العَالِمُ الكَبِيرُ
بقلم: أحمد عكاش
في المسجدِ تقدّمَ الفتَى اليافعُ عَلَى استحياءٍ مِنَ (العالِمِ الكبيرِ)
الَّذي تجمهرَ حُوْلَهُ المرِيدُونَ يَسألونَهُ،
انتظرَ يتأمّلُ مُعْجَباً، إِلَى أَنِ التَفَتَ إليْهِ (العَالم الكبيرُ)
فَقالَ الغلامُ بَأَدَبٍ جَمٍّ:
- أنا ياسيِّدي الشّيخَ .. في الحقيقةِ .. أريدُ أنْ أقولَ..
قاطعَهُ قائلاً:
- فهمْتُ مَا تُريدُ ..
ثمّ رفعَ (العَالم الكبيرُ) رأسَهُ مُردّداً كَمَنْ يُكلّمُ نفسَهُ:
- وَلَكِنْ.. لسْتُ وَاثقاً بقُدْرتِكَ عَلَى فَهْمِ ما سأقولُهُ لكَ ..
هلْ تمتلكُ القُدْرةَ عَلَى إِدراكِ الجوابِ؟.
انسحبَ الغُلامُ مُتَعَجّباً
وَقَدْ آلَى عَلَى نفسِهِ
ألاَّ يعودَ إلى المسْجدِ أبداً.
*
الَّذي تجمهرَ حُوْلَهُ المرِيدُونَ يَسألونَهُ،
انتظرَ يتأمّلُ مُعْجَباً، إِلَى أَنِ التَفَتَ إليْهِ (العَالم الكبيرُ)
فَقالَ الغلامُ بَأَدَبٍ جَمٍّ:
- أنا ياسيِّدي الشّيخَ .. في الحقيقةِ .. أريدُ أنْ أقولَ..
قاطعَهُ قائلاً:
- فهمْتُ مَا تُريدُ ..
ثمّ رفعَ (العَالم الكبيرُ) رأسَهُ مُردّداً كَمَنْ يُكلّمُ نفسَهُ:
- وَلَكِنْ.. لسْتُ وَاثقاً بقُدْرتِكَ عَلَى فَهْمِ ما سأقولُهُ لكَ ..
هلْ تمتلكُ القُدْرةَ عَلَى إِدراكِ الجوابِ؟.
انسحبَ الغُلامُ مُتَعَجّباً
وَقَدْ آلَى عَلَى نفسِهِ
ألاَّ يعودَ إلى المسْجدِ أبداً.
*
تعليق