انقشاع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    انقشاع


    انقشع غبار المعركة عن هامة الأرض، و قد ترصعت بالقتلى..

    ذهبت لجلب أهلي فالتبس علي الأمر، كلهم متشابهون..
    جمال الموت صالح الموتى و أربك الأحياء..
    بقيت جامدا إلى أن أسدل الليل أستاره..
    حينها، رأيت كل جسد و قد رصعته نجمة.
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة

    انقشع غبار المعركة عن هامة الأرض، و قد ترصعت بالقتلى..

    ذهبت لجلب أهلي فالتبس علي الأمر، كلهم متشابهون..
    جمال الموت صالح الموتى و أربك الأحياء..
    بقيت جامدا إلى أن أسدل الليل أستاره..
    حينها، رأيت كل جسد و قد رصعته نجمة.
    الزميل القدير
    عبد الرحيم التدلاوي
    نص بكل هذا الوجع، أتصور أنك انتحبت بعده
    اجتاحتني موجة من القهر جراءه
    خشيت أني لن أستطيع الرد بكلمة واحدة تعطي حق كل من أريق دمه
    وكيف سأقدر أن أفي وهنا يسكن مليون وجع ووجع
    كن بخير زميلي
    تحياتي لك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • فايز مشعل تمو
      أديب وكاتب
      • 01-08-2012
      • 63

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة

      انقشع غبار المعركة عن هامة الأرض، و قد ترصعت بالقتلى..

      ذهبت لجلب أهلي فالتبس علي الأمر، كلهم متشابهون..
      جمال الموت صالح الموتى و أربك الأحياء..
      بقيت جامدا إلى أن أسدل الليل أستاره..
      حينها، رأيت كل جسد و قد رصعته نجمة.
      نص جميل يصور حال بعض البلدان العربية وما آلت اليه من حروب اهلية
      اعجبني جدا
      تحياتي واحترامي

      تعليق

      • حسن لختام
        أديب وكاتب
        • 26-08-2011
        • 2603

        #4
        جثثهم رصّعت الأرض..والنجوم رصّعت هذه الأجساد المسجية. جميل هذه الصورة.راق لي النص، وراقت لي جدا نهايته المدهشة
        محبتي، عبد الرحيم

        تعليق

        • أحمد عكاش
          أديب وكاتب
          • 29-04-2013
          • 671

          #5
          الأخ المبدع (عبد الرحيم التدلاوي):
          كيف أُفْلِتَ هذا الوجع المأساة منّي دون أن أراه؟
          لعلّ الله أراد لي أن أكون بعيداً عن (ساحةٍ تعج بالألم، وتضجّ إلى الله بالشكوى).
          كلمات تقطر دماً و وجعاً،
          فكلّ الذين يمتلكون بين حناياهم خافقاتٍ بالإنسانيّة
          يملأ هذا النجيعُ مآقيهم ...
          فلسْتَ أخي (عبد الرحيم) الفردَ الذي يحمل جراحه على راحته يستعرضها الغادي والرائح ..
          نعم .. نعم .. القتلى .. الشهداء نجوم المعالي تضيء لبني الإنسان مظلمات لياليهم، يوم تدلهمّ الخطوب..
          [جمال الموت صالح الموتى و أربك الأحياء]،
          ألا ترى معي أنَّ الموت -وإن كان شهادةً- يبقى قاسياً لا تقبل النفسُ وصفَهُ بـ (الجميل).؟ فالله جلَّ وعلا قال عنه (مصيبةُ الموت).
          بورك بك أخي (عبد الرحيم)، وبورك باليراع الذي خطَّ.
          يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
          عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
          الشاعر القروي

          تعليق

          يعمل...
          X