دور السنما وأبطال الأفلام في ترويج ظاهرة التدخين وشرب الخمر والمخدرات !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرحيم محمود
    عضو الملتقى
    • 19-06-2007
    • 7086

    دور السنما وأبطال الأفلام في ترويج ظاهرة التدخين وشرب الخمر والمخدرات !!

    ظواهر قد يراها الناس ظاهرة عابرة ويمرون عليها مر الكرام والظاهرة
    التي أتكلم عنها هي :
    ___ ظاهرة لجوء بطل الفيلم أو المسلس كلما ضاق به الحال ، أو كان
    في وضع انسجام مع بطلة الفيلم الجميلة المعطرة الممكيجة لعلبة السجائر
    ليعبر عن مدى سعادته بإشعال سيجارته وهو مع حبيبته ليظهر رجولته أو
    يلجأ للسيجارة لتطفيء غضبه أو تهدئ أعصابه .
    ___ وظاهرة مشابهة لما يطلق عليه ( عمل الدماغ ) للحظة الكيف والتواصل
    مع الجنس الآخر أو لفك عقدة الخجل ليلة الزفاف وربط ذلك بعار الإخفاق أو
    زهو الانتصار ، أي بإظهار الرجولة أو الانكسار أمام الزوجة أو المرأة المشاركة
    في الفعل ، أو اللجوء لخلطات المخدرات التي نسمع أسماءها في الأفلام مثل :
    إلى مطلع الفجر ، والرهوان والعبور ......... الخ .
    ___ وينسى أو يتناسى المخرجون أو يتعمدون بإغراء الدفع المسبق من شركات
    السجائر وخاصة المستوردة التي تحتل العقول لقطاعات واسعة عريضة من الشباب
    بداعي ربط الرجولة بالسجائر واعتبار التدخين أحد مظاهر الرجولة .
    أو بربط النضج بشرب الخمر أو القبول من صاحب الغرزة بأن يبيعه باعتباره
    أصبح رجلا ناضجا ، أو ارتباط شرب الخمر بحل المشاكل ونسيانها
    أو ارتباطها بالشعور بالاعتداد بالنفس .
    والأخطر هو ميل جيل الشباب في المراهقة المبكرة لروح التقليد
    والعيش في أحلام اليقظة ، واعتبار أبطال الأفلام مثلا أعلى لما
    يرون فيهم من بطولة ورجولة ووقوع الحسان بغرامهم وهذا الأخير
    هو الأخطر ، فيتخيل الشباب أن مجرد تقليد البطل بشرب السجائر أو
    شم المخدر او شرب الخمر تتساقط عليه الحسان تساقط الفراش على
    المصباح !!!
    لا أظن أن المخرجين الذين تغيب عنهم رقابة الدولة التربوية
    لا يعرفون ما يفعلون ، وأنا أتهمهم بأنهم مرتبطون بشركات
    التبغ والسجائر ومروجي المخدرات ومستوردي الخمور ومستفيدون
    من خراب المجتمع ونشر الرذيلة والفساد والإفساد ، فأين رقابة
    الدولة التربوية !!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    نثرت حروفي بياض الورق
    فذاب فؤادي وفيك احترق
    فأنت الحنان وأنت الأمان
    وأنت السعادة فوق الشفق​
  • ظميان غدير
    مـُستقيل !!
    • 01-12-2007
    • 5369

    #2
    لا أظن أن المخرجين الذين تغيب عنهم رقابة الدولة التربوية
    لا يعرفون ما يفعلون ، وأنا أتهمهم بأنهم مرتبطون بشركات
    التبغ والسجائر ومروجي المخدرات ومستوردي الخمور ومستفيدون
    من خراب المجتمع ونشر الرذيلة والفساد والإفساد ، فأين رقابة
    الدولة التربوية !!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    هذه نظرية مؤامرة ..يا شاعرنا

    صحيح أنهم يعرفون ما يفعلون....لكن لا اظن ان المخرجين لهم علاقة ..

    بتجار المخدرات وبشركات التبغ .......أكيد أنت قاعد تبالغ ههههههه


    أما عن رقابة الدولة ؟؟

    فأنا اظن اغلب الدول و الحكومات لا تهتم ..بهذه المشاكل الصغيرة والامور التلفزيونية ...وأظنها ...تحب تخدير الشعوب اصلا ...


    تحيةلك

    ظميان غدير
    نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
    قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
    إني أنادي أخي في إسمكم شبه
    ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

    صالح طه .....ظميان غدير

    تعليق

    • مصطفى بونيف
      قلم رصاص
      • 27-11-2007
      • 3982

      #3
      أؤيد الاستاذ الشاعر الكبير عبد الرحيم محمود فيما ذهب إليه ...

      لاحظت أن الأفلام العربية لا تخلوا جميعها من مشاهد راقصة ، أو لقطة إثارة ..امرأة تستحم ، أو امرأة بقميص النوم ، أو قبلة ساخنة جدا ...
      ولاحظت أن البطل في أفلامنا العربية لا بد أن يكون سكيرا ، أو مدخنا ، أو حشاشا ..بدأ من رأفت الهجان وصولا إلى اللمبي وعوكل ....
      لماذا ....؟؟؟؟؟؟
      [

      للتواصل :
      [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
      أكتب للذين سوف يولدون

      تعليق

      • عبد الرحيم محمود
        عضو الملتقى
        • 19-06-2007
        • 7086

        #4
        الاخ ظميان
        أين المبالغة وقد ربطت مقالتي بمسح أجرته دولة تهتم
        بشعبها لن أعمل لها دعاية ، فوجدت أنه قبل انتشار ظاهرة الأفلام
        التي لابد أن يكون بطلها سكيرا خميرا حشاشا مدخنا يملأ منفضة
        السجائر التي أمامه في يوم واحد ، لك يكن ما بين شمال الدولة
        وجنوبها البالغ حوالي 600 كم أي مكان يحتسى فيه الخمر ، قفز
        في عامين اثنين 74-76 إلى حوالي 800 بار على الطرق لتناول
        كأس والاستراحة مع بعض السجائر ، ووجد التربويون هناك أن
        سبب التدخين ، وزيادته بين الأطفال حتى سن 18 سببه تقليد
        ممثلي السينما الأبطال (!).
        لك أن تقول ما قلت لأنه كما يبدو لي لا توجد بين يديك دراسة
        اهتمامات الأحداث وجنوحهم بسبب روح التقليد لممثلي السينما
        بكل حال اختلافنا مشروع ، وعلى الدول أن تهتم بنشر الظواهر
        السلبية بين شبابها والحد منها والاستفادة من أبحاث الدول التي
        أخذت بتقييد أماكن التدخين ، وفرض غرامات على السائقين
        المخمورين .
        تحياتي
        نثرت حروفي بياض الورق
        فذاب فؤادي وفيك احترق
        فأنت الحنان وأنت الأمان
        وأنت السعادة فوق الشفق​

        تعليق

        • عبد الرحيم محمود
          عضو الملتقى
          • 19-06-2007
          • 7086

          #5
          أخي مصطفى الغالي
          أشكر لك لطفك وفهم ما ذهبت إليه ومحاولة
          أن نعطي لجنوح الأحداث اهتماما لعل وعسى
          أن تتنبه الدول النائمة لهرولتها نحو الهاوية
          بعينيين مفتوحتين !
          احترامي ومحبتي .
          نثرت حروفي بياض الورق
          فذاب فؤادي وفيك احترق
          فأنت الحنان وأنت الأمان
          وأنت السعادة فوق الشفق​

          تعليق

          • يسري راغب
            أديب وكاتب
            • 22-07-2008
            • 6247

            #6
            كلام افلام
            لجات الى الفيديو لمشاهدة مجموعه من الافلام العربيه القديمه نوعا ما
            منها فيلم ( الي من يهمه الامر ) بطولة سمير غانم ,
            وهو من النوعية نفسها التي يكرر " سميرغانم " نفسه فيها حيث يدور مضمون افيلم حول حلول وهمية وخيالية لحل مشكلة الاسكان – فياخذ المشاهد الي متاهات غير واقعية وغير موضوعية .
            في حين ان فيلما مثل ( الشقة من حق الزوجة ) بطولة معالي زايد وفاروق الفيشاوي , يعالج القضية نفسها بشكل منطقي ومرتب , بحيث نجد انفسنا امام شاب يتخلي لصديقه عن نصيبه في شقة العزوبية ليتزوج فيها , ولكن الخلافات بعد الزواج تتعدد وتتعمق لتصل الي درجة الطلاق , حيث يضعنا الفيلم امام مشكلة اخري حول قانون الاحوال الشخصيه منذ سنوات في مصر حيث تكون الشقة من حق الزوجة في حالة الطلاق البائن وتكون مناصفة بين الزوجين في حالة الطلاق الرجعي وتدور المواقف بشكل منطقي كوميدي لينتهي الامر بعودة الزوجين الي عش الزوجية مرة ثانية ويبقي هذا الفيلم افضل ما عرض من افلام في الاسابيع القليلة السابقة والتي تدور اغلبها حول مشكلة الاسكان

            وهي المشكلة التي عالجها فيلم ( قضية عم احمد ) من بطولة فريد شوقي ومعالي زايد .
            - المخرج " احمد يحيى " صاحب الجائزة الاولي عن فيلم ( الموظفون في الارض ) في مهرجان القاهرة السينمائي الاخير من طولة وانتاج فريد شوقي , قدم ( اولاد الشوارع ) من بطولة عادل امام .
            ويميل " احمد يحيى " صاحب الجائزة الاولى عن فيلم " الموظفون في الارض " حيث قدم لنا موقفا اجتماعيا في بداية الفيلم عن حال الموظفين في الاربعينات ثم انتقل الى حال الموظفين سنة 1984 , وانتهى الفيلم نهاية تعيد الى الذاكرة , تفاصيل الفيلم الاجتماعي الرائع ( ام العروسة ) الذي قام ببطولته عماد حمدي وتحية كاريوكا وسميرة احمد ويوسف شعبا وحسن يوسف في الستينات , والذي عالج ايضا مشاكل الموظفين في حياتهم وبالذات حين يواجهون مسالة تامين مستقبل ابنائهم وبناتهم بالزواج – وبالتاكيد لم يكن فيلم ( الموظفون في الارض ) هو الفيلم الافضل سنة 1984 .. حيث لم نعش معالجة صميمة وواقعية لمشاكل الموظفين في الفيلم , بل العكس هو الصحيح , حيث وجدنا انفسنا امام معالجة ساخرة في قالب جدي , لم تتوائم مع المقدمة الاولى للفيلم , ومع الخط الفكري العام يمكن ان يناقشه الفيلم –

            كما ان " فريد شوقي " , الذي تفوق على نفسه في ادوار سينمائية رائعة له مثل ( الكرنك ) و ( افواه وارانب ) و ( خرج ولم يعد ) لم يكن في المستوى نفسه في فيلم ( الموظفون في الارض ) – الا ان الفيلم يحسب له بعض اللقطات القوية مثل اللقطة التي تجمع الموظفين اخر الشهر حول الصراف , واللقطة التي يقف فيها طلبة وطالبات الجامعة بانتظار وسيلة النقل التي تقلهم الى بيوتهم – واللقطات التي تظهر حال الموظف المرتشي – وحال السكرتير المنافق – والامر الذي اضعف البناء الفني والفكري للفيلم هو موضوع الشحاذة – الذي وضعنا امام قضية اجتماعية اخرى مختلفة – عن قضايا الموظفين في الارض .
            - وقد سبق للسينما العربية ان ناقشت في فيلم ( انتبهوا ايها السادة ) للمخرج محمد عبد العزيز ثراء بعض الفئات الاجتماعية ( الزبالين ) في تركيز واضح على تاثيرهم في انهيار البنية الثقافية والاجتماعية امام تطلعاتهم الطفيلية في المجتمعات الكبيرة والواسعة.
            - وحيث نبهنا فيلم ( انتبهوا ايها السادة ) الى خطورة هذه الفئات الطفيلية على المجتمع , وضرورة التصدي لها ومواجهتها , فاننا نجد فيلم (الموظفون في الارض ) ليستسلم لتصرفات هذه الفئات الطفيلية بشكل مرفوض فكريا واجتماعيا لكي تقنعنا بتحول رجل كبير في منصب رفيع الى الشحاذة كوسيلة لمواجهة اعباء الحياة والمعيشة , رغم ان الفيلم وضع لنا هذا الرجل في صورة نزيهة ومبدئية وشريفة , رفضت التعاطي مع الوان الفساد الاداري بكل اشكاله الموجود فعلا ... !!
            - وجميعة النقاد السينمائيين المصرية التي اختارت افضل عشرة افلام عرضت في سنة 1984 , يعتبر ( الموظفون في الارض ) اقل منها وسط ( الافوكاتو ) و( حتى لا يطير الدخان ) و ( التخشيبة ) و ( اخر الرجال المحترمين ) و ( بيت القاضي ) و ( بيت القاصرات ) و ( ليلة القبض على فاطمة ) و ( خرج ولم يعد ) و ( بنات ابليس ) و ( لا تسالني من انا ) و( الخادمة ) بخلاف الافلام الرائعة التي ينتجها التلفزيون

            تعليق

            يعمل...
            X