** أوديب وطن **

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    ** أوديب وطن **

    صيغة جديدة:

    أوديب وطن
    _______

    بحنان انحنت تلقمه ثديها، تتأمله في حضنها ينمو وينضج، تلوث ملامحه الشهوة، أعادته إلى سريره تكاد تسمع وجيب قلبها.. وتلعن في سرها الغواية الأولى... !

    الصيغة القديمة:

    بحنان انحنت تلقمه ثديها، تملي نظرها منه..

    شهقت حينما في حضنها أخذ ينمو وينضج،


    أطرقت تتأمله تلوث الشهوة معالم وجهه
    البريء...

    منهك قلبها يدق بعنف، أعادته إلى سريره،
    تلعن في سرها الغواية الأولى... !






    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • خالد أبجيك
    أديب وكاتب
    • 26-05-2009
    • 284

    #2
    عندما يسود الجحود، فقل على الهُوية والوطن السلام..

    سلمت أناملك، أختي، على هاته الرائعة..

    دمت بود
    الصحبة الطيبة مفتاح لكل خير

    http://sohba-liberter.blogspot.com/

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      لكم أحببت ردك الجميل أخي خالد...
      لا عدمنا هذا الحضور ..

      أهلا وسهلا بك...

      تحيتي واحترامي وتقديري.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • امال ناجي
        أديبة وكاتبة
        • 30-06-2013
        • 58

        #4
        أوديب وطن! وأظنهم كثر هذه الأيام!!
        رأقتني الفكرة رغم ألمها
        بورك حرفك أستاذة ريما
        sigpic
        عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَالسَّبِيلِ

        تعليق

        • م. زياد صيدم
          كاتب وقاص
          • 16-05-2007
          • 3505

          #5
          راقية ريما...

          احيانا قد لا ينفع ندم ولا ينفع كثرة الدعاء !

          تحياتى
          أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
          http://zsaidam.maktoobblog.com

          تعليق

          • حسن لختام
            أديب وكاتب
            • 26-08-2011
            • 2603

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            بحنان انحنت تلقمه ثديها، تملي نظرها منه..
            شهقت حينما في حضنها أخذ ينمو وينضج،


            أطرقت تتأمله تلوث الشهوة معالم وجهه
            البريء...

            منهك قلبها يدق بعنف، أعادته إلى سريره،
            تلعن في سرها الغواية الأولى... !
            هي الغواية التي توقع البشر في المحظور والخطيئة، دون إرادته..هي محنة الإنسان الأبدية، التي لايستطيع الفكاك منها، مهما حاول..إنها قدره المقدّر و المحتوم، والمنحوت من الصخر الصلد على ألواح الأقدار..من يمتلك سلطة الغواية هذه، يا ترى؟..وإلى أين ستقوده هذه الغواية؟
            جميل هذا التناص في النص، مع الأسطورة الميثولوجية الإغريقية..أسطورة "اوديب ملكا"
            نص جميل، يتطرّق إلى موضوع لاهوتي ونفساني شاسع، خطير وجد معقّد..موضوع حار معه علماء اللاهوت والنفس معا..
            محبتي وتقديري، ريما

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة امال ناجي مشاهدة المشاركة
              أوديب وطن! وأظنهم كثر هذه الأيام!!
              رأقتني الفكرة رغم ألمها
              بورك حرفك أستاذة ريما
              شكرا الاستاذة الجميلة امال ناجي

              على الحضور والرد الاثر ...

              تحيتي وتقديري واحترامي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                راقية ريما...

                احيانا قد لا ينفع ندم ولا ينفع كثرة الدعاء !

                تحياتى
                شكرا المهندس المبدع زياد صيدم،

                فعلا هو كذلك... لك جزيل الشكر على الحضور القيم...

                تحيتي واحترامي وتقديري.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                  هي الغواية التي توقع البشر في المحظور والخطيئة، دون إرادته..هي محنة الإنسان الأبدية، التي لايستطيع الفكاك منها، مهما حاول..إنها قدره المقدّر و المحتوم، والمنحوت من الصخر الصلد على ألواح الأقدار..من يمتلك سلطة الغواية هذه، يا ترى؟..وإلى أين ستقوده هذه الغواية؟
                  جميل هذا التناص في النص، مع الأسطورة الميثولوجية الإغريقية..أسطورة "اوديب ملكا"
                  نص جميل، يتطرّق إلى موضوع لاهوتي ونفساني شاسع، خطير وجد معقّد..موضوع حار معه علماء اللاهوت والنفس معا..
                  محبتي وتقديري، ريما
                  شكرا أخي المبدع حسن لختام...

                  على الحضور الأكثر من رائع في صميم النص...

                  علما اعتمدت ردك هنا بأنه من أجمل الردود التي

                  حصل عليها أحد نصوصي...

                  تحيتي واحترامي وتقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    سمحت لنفسي نقل رد المشرف حسن الصحصاح لعمقه:

                    المشاركة الأصلية بواسطة حسين الصحصاح
                    تحياتي اختي العزيزة الفاضلة ريما
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسين الصحصاح
                    اجمع من سبقني على جمال الكتابة هنا ، وأَنضَمُ اليهم مشيدا.
                    سأعتمد في مقاربتي لفهم النص ، الى الرجوع الى مدرسة التحليل النفسي و لمؤسسها سيجموند فرويد ، الذي حاول تفسير السلوك الانساني ، ووضع فرضيات ، و نظريات ، و كان منها اكتشافه للمكبوت في النفس الانسانية ، و ما ينشأ عنه من عقد ، وانحرافات ، وامراض.
                    ومن بين العقد المشهورة عنده ، عقدة أُوديب ( عقدة الاب ) وفيها الشهوة من الطفل اتجاه أُمه ، و يمنعه منها وجود أبيه. هي نظرية بعيدة من ثقافتنا ، مخالفة لمعتقداتنا ، لم تستند الى ما يثبتها علميا.
                    لكن لا بأس بتوظيفها في النص هنا بطريقة أدبية هادفة ، أظن الكاتبة استعملتها ، حسب تقديري، للدلالة على انحراف بعض ابناء الوطن ، لا يوقف طمعهم ، وشهواتهم حد ، سقطت منهم الاخلاق ، وغابت عنهم القيم.
                    دمتم بخير


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      من أجمل وأصدق النصوص التي قرأتها في الملتقى
                      أخت ريما . كيف أتتك هذه الفكرة المدهشة ؟
                      بوركتِ
                      فوزي بيترو

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                        من أجمل وأصدق النصوص التي قرأتها في الملتقى
                        أخت ريما . كيف أتتك هذه الفكرة المدهشة ؟
                        بوركتِ
                        فوزي بيترو
                        أهلا ومرحبا بك الأستاذ د. فوزي بيترو...

                        سعيدة بحضورك وردك ورأيك...

                        ما بتعرف متى ينزل الوحي...

                        وكم طالعتنا الأخبار من أحداث مؤلمة..

                        خالص شكري، تحيتي وتقديري.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • يحيى أبو فارس حليس
                          أديب وكاتب
                          • 05-07-2013
                          • 242

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                          بحنان انحنت تلتقطه وتلقمه ثديها..
                          انصدمت، في حضنها أخذ ينمو وينضج،
                          أطرقت تتأمله، تلوث ملامحه الشهوة...
                          وقلبها المنهك يطرق بعنف، أعادته إلى
                          سريره، تلعن في سرها الغواية الأولى... !
                          القتني قصتك أديبتنا ريما ريماوي عند قصيدة للشاعر مظفر النواب ( القدس عروس عروبتكم )
                          فلماذا أدخلتم كل زناة الليل إلى حجرتها ؟ ووقفتم خلف الباب تسترقون السمع
                          لست خجولا حين أصارحكم بحقيقتكم
                          إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم
                          تتحرك دكة غسل الموتى أما أنتم
                          لا تهتز لكم قصبة
                          أديبتي المميزة ربما أجمل ما قرأت من القصيرة جدا (أوديب وطن )
                          كل العرفان والتقدير لبهاء ما تكتبين

                          التعديل الأخير تم بواسطة يحيى أبو فارس حليس; الساعة 05-09-2013, 11:32.

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة يحيى أبو فارس حليس مشاهدة المشاركة
                            القتني قصتك أديبتنا ريما ريماوي عند قصيدة للشاعر مظفر النواب ( القدس عروس عروبتكم )
                            فلماذا أدخلتم كل زناة الليل إلى حجرتها ؟ ووقفتم خلف الباب تسترقون السمع
                            لست خجولا حين أصارحكم بحقيقتكم
                            إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم
                            تتحرك دكة غسل الموتى أما أنتم
                            لا تهتز لكم قصبة
                            أديبتي المميزة ربما أجمل ما قرأت من القصيرة جدا (أوديب وطن )
                            كل العرفان والتقدير لبهاء ما تكتبين

                            شكرا الاستاذ يحيى أبو فارس حليس...

                            رأيك أعتز به جدا .. سعيدة برضاك وردك القيم

                            الآثر ... كن بخير وصحة وعافية.


                            تحيتي واحترامي وتقديري.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            يعمل...
                            X