حكاية شعبية فلسطينية : أخف الخفيفين وأثقل الثقيلين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • تحسين
    عضو الملتقى
    • 03-06-2008
    • 177

    حكاية شعبية فلسطينية : أخف الخفيفين وأثقل الثقيلين

    من حكايات التراث الشعبي الفلسطيني
    حكاية
    أخف الخفيفين وأثقل الثقيلين
    جمع وبحث وكتابة
    تحسين يحيى أبو عاصي
    غزة فلسطين
    tahsseenn2010@hotmail.com

    ********************************
    كان رجل قاضيا كبيرا ، ووجيها ذو شأن عظيم بين الناس ، وكان له ثلاثة أولاد ، وعندما كبر وأصبح شيخا عجوزا ، أراد أن يختبر أبناءه ؛ ليختار احدهم خليفة عنه في القضاء والإصلاح بين الناس .
    جمع أبناءه الثلاث ، وسأل الأول وهو الأكبر : ما هو أخف الخفيفين وأثقل الثقيلين ؟
    قال أخف الخفيفين القطن ، وأثقل الثقيلين الحديد .
    سأل الثاني وهو الأوسط بما سأل الأول ، فأجاب بمثل إجابة الأول .
    سأل الثالث وهو الأصغر بما سأل أخويه من قبل .
    قال الثالث : يا أبي : إن أخف الخفيفين هو طلبة ( بمعنى حل مشكلة ) بين كريمين عزيزين .
    وإن أثقل الثقيلين هو طلبة بين لئيمين شريرين .
    سأل الأب ابنه الأصغر مرة أخرى : إن جاءك رجلان يختصمان ، أحدهما حر عزيز كريم وأخر نذل جبان لئيم ، فماذا تصنع بطلبتهما ؟
    قال الابن الأصغر: آخذ من كوم الكريم ، وأضع على كوم اللئيم ، فأرضي بذلك الاثنين .
    قال الأب : إن جاءك اثنان نذلان لئيمان شريران ، فماذا تفعل ؟
    قال : أعمل على إرضاء الاثنين من مالي الخاص .
    قال الأب : إن جاءك اثنان كريمان فماذا تفعل ؟
    قال : الكريمان لا يأتياني يا أبي .
    [COLOR="Red"][FONT="Arial Black"][SIZE="4"]متى تثورون ضد جلاديكم ؟ متى تنتفضون ضد قهركم ؟ متى تنتقمون لكرامتكم؟ وعفاف المسلمات أمامكم ينتحر، وبلاد المسلمين تغتصب ، والأمة تتعرض للذبح والتنكيل ، والشعوب المسلمة مغلوب على أمرها ، ونطفة الإجرام على مرآكم تتهكم وتنتقل، وصعاليك الكفر لأعراضكم تنهش ثم تستتر؟ هبوا ... انتفضوا ... ثوروا ... انتقموا... فالعمر محدود والرزق مقسوم ، والدنيا فانية ، والآخرة باقية [/SIZE][/FONT][/COLOR]
يعمل...
X