ذات مساء بارد و الشمس تلفظ آخر أنفاسها، أدخلني حنيني إلى مقهى فندق فاخر، كان الجو دافئا، يسبح في نعيم العطر و الابتسام.في الأمام، و فوق منصة مرتفعة قليلا، ظهر ساحر أبهر الناس، و قد تابعوا حركاته باهتمام و اندهاش، بمهاراته العجيبة، و ما يأتيه من أفعال مدهشة..فوق الجميع تتراقص الأضواء لتزيد المشهد قوة و تهبه الساحرية..
لفتت انتباهي حسناء وحيدة.. ترتدي فستان سهرة أسود ، ممتلئة الجسم، مدورة الوجه، ذات عينين عسليتين قلت : هي من ستكسر وحدتي..
وقفت أمامها وقفة ممثل، لم تعرني انتباها..
في تلك اللحظة، كان الساحر قد انتهى من تقديم وصلته، اقترب مني..وضع قبعته على رأسي، و سلمني عصاه،و زودني بخفين عجيبين، بمنقارين حادين رأيتهما ضاحكين ؛ ثم قال : ستكون ناجحا..
جلست إلى جوارها بكل ثقة،و اعتداد بالنفس لم أحس بهما منذ زمان، فضحكت من قلبها..شجعني الموقف و حمسني..فأدرت العصا فوق رأسها ثلاثا، ثم لمست كتفها. بنعومة فائقة و كأني أخاف أن يلحق بها مكروه. و أمام استغرابي، اختفت..نط قلبي من صدري و انتابتني الهواجس و أحاط بي الندم.
بقيت حائرا أقلب نظري، و قد ظهرت لي المقهى خاوية على عروشها، لأجدها في أقصى المقهى صحبة شاب وسيم و قد انخرطا في حديث حميمي..تحيط بهما غلالة ضوء كما لو كانت تمنع الفضول عنهما و تحمي سريتهما ، و تحرسهما من أذى العيون.
بقيت أتابع المشهد بعينين فارغتين و وجه بارد، متسمرا في مكاني للحظات ، جامدا كمن صب عليه سطل ماء بارد.. بعدها أحسست بيد حنين تسلمني للشارع..
لفتت انتباهي حسناء وحيدة.. ترتدي فستان سهرة أسود ، ممتلئة الجسم، مدورة الوجه، ذات عينين عسليتين قلت : هي من ستكسر وحدتي..
وقفت أمامها وقفة ممثل، لم تعرني انتباها..
في تلك اللحظة، كان الساحر قد انتهى من تقديم وصلته، اقترب مني..وضع قبعته على رأسي، و سلمني عصاه،و زودني بخفين عجيبين، بمنقارين حادين رأيتهما ضاحكين ؛ ثم قال : ستكون ناجحا..
جلست إلى جوارها بكل ثقة،و اعتداد بالنفس لم أحس بهما منذ زمان، فضحكت من قلبها..شجعني الموقف و حمسني..فأدرت العصا فوق رأسها ثلاثا، ثم لمست كتفها. بنعومة فائقة و كأني أخاف أن يلحق بها مكروه. و أمام استغرابي، اختفت..نط قلبي من صدري و انتابتني الهواجس و أحاط بي الندم.
بقيت حائرا أقلب نظري، و قد ظهرت لي المقهى خاوية على عروشها، لأجدها في أقصى المقهى صحبة شاب وسيم و قد انخرطا في حديث حميمي..تحيط بهما غلالة ضوء كما لو كانت تمنع الفضول عنهما و تحمي سريتهما ، و تحرسهما من أذى العيون.
بقيت أتابع المشهد بعينين فارغتين و وجه بارد، متسمرا في مكاني للحظات ، جامدا كمن صب عليه سطل ماء بارد.. بعدها أحسست بيد حنين تسلمني للشارع..
تعليق