...وعلو الهمّة
                            وقبل الفتوى وبعد ها ....

                            يستوقفني العنوان ويجذبني صدى الذّكرى ...

                            ورثناها ...

                            أنّ الرّجل فأسا يجوب أرض الله ..
                            والمرأة أرض طيّب يخرج نباته

                            سررت بمروري ..
                            الأستاذة الأديبة أمل الربيع
                            تحياتي وتقديري
                            سعدت بمرورك البهي وتعليقك الباذخ

                            دمتم بخير

                            تعليق

                            • جلال داود
                              نائب ملتقى فنون النثر
                              • 06-02-2011
                              • 3893

                              #15
                              الأستاذة أمنية
                              تحياتي
                              يبدو أنك لا تقرئين الرسائل في الخاص.
                              أرجو مراجعة صندوق رسائلك
                              دمتم

                              تعليق

                              يعمل...
                              X