ظواهر قد يراها الناس ظاهرة عابرة ويمرون عليها مر الكرام والظاهرة
التي أتكلم عنها هي :
___ ظاهرة لجوء بطل الفيلم أو المسلس كلما ضاق به الحال ، أو كان
في وضع انسجام مع بطلة الفيلم الجميلة المعطرة الممكيجة لعلبة السجائر
ليعبر عن مدى سعادته بإشعال سيجارته وهو مع حبيبته ليظهر رجولته أو
يلجأ للسيجارة لتطفيء غضبه أو تهدئ أعصابه .
___ وظاهرة مشابهة لما يطلق عليه ( عمل الدماغ ) للحظة الكيف والتواصل
مع الجنس الآخر أو لفك عقدة الخجل ليلة الزفاف وربط ذلك بعار الإخفاق أو
زهو الانتصار ، أي بإظهار الرجولة أو الانكسار أمام الزوجة أو المرأة المشاركة
في الفعل ، أو اللجوء لخلطات المخدرات التي نسمع أسماءها في الأفلام مثل :
إلى مطلع الفجر ، والرهوان والعبور ......... الخ .
___ وينسى أو يتناسى المخرجون أو يتعمدون بإغراء الدفع المسبق من شركات
السجائر وخاصة المستوردة التي تحتل العقول لقطاعات واسعة عريضة من الشباب
بداعي ربط الرجولة بالسجائر واعتبار التدخين أحد مظاهر الرجولة .
أو بربط النضج بشرب الخمر أو القبول من صاحب الغرزة بأن يبيعه باعتباره
أصبح رجلا ناضجا ، أو ارتباط شرب الخمر بحل المشاكل ونسيانها
أو ارتباطها بالشعور بالاعتداد بالنفس .
والأخطر هو ميل جيل الشباب في المراهقة المبكرة لروح التقليد
والعيش في أحلام اليقظة ، واعتبار أبطال الأفلام مثلا أعلى لما
يرون فيهم من بطولة ورجولة ووقوع الحسان بغرامهم وهذا الأخير
هو الأخطر ، فيتخيل الشباب أن مجرد تقليد البطل بشرب السجائر أو
شم المخدر او شرب الخمر تتساقط عليه الحسان تساقط الفراش على
المصباح !!!
لا أظن أن المخرجين الذين تغيب عنهم رقابة الدولة التربوية
لا يعرفون ما يفعلون ، وأنا أتهمهم بأنهم مرتبطون بشركات
التبغ والسجائر ومروجي المخدرات ومستوردي الخمور ومستفيدون
من خراب المجتمع ونشر الرذيلة والفساد والإفساد ، فأين رقابة
الدولة التربوية !!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
التي أتكلم عنها هي :
___ ظاهرة لجوء بطل الفيلم أو المسلس كلما ضاق به الحال ، أو كان
في وضع انسجام مع بطلة الفيلم الجميلة المعطرة الممكيجة لعلبة السجائر
ليعبر عن مدى سعادته بإشعال سيجارته وهو مع حبيبته ليظهر رجولته أو
يلجأ للسيجارة لتطفيء غضبه أو تهدئ أعصابه .
___ وظاهرة مشابهة لما يطلق عليه ( عمل الدماغ ) للحظة الكيف والتواصل
مع الجنس الآخر أو لفك عقدة الخجل ليلة الزفاف وربط ذلك بعار الإخفاق أو
زهو الانتصار ، أي بإظهار الرجولة أو الانكسار أمام الزوجة أو المرأة المشاركة
في الفعل ، أو اللجوء لخلطات المخدرات التي نسمع أسماءها في الأفلام مثل :
إلى مطلع الفجر ، والرهوان والعبور ......... الخ .
___ وينسى أو يتناسى المخرجون أو يتعمدون بإغراء الدفع المسبق من شركات
السجائر وخاصة المستوردة التي تحتل العقول لقطاعات واسعة عريضة من الشباب
بداعي ربط الرجولة بالسجائر واعتبار التدخين أحد مظاهر الرجولة .
أو بربط النضج بشرب الخمر أو القبول من صاحب الغرزة بأن يبيعه باعتباره
أصبح رجلا ناضجا ، أو ارتباط شرب الخمر بحل المشاكل ونسيانها
أو ارتباطها بالشعور بالاعتداد بالنفس .
والأخطر هو ميل جيل الشباب في المراهقة المبكرة لروح التقليد
والعيش في أحلام اليقظة ، واعتبار أبطال الأفلام مثلا أعلى لما
يرون فيهم من بطولة ورجولة ووقوع الحسان بغرامهم وهذا الأخير
هو الأخطر ، فيتخيل الشباب أن مجرد تقليد البطل بشرب السجائر أو
شم المخدر او شرب الخمر تتساقط عليه الحسان تساقط الفراش على
المصباح !!!
لا أظن أن المخرجين الذين تغيب عنهم رقابة الدولة التربوية
لا يعرفون ما يفعلون ، وأنا أتهمهم بأنهم مرتبطون بشركات
التبغ والسجائر ومروجي المخدرات ومستوردي الخمور ومستفيدون
من خراب المجتمع ونشر الرذيلة والفساد والإفساد ، فأين رقابة
الدولة التربوية !!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تعليق