ما أحببت ضعف قلب الشعر .. لكن !
كنت رأيت صاحبي
هناك في البعيد
يلملم الأصداف
و الزبرجد
بين الظلال
والشجر .. يختلي بك
يراقص الأماني
باكيا
صاهلا
أنت في العيون تبحرين
في بلاغة القمر
كنت رأيت صاحبي
على التراب جاثيا
يغور في شقوق الأرض
و الترع
يشاطر الضفادع الأنخاب و القبل
ينادم السواقي حزنها
فيسكب الدموع في عيونها
ثم يمتطي خيالا من غبار
يختفي كأنه
عفريت جدتي
في شتاء بيتنا القديم
كنت رأيت صاحبي
رأيت ما فخخت من كوارث
من كوابيس النهار
في عيون بسمته
الليل في هدب المدينة
ممزق الثياب
على الرصيف
الصغار في صقيع القلب
أسفل الجرائد
يدفئون ظله
يشربون دمعته
نعم رأيت منك ما رأيت
فشدني الجزع
انثنيت
ألقمت ذيل قناعتي لقواطعي
اختفيت
محال أن أكون خدعتك
ترحلين بالمسام
و الشغاف و المقل
تنثرين الغيث و الكلأ
حروفا من صقيع
لا تقيم صلب طفل أو فراشة
ليس غير نار غيرتك
مسكنا من رمال و زبد
و قبض ريح
حين يعانق الهواء
ينتشي
يقول : يا حبيبتي
و حين يطوى ريشه
على الكتف في انتشاء
على حفيف همسة
يقول : يا حبيبتي
وحين يدركه النصب
لاهثا من الألم
يقول : يا حبيبتي
كنت رأيت صاحبي
و الجنون رفيق دربه
آثرت ألا يضمنا طريق
الصعود إلي السماء لن يكون جامحا بلا تجل
و الجحور بطونها كالمشاتل
بين بذر و حصيد
.........................................
............................................
..........................................
...........................................
أشتاق ما يدعى أنا ..
إلي الغناء مرة : يا حبيبتي
قبل انغماسي في رحيلي الأخير !
في غيبة
رأيتني صاحبي
بفوارغ السنين و الرصاص الطائش
متخففا حتى النخاع
مهللا لمراكب أطلقتها في فضة النجوم
قصصتها جذوع خطوتي
مبهورة تراود صخرة البكاء
تعرج بربيعها العصي
رشأ الجنون
لممته
صحنته
دققته
ألقمته بطن حوت في سجلات القصائد
وقلت : نم
أنت أنفاس ودم
والموت شمر بأسه عن ألف ألف ساعد وفم
الابتلاء أمضني
و أنت رغم الروح ...
هاهنا نفس و دم !
كنت رأيت صاحبي
هناك في البعيد
يلملم الأصداف
و الزبرجد
بين الظلال
والشجر .. يختلي بك
يراقص الأماني
باكيا
صاهلا
أنت في العيون تبحرين
في بلاغة القمر
كنت رأيت صاحبي
على التراب جاثيا
يغور في شقوق الأرض
و الترع
يشاطر الضفادع الأنخاب و القبل
ينادم السواقي حزنها
فيسكب الدموع في عيونها
ثم يمتطي خيالا من غبار
يختفي كأنه
عفريت جدتي
في شتاء بيتنا القديم
كنت رأيت صاحبي
رأيت ما فخخت من كوارث
من كوابيس النهار
في عيون بسمته
الليل في هدب المدينة
ممزق الثياب
على الرصيف
الصغار في صقيع القلب
أسفل الجرائد
يدفئون ظله
يشربون دمعته
نعم رأيت منك ما رأيت
فشدني الجزع
انثنيت
ألقمت ذيل قناعتي لقواطعي
اختفيت
محال أن أكون خدعتك
ترحلين بالمسام
و الشغاف و المقل
تنثرين الغيث و الكلأ
حروفا من صقيع
لا تقيم صلب طفل أو فراشة
ليس غير نار غيرتك
مسكنا من رمال و زبد
و قبض ريح
حين يعانق الهواء
ينتشي
يقول : يا حبيبتي
و حين يطوى ريشه
على الكتف في انتشاء
على حفيف همسة
يقول : يا حبيبتي
وحين يدركه النصب
لاهثا من الألم
يقول : يا حبيبتي
كنت رأيت صاحبي
و الجنون رفيق دربه
آثرت ألا يضمنا طريق
الصعود إلي السماء لن يكون جامحا بلا تجل
و الجحور بطونها كالمشاتل
بين بذر و حصيد
.........................................
............................................
..........................................
...........................................
أشتاق ما يدعى أنا ..
إلي الغناء مرة : يا حبيبتي
قبل انغماسي في رحيلي الأخير !
في غيبة
رأيتني صاحبي
بفوارغ السنين و الرصاص الطائش
متخففا حتى النخاع
مهللا لمراكب أطلقتها في فضة النجوم
قصصتها جذوع خطوتي
مبهورة تراود صخرة البكاء
تعرج بربيعها العصي
رشأ الجنون
لممته
صحنته
دققته
ألقمته بطن حوت في سجلات القصائد
وقلت : نم
أنت أنفاس ودم
والموت شمر بأسه عن ألف ألف ساعد وفم
الابتلاء أمضني
و أنت رغم الروح ...
هاهنا نفس و دم !
تعليق